نشاط مكثف "للمشاط" بأجتماعات منتدى "أوبك" للتنمية الدولية بفيينا

عقدت الدكتور ة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي، عددًا من الاجتماعات الثنائية خلال فعاليات منتدى صندوق أوبك للتنمية الدولية، بفيينا، حيث التقت سلطان بن عبد الرحمن

عقدت الدكتور ة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي، عددًا من الاجتماعات الثنائية خلال فعاليات منتدى صندوق أوبك للتنمية الدولية، بفيينا، حيث التقت سلطان بن عبد الرحمن المرشد الرئيس التنفيذي للصندوق السعودي للتنمية، وسيدي ولد التاه، المدير العام للصندوق العربية للتنمية الاقتصادية في أفريقيا، وعبد الحميد الخليفة المدير العام لـصندوق أوبك للتنمية الدولية أوفيد، وناصر القحطاني، المدير العام لبرنامج الخليج العربي للتنمية.


كما أجرت لقاءات مع مسئولي المنظمات الأممية والقطاع الخاص ومؤسسات التمويل بالنمسا، بهدف دعم رؤية الدولة التنموية من خلال تعزيز مجالات العمل المشترك، وذلك بحضور السفير محمد الملا، سفير مصر في فيينا.


*الصندوق السعودي للتنمية*

وخلال اللقاء مع الرئيس التنفيذي للصندوق السعودي للتنمية، أكدت وزيرة التعاون الدولي أن مصر تولي اهتماماً كبيراً بالتوسع في مشروعات الطاقة المتجددة لتحقيق التحول الأخضر، ومن هذا المنطق تم تنفيذ إصلاحات اقتصادية وهيكلية كانت دافعًا لتنفيذ مشروعات ضخمة مثل إنشاء محطة توليد الطاقة الشمسية ببنبان فضلاً عن تأسيس محطات طاقة الرياح بخليج السويس. 

كما أشادت وزيرة التعاون الدولي، بدور الصندوق السعودي للتنمية في مصر ودعمه لمشروعات عدة، ولاسيما في شبه جزيرة سيناء، حيث تم الانتهاء مؤخراً من العمل على محطة المحسمة وبدء عمل جامعة سلمان بمدينة رأس سدر، فضلا عن المساهمة في مشروعات الحكومة للتوسع في صوامع تخزين القمح والتي باتت في غاية الأهمية لزيادة السعات والقدرات التخزينية، مضيفةً أن عمل صندوق التنمية السعودي لدعم المشروعات التنموية بسيناء يعد محل تقدير للحكومة المصرية. 

ومن ناحيته أوضح الرئيس التنفيذي للصندوق السعودي للتنمية، الصندوق يمول العديد من المشروعات في مصر وفي المرحلة المقبلة يتطلع للعمل بشكل أكبر لاسيما في مشروعات لتوليد الطاقة المتجددة والنظيفة وكذا الأمن الغذائي، مشيرًا إلى عزم الصندوق زيارة القاهرة خلال شهر سبتمبر المقبل لزيارة المشروعات التي يساهم فيها الصندوق، كما أكد على اهتمام الصندوق بإبرام شراكات بين الشركات المصرية والسعودية.

*برنامج الخليج العربي للتنمية*

في سياق آخر التقت وزيرة التعاون الدولي، الدكتور ناصر القحطاني، المدير التنفيذي لبرنامج الخليج العربي للتنمية AGFUND، حيث تم بحث مجالات التعاون المشتركة، والجوانب الفنية التي يمكن تعزيز التعاون بشأنها وتطوير العمل المشترك بما يعزز الجهود في قطاعات التنمية المختلفة.
وأكدت وزيرة التعاون الدولي، حرص الحكومة المصرية على توطيد التعاون مع المنظمات الإقليمية والدولية في ضوء سعيها لتحقيق التنمية المستدامة في مصر.

وفي هذا الصدد أشار المدير التنفيذي لبرنامج الخليج العربي للتنمية، إلى اهتمام البرنامج بالعمل المشترك مع الحكومة لاسيما في إطار استضافة مصر لمؤتمر الأمم المتحدة للمناخ، ودعم جهود التحول الأخضر. كما أكد الأهمية التي يوليها البرنامج للتمويل متناهي الصغر والشمول المال، معرباً عن تطلعه لتعزيز التعاون مع الحكومة وتعزيز الشراكات مع المجتمع المدني، فضلا عن الإمكانيات المتاحة لتقديم الدعم الفني المعني بتدريب المزارعين لزيادة إنتاجيتهم وتوفير التمويلات الميسرة.

*المصرف العربي للتنمية الاقتصادية في أفريقيا*

على صعيد آخر التقت "المشاط"، سيدي ولد التاه، المدير العام للمصرف العربي للتنمية الاقتصادية في أفريقيا، حيث أكدت وزيرة التعاون الدولي، الحرص على  تعزيز التعاون مع المصرف، لاسيما في تعزيز التعاون بين بلدان الجنوب وهو ما يدعم التكامل بين مصر وقارة أفريقيا، وتنسيق العمل المشترك بين المصرف وكذلك المؤسسات الدولية الأخرى مثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومنظمة الأغذية والزراعة، بشأن دعم جهود التنمية في قارة أفريقيا وتعزيز عملية تبادل الخبرات التنموية. 

من ناحيته أكد المدير العام للمصرف العربي للتنمية الاقتصادية في أفريقيا، سعي المصرف لتعزيز عمله على المشروعات التنموية في مصر، استغلالا للفرص التنموية المتاحة، لاسيما من خلال تعزيز التعاون مع القطاع الخاص لتمويل الصادرات المصرية،والاستجابة من التجارب التنموية في مصر، وكذلك التعاون الفني مع الجامعات والمراكز البحثية، وتبادل الخبرات بين مصر وأفريقيا لاسيما في مجال الزراعة، فضلا عن التعاون في مجال الأمن الغذائي.

*صندوق أوبك للتنمية الدولية*

في سياق آخر التقت وزيرة التعاون الدولي، عبد الحميد الخليفة، المدير العام لـصندوق أوبك للتنمية الدولية أوفيد، حيث تم بحث تعزيز مجالات التعاون مع الصندوق في ظل توجه مصر نحو تعزيز التحول الأخضر، ومناقشة مجالات التعاون في ضوء استعداد مصر لاستضافة مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ COP27 من خلال مجموعة التنسيق العربية. وتضم مجموعة التنسيق العربية صندوق أبوظبى للتنمية، والمصرف العربى للتنمية الاقتصادية فى إفريقيا، والصندوق العربى للإنماء الاقتصادى والاجتماعى، وبرنامج الخليج العربى للتنمية، وصندوق النقد العربى، والبنك الإسلامى للتنمية، والصندوق الكويتى للتنمية الاقتصادية العربية، وصندوق الأوبك للتنمية الدولية، وصندوق قطر للتنمية، والصندوق السعودى للتنمية.

وأشادت وزيرة التعاون الدولي، بالعلاقات المشتركة والقوية مع صندوق الأوبك للتنمية الدولية، ودوره في تعزيز جهود الدولة لتحقيق التنمية المستدامة، من خلال تمويل تنفيذ العديد من المشروعات في القطاعات التنموية ذات الأولوية، ومردودها الإيجابي على حياة المواطنين.

*برنامج الأمم المتحدة الإنمائي*

وعقدت وزيرة التعاون الدولي، لقاءًا مع أهونا إزياكونوا، مديرة المكتب الإقليمي لأفريقيا لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، حيث استعرضت الجهود التنموية المبذولة في مصر وقيام مصر بتصميم المشروعات التنموية وفقًا لأولوياتها، كما تطرقت إلى محفظة التعاون الإنمائي الجارية التي تسجل نحو 26 مليار دولار وتضم 377 مشروعًا في مختلف قطاعات التنمية، وأنه تمت مطابقة هذه التمويلات وفقًا لأهداف التنمية المستدامة بما يعزز الاستفادة منها ويوضح الرؤية المستقبلية بشأن خريطة التمويلات التنموية والدعم الفني.

كما بحثت "المشاط" التعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في إطار تنشيط التعاون بين دول الجنوب، وكذلك مشاركته في منتدى مصر للتعاون الدولي والتمويل الإنمائي والذي يوفر فرصة ملائمة لتنسيق الجهود ولاسيما وأنه سينعقد قبيل قمة المناخ COP27 ويهدف إلى دفع الجهود الدولية وتنسيق المواقف الأفريقية في مجال العمل المناخي التي لا تستفيد بشكل كبير من التمويل المناخي.

ومن ناحيتها أكدت أهونا، على أهمية رسالة قمة المناخ المقبلة ودفع الجهود الدولية نحو تنفيذ التعهدات المناخية وتوفير التمويل للدول النامية والناشئة لاسيما قارة أفريقيا، مؤكدة رغبتها في تعزيز التعاون مع مصر في عدة مجالات، ومن بينها مجال التكنولوجيا والشركات الناشئة، حيث يعمل المكتب الإقليمي حاليًا على مبادرة شبابية تسمى "Timbuktu Initiative" تسعى للعمل كمنصة إقليمية لدعم تبادل التجارب والخبرات في مجال التكنولوجيا، ونتطلع لإشراك مصر بها بالنظر إلى كونها منصة للشركات الناشئة في هذا المجال.

وفي هذا الصدد رحبت "المشاط" بالتعاون في مجال الشركات الناشئة في ظل الفرص الضخمة المتاحة في مصر، مشيرة إلى أن شركة مصر لريادة الأعمال والاستثمار تعد منصة رائدة في هذا المجال حيث تم تدشينها في عام 2017 وقامت بدعم أكثر من 175 شركة حتى الآن.

*منظمة الطاقة المستدامة للجميع*

في سياق آخر عقدت وزيرة التعاون الدولي، لقاءًا مع  داميلولا أجونبي، المديرة التنفيذية والممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة بمنظمة الطاقة المستدامة للجميع، حيث تم بحث مجالات التعاون المشترك في مجال الطاقة، واستعرضت وزيرة التعاون الدولي الجهود الوطنية للتوسع في الطاقة المتجددة وتعزيز التحول الأخضر.

وأعربت أجونبي، عن تقديرها للدور المصري الرائد لرئاسة قمة المناخ COP27، وتطلعها لانعقاد يوم الطاقة خلال أعمال القمة، مؤكدة حرص المنظمة على التعاون مع مصر في إطار التحضير لقمة المناخ المقبلة، وذلك سواء من خلال المنظمة الأممية التي تستهدف توفير الطاقة للجميع. وأشارت المديرة التنفيذية لمنظمة الطاقة المستدامة للجميع إلى أن منظمتها تعمل على إصدار تقرير بعنوان "Missing the Mark" والذي يهدف إلى رصد الفارق بين تعهدات الدول والقطاع الخاص خلال قمم تغير المناخ والتنفيذ الفعلي لهذه التعهدات. 

*الوكالة الدولية للطاقة المتجددة*

عل صعيد متصل التقت وزيرة التعاون الدولي، فرانشيسكو لا كاميرا، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة المتجددة IRENA، حيث تم استعراض مجالات التعاون ذات الاهتمام المشترك، وأوضح المدير العام للوكالة أنها تعمل على نشر المعرفة بشأن مصادر الطاقة المتجددة ودعم الدول الأعضاء في إعداد الدراسات والتقييمات بشأن مدى إمكانية اعتمادها على مصادر الطاقة المتجددة المختلفة. كما تم التطرق إلى المبادرات التي أطلقتها وعلى رأسها منتدى الاستثمار المناخي والذي تم تدشينه مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وصندوق المناخ الأخضر Green Climate Fund وبات يضم أكثر من 330 شريكاً من الأطراف المعنية وكذا المستثمرين وشركات القطاع الخاص.

وأشارت وزيرة التعاون الدولي، إلى أهمية التعاون مع الوكالة لاسيما في ظل إطلاق مصر الاستراتيجية الوطنية للتغيرات المناخية، والعمل الجاري على قائمة المشروعات في مجالات التحول الأخضر المختلفة .

*صندوق الأمم المتحدة لتنمية رأس المال*

والتقت وزيرة التعاون الدولي، بريتي سينها، السكرتيرة التنفيذية لصندوق الأمم المتحدة لتنمية رأس المال، الذي يعد وكالة تمويل أممية، تعمل على تعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص لتحقيق التنمية الاقتصادية وزيادة الإنتاجية وتوفير التمويل. 

ورحبت وزيرة التعاون الدولي، بالتعاون مع الصندوق ومشاركته في قمة المناخ، والتنسيق المستمر بشأن الاستعدادات لقمة المناخ، والمجالات المرتبطة بالمناخ على مستوى التمويل سواء من خلال السندات الخضراء أو آليات التمويل المبتكر، وكذلك المشاركة في منتدى مصر للتعاون الدولي والتمويل الإنمائي والذي يعد مناقشات تمهيدية قبيل قمة المناخ. 

وقالت بريتي سينها، إن الصندوق يتطلع للمشاركة في قمة المناخ لعرض منصته التي تضم 30 دولة نامية بهدف زيادة التمويل التنموي الذي يحصل عليه الصندوق لهذه الدول، وتوفير الدعم الفني وأنشطة بناء القدرات للدول الأقل نمواً، موضحة أن الصندوق سيطلق صندوق تمويل البنية التحتية قريباً مع شركة Meridium، وهي ثالث أكبر شركة لإدارة الأصول على مستوى العالم، علماً بأن الصندوق يستهدف زيادة الاستثمارات بالمدن والقرى الصغيرة، وأنه يعمل لجذب مستثمرين جدد لهذا المشروع بما في ذلك بنك التنمية الإسلامي.  ورغبة الصندوق في تعزيز التعاون مع مصر في مختلف المجالات ذات الصلة.

*شركة أكوا باور للطاقة*

والتقت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي، كليف تورتون، مدير قسم الاستثمار بشركة أكوا باور للطاقة، حيث سلطت الضوء على جهود التعاون مع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية EBRD لبلورة استراتيجية لمصادر الطاقة المتجددة وتوليد الهيدروجين الأخضر بالتعاون مع وزارة الكهرباء، موجهة الدعوة للشركة للمشاركة في منتدى مصر للتعاون الدولي والتمويل الإنمائي سبتمبر المقبل، والذي من المقرر أن يجمع الأطراف ذات الصلة لاسيما من قارة أفريقيا لمناقشة التعاون في إطار مؤتمر المناخ، ومناقشة الجهود التنموية المبذولة في مصر.

من ناحيته أشار تورتون، إلى الإمكانيات المتوافرة لدى مصر تجعلها من الدول الرائدة في توليد الطاقة المتجددة سواء الطاقة الشمسية أو طاقة الرياح، وقرب مصر من قارة أوروبا، مشيرًا إلى أن هناك اتجاهاً سائداً في أوروبا للاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة، إلاّ أن أغلب الدول الأوروبية لا تتمتع بوجود شمس طوال العام أو وجود مساحة من الأساس لإقامة محطات توليد الطاقة من الرياح والتي تتطلب مساحات كبيرة، وقد عزز من هذا التوجه الأوروبي أزمة الطاقة الأخيرة المترتبة على الحرب الروسية - الأوكرانية والتي أكدت للدول الأوروبية ضرورة عدم الارتكان إلى الغاز الروسي فحسب والعمل عوضاً عن ذلك على تنويع مصادر الطاقة الخاصة بها.  

وأوضح أن العوامل التي تتميز بها مصر لتوليد الطاقة المتجددة من شأنها أن تمثل عوامل جذب للمستثمرين في الطاقة المتجددة، ومن هذا المنطلق فإن شركة أكوا باور تتطلع للتعاون المثمر مع مصر في مجال توليد الطاقة الشمسية والهيدروجين الأخضر، مشيرًا إلى الإمكانيات المتاحة لدى مصر لتصبح أحد أكبر الموردين للطاقة المتجددة إلى أوروبا، لاسيما في ظل التنافسية التي ستوفرها الإمكانيات المصرية لتوليد الطاقة وتوليد الهيدروجين الأخضر .

*بنك التنمية النمساوي*

كما التقت وزيرة التعاون الدولي، سابيني جابر، ممثلة بنك التنمية النمساوي، حيث أوضحت أن البنك ساهم قبل ذلك في تمويل عدد من المشروعات في مصر آخرها محطة بنبان للطاقة الشمسية، مبدية تطلعها للمساهمة في مشروعات أخرى.
وفي هذا الصدد أوضحت وزيرة التعاون الدولي، أن مصر تعمل حاليًا على إعداد حزمة من المشروعات الصديقة للبيئة في مختلف المجالات لترويجها لمؤسسات التمويل الدولية. 









حمودة كامل

حمودة كامل

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من تقارير اقتصاد

100 ألف دولار شهريا.. ترامب يبيع السبق إلى منشوراته

في خطوة غير مسبوقة تثير جدلًا في الأسواق الأمريكية، تحوّل الوصول المبكر إلى منشورات الرئيس دونالد ترامب على منصة تروث...

وزارة العمل في أسبوع..تواجد مستمر في مواقع الإنتاج وتطوير منظومة التدريب

نشرت وزارة العمل، اليوم السبت، حصاد جهودها وتحركاتها خلال أسبوع، في إطار مواصلة تنفيذ توجهات الدولة نحو دعم الاستثمار والإنتاج،...

133 مليار جنيه مكاسب سوقية لأسهم مصر في أسبوع

حققت البورصة المصرية خلال تعاملات الأسبوع مكاسب بلغت نحو 133 مليار جنيه ليبلغ رأس المال السوقي لأسهم الشركات المقيدة بالبورصة...

سوق العمل الأمريكي يفقد زخمه.. ويضع الفيدرالي أمام معضلة الفائدة

أربك تقرير الوظائف الأمريكي لشهر يوليو حسابات الأسواق بشأن مسار السياسة النقدية، بعدما كشف عن تباطؤ حاد في سوق العمل،...