خلال اجتماع عن بعد ... كيف يتصدى قادة "العشرين" لتبعات جائحة كورونا؟

  • الجمعة، 27 مارس 2020 12:25 م

حزمة محفزات أقرها قادة مجموعة العشرين لدعم الاقتصاد العالمي في مواجهة تبعات جائحة كورونا، وذلك خلال اجتماع استنائي عبر آلية الـ"فيديو كونفرانس". وقال دكتور عبد المنعم/Maspero RSS

حزمة محفزات أقرها قادة مجموعة العشرين لدعم الاقتصاد العالمي في مواجهة تبعات جائحة كورونا، وذلك خلال اجتماع استنائي عبر آلية الـ"فيديو كونفرانس".

وقال دكتور عبد المنعم السيد أستاذ الاقتصاد إن اجتماع قادة الاقتصادات الكبرى،الخميس، حدث مهم في تلك الأثناء حيث من المنتظر أن تخفف إجراءات تلك الدول من آثار الفيروس على الاقتصاد العالمي، والمتوقع أن يؤدي إلى تراجع النمو الاقتصادي العالمي بأكثر من 1.5%؜ ليصبح 2 % بدلًا من 3.6% حاليا.

"اجتماع العشرين مهم نظرا لأن دول التكتل تساهم بنسبة 77 % من إجمالى التجارة العالمية و 88% من الناتج القومي العالمي هذا إلى جانب انضمام المنظمات والمؤسسات الدولية على رأسها البنك الدولي وصندوق النقد الدولي ومنظمة الصحة العالمية للاجتماع"، وفقا للسيد.

وبحسب بيان صادر من الرياض تزامنا مع ترأس المملكة العربية السعودية الدورة الحالية للمجموعة.. تعهد قادة العشرين بضخ 5 تريليونات دولار إلى الاقتصاد كجزء من السياسة المالية والإجراءات الاقتصادية وضمانات القروض الموجهة للتعامل مع التداعيات الاجتماعية والاقتصادية للوباء.

وقرر الاجتماع ان يعمل وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية للدول الأعضاء على تنسيق الجهود المشتركة والعمل مع المنظمات الدولية لتقديم "المساعدة المالية الدولية المناسبة" للتغلب على كارثة فيروس كورونا المستجد.

وتعهد قادة مجموعة الدول العشرين الكبرى بالعمل على زيادة الطاقات الإنتاجية للصناعات التحويلية من أجل تلبية الاحتياجات المتزايدة من الإمدادات الطبية في ظل تفشي الفيروس.

وأوضح دكتور عبد المنعم السيد أن اجتماع العشرين لم يقف عن تقديم محفزات للاقتصاد فحسب بل امتد لدعم منظمك الصحة العالمية في مواجهة تداعيات أزمه فيروس كورونا وتدعيم الدول الأكثر فقراً على ان يكون لها نصيبا فى الدعم المالي الموجه من قمة.

وذكر أن المجموعة أكدت على تدعيم ومساندة الدول التي أضيرت من الفيروس وتحتاج إلى دعم مالي من خلال برامج تنمية وتمويل من البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بجانب تأكيد المجموعة على ضرورة دعم وزيادة الاستثمار لحفظ الإستقرار المالي وإنعاش النمو الاقتصادي ومن ثم زيادة حركة رؤوس الأموال، وهو ما يحتاجه الاقتصاد العالمي بشدة لمواجهة أي ركود محتمل جراء تفشي كورونا.

ويهدد فيروس كورونا المستجد الاقتصاد العالمي بالركود، وتشير التوقعات إلى فقدان الاقتصاد تريليوني دولار جراء انتشار الفيروس المستجد، الذي أصاب نحو نصف مليون شخص حول العالم وأودي بحياة عشرات الآلاف حتى الان.

ملف القضايا الصحية مدرجة ضمن برنامج رئاسة المملكة العربية السعودية لمجموعة العشرين حيث ناقش الاجتماع الأول للمجموعة في يناير الماضي التحديات المشتركة والفرص المحتملة سعيا لتحديد الخطوات القادمة نحو إنشاء أنظمة صحية مستدامة وركز على الرعاية الصحية والتأهب للأوبئة والتهديد الناشئ من مقاومة مضادات الميكروبات، وذلك استنادا إلى التقدم المحرز في الرئاسات السابقة لمجموعة العشرين .

تسلمت المملكة رئاسة مجموعة العشرين في 25 نوفمبر الماضي، ولمدة عام واحد، لتصبح أول بلد عربي يستضيف قمة قادة المجموعة، وذلك بعد 11 عاما على انضمام المملكة إلى مجموعة العشرين، وبعد 5 أشهر من تسلّمها الرئاسة في ختام القمة التي انعقدت ليومين بمدينة أوساكا اليابانية.


أخبار ذات صلة

المزيد من تقارير اقتصاد

الطيران" بأسبوع.. الاستعداد لاستضافة معرض العلمين الدولي وتطوير المطارات

الاستعدادات المكثفة الاي تقوم بها وزارة الطيران المدني، لاستضافة معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء 2026، ومتابعة اللمسات النهائية لبرنامج طرح...

أمريكا وإسبانيا.. تصعيد تجاري وترقب لرد فعل الاتحاد الأوروبي

لم تعد الرسوم الجمركية السلاح الوحيد في ترسانة دونالد ترامب الاقتصادية.. فالرئيس الأمريكي فتح جبهة جديدة بإعلانه وقف التجارة مع...

الفحم.. معادلة التحول الطاقي العالمي خلال السنوات المقبلة

في تحول غير متوقع، وبسبب الصراع في منطقة الشرق الأوسط، تزايد الاقبال على الفحم كمصدر رئيسي لتوليد الكهرباء خلال عام...

وزير السياحة يعلن ملامح الاستراتيجية الوطنية الجديدة

من أجل ريادة المقصد المصري عالمياً وتعزيز الحركة السياحية الوافدة، وتطوير المواقع الأثرية والمتاحف، بما يتماشى مع رؤية الدولة المصرية...