د.عطية لاشين: رسالة النبي محمد رحمة للعالمين ومعجزة خالدة لا تنقضي

تحدث الدكتور عطية لاشين أستاذ الفقه والشريعة الإسلامية بكلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر بالقاهرة، عضو لجنة الفتوى بالجامع الأزهر الشريف، عن شمائل النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ورسالة الإسلام الخالدة، ومعجزة القرآن الكريم التي لا تزال شاهدة على صدق نبوته حتى يومنا هذا.

وأكد لاشين خلال برنامج "علامات" أن الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يوفيه حقه، مهما طال، فقد كان رحمة مهداة إلى البشرية جمعاء، كما قال الله تعالى: "وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين".

وأضاف أن جميع الرسل السابقين بعثوا إلى أقوامٍ مخصوصين وفي أزمان محددة، بينما كانت رسالة النبي محمد صلى الله عليه وسلم عالمية، خالدة، شاملة للإنس والجن، والناس كافة، على اختلاف ألوانهم وأعراقهم.

وأشار أستاذ الفقه والشريعة الإسلامية إلى أن الله سبحانه وتعالى رفع العقاب العاجل عن الأمم بعد بعثة النبي محمد فلم يهلكهم كما فعل بالأمم السابقة، وذلك تكريمًا لمقام النبي، حيث قال الله تعالى: "وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون".

أوضح الدكتورعطية أن الإسلام أقر مبدأ الحرية في اختيار الدين، مستشهدا بقول الله تعالى: "لا إكراه في الدين"، مبينًا أن من لم يؤمن ابتداء لا يُكره على الدخول في الإسلام، أما من آمن ثم ارتد عن دينه، فله حكم مختلف، يعرف في الفقه الإسلامي بحكم "المرتد"، وهو الذي آمن ثم كفر، ويعاقب على فعله بحسب ما نصت عليه الشريعة.

وأضاف عضو لجنة الفتوى أن الأنبياء السابقين كانت لهم معجزات حسية تتناسب مع أقوامهم، كعصا موسى وإحياء الموتى لعيسى عليهما السلام، أما معجزة النبي محمد فكانت القرآن الكريم، الذي تحدى به العرب والعجم، وتجلت فيه أوجه الإعجاز في اللغة والبيان والشرع والعقيدة، لافتًا النظر إلى أنه من أمثلة إعجاز القرآن، يتمثل في أن الكثير من الأعاجم الذين لا يجيدون اللغة العربية إذا قرءوا القرآن نطقوه بفصاحة وبيان، بينما يعجزون عن قراءة أي كتاب عربي آخر، مشيرًا إلى أن هذا من دلائل عظمة القرآن وتأثيره، وأنه "كلام الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.

وشدد الدكتورعطية لاشين على أهمية احتضان الشباب، مشيرًا إلى أن قلوبهم الرقيقة ونفوسهم الزكية كانت السبب في سرعة إيمانهم بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم، بينما أعاق الكبر والضلال بعض الكبار عن إدراك الحقيقة، مؤكدا أن الشباب هم أمل الأمة، وإذا لم نحتضنهم، فسيأخذهم غيرنا إلى مسارات الضلال، داعيًا إلى توجيه طاقات الشباب نحو الإسلام، وتربية قلوبهم على حب النبي ودينه.

جاء ذلك خلال برنامج "علامات" الذي يُذاع على موجات البرنامج العام، من تقديم الإذاعية شيرين ممدوح.د.عطية لاشين: رسالة النبي محمد رحمة للعالمين ومعجزة خالدة لا تنقضي

لمتابعة البث المباشر لإذاعة البرنامج  العام .. أضغط هنا

تغريد تمام

تغريد تمام

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

محمود سراج
نجاح المعلم يرتبط بحبه للمهنة وبناء علاقات قائمة على الثقة والاحترام
الطيران المدني
 مشروعات الري 
 الكاتب ناصر عراق
برنامج (هذه قصتي)
التوعية بالصحة الإنجابية
ضربات الشمس

المزيد من إذاعة

عماد غنيم: الأرجنتين لا تقدم الأجمل.. لكنها تعرف كيف تنتصر

أكد محلل الأداء عماد غنيم أن منتخب الأرجنتين استحق التأهل إلى المباراة النهائية بعدما قلب تأخره إلى فوز أمام إنجلترا،...

محلل أداء: شخصية الأرجنتين وروح ميسي صنعتا الفارق أمام إنجلترا

أكد محلل الأداء عمر هشام أن منتخب الأرجنتين استحق التأهل بعد فوزه على إنجلترا، مشيرًا إلى أن شخصية الفريق وروح...

افتتاح أول محكمة نموذجية صديقة للطفل بالإسكندرية بالتعاون مع "يونيسيف"

قال إبراهيم قاسم رئيس القسم القضائي باليوم السابع إن المستشار محمود الشريف وزير العدل افتتح اليوم المحكمة النموذجية الصديقة للطفل...

ماراثون امتحانات الثانوية العامة ينتهي غدا...

قالت نيفين شحاتة رئيس قسم التعليم بجريدة الأهرام إن ماراثون امتحانات الثانوية العامة ينتهي غدا لتبدأ وزارة التربية والتعليم والتعليم...