اليوم الدولي للتنوع البيولوجي 2019.. تنوع في غذائنا وصحتنا

  • الثلاثاء، 21 مايو 2019 09:34 م

التنوع البيولوجي هو إكسير الحياة على كوكب الأرض حيث يشمل مختلف البيئات الطبيعية والأنواع النباتية والحيوانية والكائنات الدقيقة والأصول الوراثية التي تنطوي عليها،/Maspero RSS

التنوع البيولوجي هو إكسير الحياة على كوكب الأرض حيث يشمل مختلف البيئات الطبيعية والأنواع النباتية والحيوانية والكائنات الدقيقة والأصول الوراثية التي تنطوي عليها، بالإضافة إلى السلع والخدمات التي توفرها، مثل الإمداد بالغذاء والوقود، وتوفير مواد البناء، وتحليل المخالفات، واعتدال المناخ، وتخفيف الكوارث، وتجديد خصوبة التربة، ومكافحة الأمراض، والإبقاء على الموارد الجينية "محاصيل، سلالات، ثروة حيوانية، أدوية، منتجات أخرى".

وعلى ذلك فإن التنوع البيولوجي هو عماد رخاء البشرية وسبل معيشتها وثقافتها. لذلك فإن صون التنوع البيولوجي هو صون للإنسانية ويقدم لها كنوز من الثروات التي يجب أن نحافظ عليها ونحميها لصالح أجيال الحاضر والمستقبل.

والتنوعُ البيولوجي عنصر حيوي لصحة البشر ورفاهيتهم سواء تعلق الأمر بفرادى الأنواع أم بالنظم الإيكولوجية بأكملها.

وحث الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو جوتيريش بمناسبة اليوم الدولي للتنوع البيولوجي الجميع، حكومات ومؤسسات تجارية ومجتمع مدني، على اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية شبكة الحياة الهشة والحيوية على كوكبنا الوحيد وإدارتها على نحو مستدام

أهمية التنوع البيولوجي

تعتمد السلع والخدمات الأساسية التي ينعم بها كوكبنا على تنوع وتباين الجينات والأنواع والتجمعات الحية والنظم الايكولوجية. 

فالموارد البيولوجية هي التي تمدنا بالمأكل والملبس، وبالمسكن والدواء والغذاء الروحي. ومعظم التنوع البيولوجي في كوكب الأرض موجود في النظم الايكولوجية الطبيعية للأحراش ومناطق السفانا والمراعي بأنواعها والصحارى ومناطق التندرا والأنهار والبحيرات والبحار. 

كما أن حقوق الزارعة وحدائقها لها أهمية كبيرة بوصفها مستودعات، في حين أن مصارف الجينات وحدائق النباتات وحدائق الحيوان وغيرها من مستودعات الجبلات الوراثية تسهم في ذلك مساهمة قليلة ولكنها هامة. 

والتناقص الحالي في التنوع البيولوجي ناجم في معظمه عن النشاط الانساني ويمثل تهديدا خطيرا للتنمية البشرية.

لماذا 22 مايو 

وأعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة ، بموجب قرارها 55/201 المؤرخ 20 ديسمبر 2000، يوم 22 مايو يوما دوليا للتنوع البيولوجي لزيادة الفهم والوعي بقضايا التنوع البيولوجي. 

وخصص هذا التاريخ تحديدا لإحياء ذكرى اعتماد نص اتفاقية التنوع البيولوجي في 22 مايو 1992 بحسب الوثيقة الختامية لمؤتمر نيروبي لإقرار النص المتفق عليه لاتفاقية التنوع البيولوجي. 

شعار اليوم الدولي للتنوع البيولوجي 2019 هو تنوع في غذائنا وتنوع في صحتنا

نمتلك في وقتا الحاضر تنوعا كبيرا في الغذاء أكبر بكثير مما كان متاحا أمام أسلافنا، إلا أن تنوع المعروض الغذائي لا يعني تنوع النظام الغذائي — بمعنى الطعام الذي يتناوله الناس — بل أن ذلك النظام أصبح أكثر تجانسا، وهذا أمر خطير.

وتركز احتفالية هذا العام في هذه المناسبة على التنوع البيولوجي بوصفه الأساس لنظامنا الغذائي ولصحتنا وحافزا رئيسيا لتحويل النظم الغذائية وتحسين الصحة الإنسانية.

ويُراد من شعار احتفالية هذا العام زيادة المعرفة ونشر الوعي بتبعية نظمنا الغذائية والتغذوية والصحة للتنوع البيولوجي والنظم الإيكولوجية السليمة. 

كما أن موضوع العام يحتفي بالتنوع الذي تتيحه الأنظمة الطبيعية بما يغني الوجود الإنساني ورفاهه في الأرض، وفي الوقت نفسه الإسهام في أهداف أخرى من أهداف التنمية المستدامة، بما في ذلك الحد من تغير المناخ والتكيف معه، واستعادة النظم الإيكولوجية، وإتاحة المياه النظيفة، والقضاء على الجوع، وكثير غيرها.

وخلال المأئة عام الماضية، اختفى ما يزيد عن 90 % من أنواع المحاصيل من حقول المزارعين. 

واختفت كذلك نصف سلالات عديد الحيوانات الأليفة، وغدت مناطق الصيد الرئيسية السبعة عشر في العالم تتجاوز حدود الاستدامة. 

وتتعرض أنظمة الإنتاج الغذائي المتنوعة محليا للتهديد، بما في ذلك المعارف الأصلية و التقليدية والمحلية ذات الصلة. 
ومع ذا الانخفاض، يختفى التنوع البيولوجي الزراعي، وكذلك المعرفة الأساسية بالطب التقليدي والأطعمة المحلية. 
ويرتبط فقدان النظم الغذائية المتنوعة ارتباطا مباشرا بأمراض أو عوامل صحية من مثل مرض السكري والسمنة وسوء التغذية، كما أنه له تأثير مباشر على إتاحة الأدوية التقليدية.

التنوع البيولوجي وأهداف التنمية المستدامة 

ومن أهداف التنمية المستدامة، حماية النظم الإيكولوجية البرية وترميمها وتعزيز استخدامها على نحو مستدام، وإدارة الغابات على نحو مستدام، ومكافحة التصحر، ووقف تدهور الأراضي وعكس مساره، ووقف فقدان التنوع البيولوجي.

تسارع معدل انقراض الأنواع

أشار تقرير لـ "اليونسكو"  بعنوان "التقييم العالمي"، إلى أن الأنشطة البشرية تهدد عددا أكبر من الأنواع الآن أكثر من أي وقت مضى، حيث أن 25 % من الأنواع في مجموعات النباتات والحيوانات معرضة للخطر. 

والتقرير — الذي قدِم إلى أكثر من 130 وفدا حكوميا للموافقة عليه في مقر يونسكو — هو خلاصة عمل 400 خبير من 50 دولة على الأقل، بتنسيق من المنتدى الحكومي الدولي للعلوم والسياسات المعني بالتنوع البيولوجي وخدمات النُظم الإيكولوجية (IPBES) والذي يتخذ من بون في ألمانيا مقرا له.

التنوع البيولوجي في مصر 

تحوى مصر العديد من المواطن والمناخات الدقيقة التى تأوى الكثير مـن الأنـواع والمجتمعات النباتيـة مثل الجبـال، السهول، المنحدرات، الكثبان والمسطحات الرملية، السبخات الملحية، الأراضى الرطبة، المياه العذبة، المياه البحرية، وأراضى الزراعة المروية والمطرية.

وتندرج مصر تحت أربعة مناطق فلورية هى:

المنطقة الانتقالية الإقليمية لصحراء البحر المتوسط.

المنطقة الإقليمية الصحراوية السندية.

مركـز اقتـصار توزيع الأنواع الانتقالي الإيـرانى.

منطقة الساحل الانتقالية الإقليمية.

ولهذا تتميز مصر بمناطق بيئية متميزة وبغطاء نباتي فريد.

التنوع البيولوجي البحري والساحلي

يعتبر التنوع البيولوجي البحري والساحلي أعلى تنوع بيولوجي في مصر (حوالي 5000 نوع) نظراً للمساحة الكبيرة التي يقطنها عبر حوالي 3 آلاف كيلو متر من السواحل المتميزة والتي تضم بيئات كثيرة ومتنوعة سواء خليج السويس الذي يختلف كثيراً في بيئته عن خليج العقبة وبالتالي تنوعه البيولوجي أو البيئات البحرية الأخرى التي تتباين في صفاتها الطبيعية والكيميائية والأحيائية وأيضاً ثروتها المعدنية من البترول والغاز الطبيعي.

تضم النظم البيئية الساحلية والبحرية 17 نوع من الثدييات البحرية، وحوالي 300 نوع من الطيور و4 أنواع من السلاحف وأكثر من 1500 نوع من الأسماك البحرية في كل من البحرين الأحمر والمتوسط، وأكثر من 800 نوع من الطحالب والحشائش البحرية، 209 نوع من الشعاب المرجانية، وأكثر من 800 نوع من الرخويات (المصراعيات والقواقع)، 600 نوع من القشريات (الجمبري والسرطانات)، 350 نوع من الجلد شوكيات، ومئات من الأنواع النباتية، وربما الآلاف من الهائمات النباتية والحيوانية التي لم تسجل بعد وخاصة في المناطق الاقتصادية الخالصة العميقة في البحر الأحمر والبحر المتوسط والتي لم تنال أي قسط من الدراسة حتى الآن.

يقطن أكثر من 20% من سكان مصر السواحل المصرية حيث يتوفر الغذاء والمواد الخام التي تعتبر أساس للتنمية الاقتصادية. هذا بالإضافة إلى أن أكثر من 40% من الأنشطة الصناعية التنموية تتركز على الساحل المصري والتي تتمثل في الموانئ (52 ميناء منهم 15 ميناء تجارى، 13 ميناء بترولي، 9 موانئ تعدينية، 15 ميناء صيد، هذا بالإضافة إلى أكثر من 30 ميناء سياحي)، المدن، أنشطة الاستصلاح الزراعي، البنية التحتية، شبكات الطرق.

الشعاب المرجانية في البحر الأحمر

تصنف بيئة الشعاب المرجانية في البحر الأحمر من بين النظم البيئية المميزة على مستوى العالم وأقلها تدهوراً مقارنة بمناطق كثيرة أخرى فى العالم، هذا بالإضافة إلى إنها تحتوى نسبة كبيرة عاليه من التنوع البيولوجي الذي يشتمل علي الكثير من الأنواع المتوطنة، وأيضاً تعتبر مركزاً عالمياً للتنوع البيولوجي أو المناطق الهامة (الساخنة) لبعض فصائل الشعاب المرجانية حيث يوجد بها 18 نوع متوطن من عائلة الستيلوفورا وحدها. تلعب الشعاب المرجانية دوراً هاماً في حماية الشاطئ، لذلك لا توجد ظاهرة نحر الشاطئ كما هو الحال في البحر المتوسط، هذا بالإضافة إلى إنها مصدر هام للثروة السمكية. وفى الثمانينات ظهرت أهمية أخرى لها وهى السياحة البيئية حيث تجتذب هواة الغوص والسباحة إلى مياهها الدافئة.

أشجار المانجروف

يـوجد نوعـان من أشـجار المــانجروف فى البحر الأحـمر هى نوع أشجار الشوريAvicennia marina ونوع أشجار القندل Rhisophora mucronata ويعتبر نوع الشوري أكثر النوعين إنتشاراً حيث تم تسجيله فى 28 منطقة على امتداد ساحل البحر الأحمر والجزر وخليج العقبة فى كل من رأس محمد ونبق فى حين يتواجد نوع القندل فى المنطقة الجنوبية فقط (شلاتين وما حولها) وتعتبر أهم المناطق التى يتواجد فيها أشحار المانجروف هى جزر أبو منقار، القيسوم، وادى الجمال، حماطة والساحل الجنوبى لسفاجا. 

وتكمن أهمية بيئة أشجار المانجروف في أنها ملاذ للكثير من الكائنات البحرية والبرمائية حيث تم تسجيل العديد من الكائنات التي تعيش وتتكاثر في بيئة أشجار المانجروف حيث يعيش داخل تلك البيئات حوالى 36 نوعاً من الطحالب، 40 نوعاً من الحشرات، 82 نوعاً من القشريات، 65 نوعاً من الرخويات و17 نوعاً من الجلد شوكيات هذا بالإضافة إلى 22 نوعاً من الأسماك معظمها أسماك اقتصادية (تعمل الأشجار كحاضنة لصغار الأسماك التي ترعى فى بيئتها نظراً لوفرة غذائها). 

والرخويات أكثر شيوعاً من الحيوانات الأخرى حيث تمثل أكثر من 60% من جملة الأنواع والأعداد التي تم تسجيلها، يليها القشريات 32.3% ثم الجلد شوكيات 3.2%. وتمثل الطحالب الصغيرة الحجم مساحة حتى 11.8% من المساحة الكلية فى حين تصل الطحالب الكبيرة إلى 7.3% فقط. ومن أهم الأنواع الأكثر شيوعاً السيرسيوم (رخويات)، البصر (المصراعيات)، الكابوريا (القشريات)، طحالب الباديفا والراجوم ولورانسيا وكلبويلرا. وتعتبر بيئة المانجروف جزء من الأراضي الرطبة الساحلية ومحطة إستراحة طبيعية للعديد من الطيور المهاجرة. 

كما تعتبر أوراق نبات الشورى من أهم مصادر الغذاء للجمال والتي تتواجد بالقرب منها وتتغذي عليها خلال فترات الجفاف وعدم توافر المراعي الطبيعية بالمناطق الصحراوية المجاورة.

التهديدات التي تواجهها النظم البيئية الساحلية والبحرية 

تتعرض المناطق الساحلية والبحرية للعديد من التهديدات التي تواجهها مثل التلوث وتدمير الموائل والنحر واستخدامات الأراضى غير الرشيد والإدارة غير الواعية لأهمية الموارد والتوسع في إنشاء المنتجعات السياحية. 

وقد أدى التدهور فى نوعية البيئة وتناقص إنتاجية مواردها المتجددة بأسلوب جائر إلى فقدها لإنتاجيتها المثلى وإستنزاف مواردها بما يهدد بنضوبها. 

التنوع النباتي 

تعتبر النباتات المصرية البرية مفهومة فهما دقيقا وموثقة في العديد من الكتب المرجعية والرسائل والبحوث والتقارير العلمية المتاحة. حيث تشتمل النباتات البرية المصرية على 2121 نوعا و 153 من تحـت الأنواع ومـا دونهـا مـن النباتـات الوعائيـة الأصلية والمجنسة، بالإضافة إلى 158 نوعا من الحزازيات والكبديات، والنباتات المنـزرعة إلى 2100 نوع بالإضافة إلى ما يقرب من 1000 نوع من نباتات البساتين تقريبا. يبلغ عدد الأنواع النباتية المتوطنة فى مصر حوالى 60 نوعا نباتيا, ومن أمثلة الأنواع المتوطنة الغاصة Ballota Kaiseri ، والورد البري Rosa arabica، الأرفيجة Anarrhinum pubescens، العدمة Bufonia multiceps ، الزييتة Nepeta septemcrenata ، زعتر كاترين Origanum syriacum، العورور Phlomis aurea ، خس الجبل Primula boveana ، وسبي Silene schimperiana ، الزعتران Thymus decussates ، اللبينة Euphorbia sanctae-catharinae ، شاى الجبل (ركيح) Hypericum sinaicum ، والهيكل Polygala sinaic.

يصل عدد نباتات القائمة الحمراء المبدئية في مصر إلى 457 نوعا تمثل حـوالى 20% مـن فلورة مصر الكلية. وطبقا للمراتب التى وضعها الإتحـاد الـدولى لصـون الطبيعيـة تنقسـم هـذه النباتات إلى: 14 نوعا منقرضا، 153 نوعا واقعا تحت الانقراض و 54 نوعا قابلا للانقراض، 173 نوعا نادرا، و 93 نوعا غير محدد.

كذلك يبلغ عدد النباتات الدخيلة على الفلورة المصرية حوالى 84 نوعا (23 من ذوات الفلقة و 61 من ذوات الفلقتين) موزعة على 24 فصيلة و64 جنسا (حوالي 3 % من فلورة مصر) ومن أمثلة الأنواع الغازية نبات المسكيت Prosopis juliflora على الحدود الجنوبية لمصر.

فيما يخص المحاصيل والنباتات الزراعية، تعتبر البيانات المتوفرة عن الأصول الوراثية الهامة للأغذية والزراعة في مصر قليلة، جدير بالذكر ان الزراعة الحديثة شجعت عدد كبير من المزارعين علي تبني أنواع عالية القيمة الاقتصادية والإنتاج من النباتات أو الحيوانات.

ولكن عندما يهمل المنتجون التنوع فإن الأصناف والسلالات الأصيلة والمحلية تندثر ومعها سماتها الخاصة، كما حدث فى بعض الأصناف المحلية من القثاء والقرع العسلي والشمام البلدي والجزر الأحمر والتوت والجميز وغيرها مثل صنف الطماطم "إدكاوى" متحمل الملوحة، حيث تتميز لتك النباتات خصائص فريدة تتيح لها مواجهة الظروف البيئية المتغيرة، كما توفر للعلماء المواد الخام التي يحتاجونها لتطوير أصناف محاصيل وسلالات أكثر إنتاجا وتحمل للظروف البيئية.

مبادرة مصرية

وقد استضافت مصر ولأول مرة مؤتمر الأطراف الرابع عشر لاتفاقية التنوع البيولوجى، في نوفمبر 2018، والذى تعقده الأمم المتحدة للتنوع البيولوجى، وافتتحه الرءيس السيسي ليكون بذلك أول رئيس بالعالم يولي القضايا البيئية اهتماما بالغا.

و بلغ عدد الحضور بالمؤتمر الذي عقد على مدار شهر كامل بشرم الشيخ،  180 دولة من الدول الأعضاء من أصل 196 دولة أي بنسبة 92%، بالإضافة إلى 162 من الدول الأعضاء ببتكول قرطاجنة بنسبة 95%، كذلك 111 من الدول الأعضاء من بروتوكول ناجويا بنسبة 100%، كل هؤلاء قاموا بالموافقة وإقرار 73 قرار طرح بمؤتمر الأطراف الـ14 لاتفاقية التنوع البيولوجي وبروتوكول ناجويا وبروتوكول قرطاجنة.

وفي ختام المؤتمر الذي ترأسته مصر تم اعلان القرارات والتوصيات التي التزم بها الحضور، ليجتمعوا بعد عامين ويدرسوا ما تم تطبيقه، كما صدر الإعلان السياسي للمؤتمر. 

وشهد المؤتمر للمرة الأولى في تاريخ اتفاقية التنوع البيولوجي موافقة كافة الأطراف بالإجماع على ضرورة البدء في التعاون البناء بمجالي البيولوجيا التركيبية Synthetic biology....والتسلسل الرقمي بشأن الموارد الجينية للمساهمة في تحقيق أهداف الاتفاقية الثلاثة "صون التنوع البيولوجي، والاستخدام المستدام لمكوناته، والتقاسم المنصف والعادل للمنافع الناشئة عن استخدام الموارد الجينية والمعارف التقليدية ذات الصلة".

كما شهد المؤتمر اعلان العديد من الدول عن مساهمات تطوعية من خلال منح مبلغ يفوق المليون دولار لدعم الدول النامية في الفترة المقبلة.

وايدت الوفود بالمؤتمر عدة مبادرات، منها المبادرة المصرية لتطبيق نهج متسق للحد من التغيرات المناخية وتدهور الأراضي وفقدان التنوع البيولوجي بالنهج المعتمدة على الطبيعة، كذلك خطة العمل الإفريقية لمكافحة تدهور الأراضي والنظم البيئية التي سيتم تقديمها للجمعية العامة للاتحاد الإفريقي، بالإضافة إلى خطة العمل من شرم الشيخ إلى بكين علاوة على الاستراتيجية العالمية للتنوع البيولوجي لما بعد عام 2020 .



أخبار ذات صلة

المزيد من تقارير منوعة

بعد جولة في دارفور.."الصحة العالمية" تحذر من نقص الخدمات وتدعو لتوفير دعم عاجل

وجهت منظمة الصحة العالمية نداءً عاجلاً لزيادة الموارد والدعم الإنساني الموجه لإقليم دارفور بالسودان، لمواجهة الاحتياجات الصحية المتفاقمة، مشددة على...

في ذكرى النصر..متاحف الآثار تعرض قطعا مميزة تبرز عراقة الجيش المصري عبر العصور

في إطار الدور الثقافي والتوعوي الذي تضطلع به متاحف الآثار على مستوى الجمهورية، وتزامنًا مع عدد من المناسبات التي يشهدها...

"ثورة الصواريخ".. أسبوع الفضاء العالمي 2026 يرصد التحول السريع بتقنيات الإطلاق

تحت شعار " ثورة الصواريخ".. ينطلق أسبوع الفضاء العالمي 2026 اليوم، ويستمر حتى 10 أكتوبر الجاري، مُسلطًا الضوء على التحول...

لقاء زحل بالشمس.. "البحوث الفلكية" تطلق حزمة من أنشطة الرصد والتوعية في أكتوبر

بمناسبة المبادرة الدولية "100 ساعة فلك" وبالتزامن مع ظاهرة مقابلة زحل مع الشمس.. يطلق المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية حزمة...