قال الدكتور أحمد القرشي الاستشاري في مجال حماية طبقة الأوزون بمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية "يونيدو" أن مصر كانت من الدول الرائدة في الجهود الدولية لحماية طبقة الأوزون مشيرًا إلى تنفيذ العديد من المشروعات بالتعاون بين وزارة البيئة ومنظمة "يونيدو" بهدف استبدال المواد المستنفدة لطبقة الأوزون بمواد وبدائل صديقة للبيئة.
وأوضح القرشي أن طبقة الأوزون تمثل الحارس الأمين لكوكب الأرض حيث تحميه من جزء من الأشعة فوق البنفسجية الضارة القادمة من الشمس لافتًا النظر إلى أن حماية هذه الطبقة حظيت باهتمام عالمي كبير منذ توقيع بروتوكول مونتريال عام ١٩٨٧.
وأضاف أن العالم يحتفل باليوم العالمي لحماية طبقة الأوزون في ١٦ سبتمبر من كل عام موضحًا أن احتفالات هذا العام جاءت في إطار الدعوة إلى التعاون الدولي لمواجهة ارتفاع درجات الحرارة والعمل على تبريد الكوكب.
وأشار الاستشاري في منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية إلى أن مصر كانت من أوائل الدول التي وقعت على بروتوكول مونتريال مؤكدًا أن أول مشروع نُفذ في العالم في إطار البروتوكول كان في مصر عام ١٩٩٠ واستهدف حماية طبقة الأوزون من خلال استبدال المواد المستخدمة في بعض الصناعات ومن بينها مواد العزل الحراري، لافتًا النظر إلى أن مصر نجحت على مدار السنوات التالية في تنفيذ برامج ومشروعات لإيجاد بدائل للمواد المستنفدة لطبقة الأوزون بما يضمن استمرار الاستخدامات الصناعية المختلفة مع تقليل تأثيرها البيئي.
وأوضح أن جهود التحول إلى المواد الصديقة للأوزون شملت عددًا من القطاعات من بينها قطاع التبريد وتكييف الهواء وصناعة العزل الحراري وبعض التطبيقات الصناعية والطبية مؤكدًا أن الصناعة المصرية قطعت خطوات مهمة في هذا المجال وأثبتت كفاءة البدائل المستخدمة.
وأكد القرشي أن المرحلة الثانية من البرنامج شهدت اهتمامًا كبيرًا ببناء القدرات الوطنية من خلال تدريب الفنيين ورفع كفاءة مراكز التدريب التابعة للجهات الحكومية المعنية بالتعليم الفني والتدريب المهني، موضحًا أن عددًا من مراكز التدريب تم تجهيزها بالمعدات اللازمة من خلال التمويل المقدم من الصندوق متعدد الأطراف لبروتوكول مونتريال وبالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية "يونيدو" وبالتنسيق مع وزارة البيئة والجهات والوزارات المعنية.
وأشار إلى أن برامج التدريب استهدفت رفع كفاءة الفنيين في مجالات التبريد وتكييف الهواء بما يساعد على تطبيق التقنيات الحديثة والبدائل الصديقة للأوزون مؤكدًا أن بناء القدرات الوطنية يمثل عنصرًا أساسيًا في نجاح برامج حماية طبقة الأوزون.
وتطرق الدكتور أحمد القرشي إلى تعديل كيجالي لبروتوكول مونتريال موضحًا أنه شارك ممثلًا لمصر ضمن الوفد المصري في اجتماع الأطراف الذي عقد في العاصمة الرواندية كيجالي عام ٢٠١٦.
وأوضح أن مفاوضات تعديل بروتوكول مونتريال استمرت لسنوات وجاءت في ضوء اكتشاف أن بعض المواد المستخدمة كبدائل للمواد المستنفدة لطبقة الأوزون رغم تأثيرها المحدود على الأوزون تمتلك تأثيرًا قويًا على ظاهرة الاحتباس الحراري.
وأكد أن تعديل كيجالي مثل خطوة مهمة لربط جهود حماية طبقة الأوزون بمواجهة تغير المناخ من خلال خفض استخدام المواد ذات التأثير المرتفع على ظاهرة الاحتباس الحراري، مشددًا على أن مصر تواصل جهودها في هذا المجال من خلال التعاون مع المنظمات الدولية والجهات الوطنية المعنية بما يدعم التحول نحو تقنيات ومواد أكثر توافقًا مع حماية البيئة وطبقة الأوزون ومواجهة تغير المناخ.
يُذاع برنامج (كوكبنا حياتنا) عبر أثير شبكة البرنامج العام، من تقديم الإذاعية مي الشافعي
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال الدكتور محمد التوني نائب محافظ الفيوم إن في إطار اهتمام محافظة الفيوم بتوفير فرص العمل للشباب في مختلف المجالات...
قال الدكتور أحمد القرشي الاستشاري في مجال حماية طبقة الأوزون بمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية "يونيدو" أن مصر كانت من...
أكد عمرو زين الخبير السياحي والفندقي أن مصر تزخر بالعديد من الأماكن للسياحة العلاجية مثل سيوة وعيون موسى وغيرها مشيرًا...
أكد الناقد الأدبي فتحي محمد علي أن قصة "بلا مأوى" للأديب هاني موسى تحمل عنوان موحي ومشوق ومقصود باعتباره إحالة...