أحمد شبلول: القراءة الإلكترونية دفعتني للتبرع بثلاثة آلاف كتاب ورقي

كشف الشاعر والروائي أحمد فضل شبلول عن بدايات شغفه بالقراءة منذ طفولته، مؤكدًا أن والديه كانا الداعم الأكبر في تنمية حب القراءة داخله، حيث بدأ رحلته مع مجلات "ميكي" و"سمير" و"السندباد"، ثم انتقل إلى متابعة الروايات العالمية المترجمة مثل "أرسين لوبين" و"شارلوك هولمز".

وأوضح شبلول فى حواره لبرنامج (صدى الإبداع) أن أولى محاولاته الشعرية جاءت عبر تقليد الأغاني التي كان يستمع إليها عبر الراديو، فكتب قصائد عامية على أوزان الأغاني، قبل أن ينصحه مدرس اللغة العربية في مدرسة العطارين الإعدادية بقراءة الشعر الفصيح لإبراهيم ناجي ونزار قباني، مما شكّل نقطة تحوّل في مسيرته.

وأضاف شبلول أنه تلقى دعمًا كبيرًا خلال دراسته الثانوية بمدرسة العباسية، حيث شجّعه مدرس اللغة العربية على التوجه إلى قصر ثقافة الحرية، وهناك تعلّم علم العَروض وأتقن كتابة الشعر الفصيح، وبدأ يرسل قصائده إلى مجلة "صباح الخير" التي تبنّاه فيها الشاعر الكبير فؤاد حداد، ونشر له أول قصيدة بعنوان "الكلمة"، وكتب له: "الآن وضعت قدمك على الطريق الصحيح"، مشيرًا إلى أنه بعد تخرّجه أصدر أول ديوان له بعنوان "مسافر إلى الله" عام 1980، وهو ديوان صوفي اعتبره النقاد انطلاقة قوية، ثم أصدر ديوان "ويضيع الحب" المعتمد على تجاربه الحياتية، إضافة إلى ديوان "دفتر العقل" الذي تناول علاقة الإنسان بالكمبيوتر والتكنولوجيا الحديثة.

وأكد الشاعر أنه كان يفضل القراءة الورقية لسنوات طويلة، لكنه اتجه للقراءة الإلكترونية خلال العامين الماضيين، ما دفعه للتبرع بثلاثة آلاف كتاب ورقي لصالح جامعة القاهرة، مضيفًا أنه لطالما أحب الرواية قراءةً ونقدًا، ما دفعه لتأليف كتاب نقدي بعنوان "محيط وخليج… قراءة في 20 رواية عربية"، فضلًا عن تسجيل جزء من سيرته وتجربته في الغربة وفي الصحافة خلال الفترة من 1977 إلى 2011.

ووصف شبلول روايته "الليلة الأخيرة في حياة محمود سعيد" بأنها الأقرب إلى قلبه، حيث تناول فيها سيرة الفنان التشكيلي محمود سعيد ولوحته الشهيرة "بنات بحري"، مشيرًا إلى ترجمة الرواية إلى الإنجليزية والفرنسية، وحصولها على جائزة الرواية العربية في باريس، وتحويلها إلى فيلم قصير بعنوان "الرسام"، مع الإعداد لتحويلها أيضًا إلى مسرحية، أما أكثر الأعمال التي بذل فيها جهدًا كبيرًا، فيقول شبلول إنها رواية "ليالي الكرمة" التي استندت إلى حياة أمير الشعراء أحمد شوقي، وعلاقته بشعراء عصره مثل حافظ إبراهيم وعباس محمود العقاد.

(صدى الإبداع) سهرة إذاعية تذاع عبر أثير شبكة البرنامج العام، من إعداد وإخراج المبدع رضا سليمان وحوار نهى بصيلة.

زينب رجب

زينب رجب

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من إذاعة

وزارة الإسكان تستعد لطرح 5000 وحدة سكنية بنظام الإيجار التمليكي

قال الكاتب الصحفي بدوي نجيلة، نائب رئيس تحرير الأهرام مسئول ملف الإسكان والمجتمعات العمرانية إن وزارة الإسكان أعلنت عن استعدادها...

غباشي: توافرالإرادة السياسية لأمريكا وإسرائيل ينهي شبح الحرب الإقليمية

قال د.مختارغباشي الأمين العام لمركزالفرابي للدراسات الاستراتيجية إن المنطقة من غزة إلى الخليج مرورا بالبحرالأحمرعلى صفيح ساخن وعلى مشارف حرب...

د.دينا محمود:خطوة جديدة لتعظيم الاستفادة من مصادرالمياه البديلة وإدارتها

قالت الدكتورة دينا محمود الخبيرة بوزارة الموارد المائية والري إن الدولة المصرية تواصل جهودها في إطار رؤية الجمهورية الجديدة الاعتماد...

كمال ريان: الناتج المحلي الإجمالي يسجل نموًا بنسبة 5.3%

أكد كمال ريان الصحفي المتخصص في شؤون مجلس الوزراء أن أحدث تقريرلمجموعة البنك الدولي أشار إلى تحقيق الاقتصاد المصري تقدما...