تحل اليوم، 18 أغسطس، ذكرى ميلاد "فيلسوف الكلمة" الأديب الكبير أنيس منصور، صاحب كتاب "مواقف"، الذي لقبه عميد الأدب العربي طه حسين بـ"أكبر قارئ بين العرب".
ونستعيد بهذه المناسبة لقاءً نادرًا من كنوز الإذاعة المصرية، جمع أنيس منصور بالإذاعي طاهر أبو زيد، وتحدث خلاله عن علاقته باللغة العربية وحرصه على جمالها ودوره في الحفاظ عليها.
بدأ أنيس منصور حواره مع الإذاعي طاهر أبو زيد بالحديث عن سر اهتمامه البالغ باللغة العربية، قائلًا: "أنا مثل كل أبناء الريف حفظت القرآن الكريم من سن السابعة حتى التاسعة والنصف، وأعتقد أن حفظي للقرآن هو الذي أدى إلى استقامة لساني العربي وولعي بجميل الكلام، كما كان أبي شاعرًا، وحفظت الشعر في سن مبكرة جدًا، فحفظت الشعر أجمل ما يقوله البشر، وحفظت القرآن أجمل ما يقوله الله تعالى".
وأضاف أنيس منصور: "توجهي إلى اللغة له علاقة بصناعة الكلام، لذا قرأت كثيرًا في الأدب والفلسفة وعلم النفس في سن صغيرة جدًا، وارتباطي باللغة العربية وجمالها وبلاغتها وفلسفة القرآن بها كان مبكرًا، لذا ليس من الغريب أن يظل هذا الاهتمام قائمًا".
وتحدث أنيس منصور عن أحد أهم أحلامه قائلًا: "من ضمن أحلامي أن أكون مشغولًا بتشييد المعاني، أي تحويلها إلى شيء ملموس، ولا تزال حتى الآن من أهم أهدافي أن أكون مفهومًا أمام أقل الناس تخصصًا، فالقارئ على حق؛ لذا كنت أعطي مقالي قبل نشره إلى البواب ليقرأه، فإذا لم يفهمه أكون أنا المخطئ".
وأكد أنيس منصور خلال اللقاء: "أنا لا أرى عذرًا مقبولًا لمن لا يعرف لغته العربية، فعلم النطق أصبح سيئًا بدءًا من النشء بسبب التعليم، فلغتنا العربية تستحق أن نتعلمها جيدًا".
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
تحل اليوم، 13 أكتوبر، ذكرى وفاة "أبو المنوعات الإذاعية" الإعلامي القدير علي فايق زغلول، والذي يُعد أحد أبرز رواد برامج...
بثت الإذاعة المصرية على مدار تاريخها الذهبى العديد من البرامج المتنوعة التي جذبت انتباه الجمهور قبل ظهور التلفزيون، وارتبط بها...
تمراليوم 11 أكتوبر ذكرى ميلاد "فتى السينما الأول" ، هو فنان شامل لعب دوراً كبيراً في إثراء الساحة السينمائية المصرية...
انتشرت هذه الفترة عادة سيئة جدا وهى "النقد بدون سبب" ، وهي عادة سيئة نتعرض لها من بعض الأشخاص ،...