ورد إلى برنامج بريد الإسلام رسالة من مستمع يقول فيها: ما هو الفرق الجوهري في الشرع الحنيف بين الهدية والهبة والرشوة، وكيف يميز المسلم بين العطايا المشروعة والمحرمة؟
يوضح الدكتور محمود شلبي، مدير إدارة الفتوى الهاتفية بدار الإفتاء المصرية، أن الأصل في العطايا التي تُبذل بغير عوض كالهبة والهدية والصدقة الندب والاستحباب لما فيها من تأليف القلوب، لقوله تعالى: {لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَٰكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَىٰ حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا ۖ وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ ۗ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ}، وفعل النبي ﷺ الذي كان يقبل الهدية ويثيب عليها؛ فالهبة هي تمليك المال بلا عوض، والهدية تمتاز عنها بكونها تُنقل إلى المهدى إليه إعظاماً وإكراماً لمنزلته، بينما الصدقة تُبذل للمحتاج تقرباً لله وطلباً لثواب الآخرة، فكل هدية وصدقة هي في أصلها هبة ولا ينعكس الأمر؛ أما الرشوة فهي المحرمة شرعاً والموجبة للطرد من رحمة الله لقوله ﷺ: "لعنةُ اللهِ على الرّاشِي والمُرْتَشِي "، وضابطها أنها ما يُعطى لإبطال حق أو إحقاق باطل أو الوصول إلى ما لا يستحقه الإنسان، مما يترتب عليه ضياع الحقوق والمحاباة؛ والخلاصة أن الهدية والهبة غرضهما الثواب والإكرام، أما الرشوة فهي حيلة آثمة للاستيلاء على حقوق الآخرين.
برنامج بريد الإسلام يذاع عبر إذاعة القرآن الكريم تقديم فؤاد حسان
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد د. محمد العقبي مساعد وزير التضامن الاجتماعي، المتحدث الرسمي بأسم الوزارة، أن محافظ البحر الأحمر افتتح فعاليات النسخه الرابعة...
أشار السفير رخا أحمد حسن، مساعد وزير الخارجية الأسبق، عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية، إلى تلقى الدكتور بدر عبد العاطى،...
قال محمد أبو النصر عضو مجلس الشيوخ إن مجلس الشيوخ وافق نهائيا على مشروع قانون حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية...
كشفت الفنانة غادة رجب عن أن بدايتها الحقيقية مع الغناء تعود إلى سنوات الطفولة، حيث اعتادت الوقوف أمام المرآة والغناء...