فاروق فلوكس: أنا وجيلـي راحــت علينا وبقينا زي خيل الحكومة

نجح فى الكوميديا أمام كبار النجوم وتجسيد الشخصيات الاستثنائية؛ فهو أحد فنانى الزمن الجميل وجيل الرواد، وبرع فى جميع الأدوار حتى استحوذ على مكانة خاصة فى قلوب الجمهور

نجح فى الكوميديا أمام كبار النجوم وتجسيد الشخصيات الاستثنائية؛ فهو أحد فنانى الزمن الجميل وجيل الرواد، وبرع فى جميع الأدوار حتى استحوذ على مكانة خاصة فى قلوب الجمهور المصرى، فقد بدأ مشواره الفنى بستينات القرن الماضى على خشبة المسرح أمام كبار ورواد المسرح ليجد مكانًا وسطهم، ويثبت نفسه بفضل موهبته الاستثنائية، وقد نجح إلى حد كبير فى تجسيد شخصية اليهودى بأعماله، ولذا كان يُرشح لها كثيرًا، وفوق هذا وذاك يُعد واحدًا من نجوم المسرح منذ ظهوره مع الراحل فؤاد المهندس بمسرحية (سيدتى الجميلة)، ويرى المسرح زمان كان له احترامه.. إنه الفنان القدير فاروق فلوكس..

المسرح.. كيف تري حال (أبو الفنون) الآن؟

هناك حركة بدأت فى المسرح تُبشر بالخير، وجرى تقديم العديد من العروض الجيدة التى حظيت بمشاهدة عالية، وأحيى الفنان أشرف عبد الباقى لأنه يحاول إحياء دور المسرح بأى طريقة، بغض النظر عن قيمة ما يقدمه مسرح مصر، لكنها محاولات، ونجح فى إعادة الجمهور من جديد، وحرام أن نظلم تلك التجربة، خاصة أنه حرك المياه الراكدة، وأصبح هناك الكثير من المسرحيات.

 هل ندمت علي بعض أدوارك في السينما والمسرح؟

 طبعًا أشعر بالندم على بعض الأعمال؛ أنا صريح جدًا على فكرة، وضغوط الحياة ومشاكلها تجبر الكثير من الفنانين علي التنازل، تخيل وجود أب مسئول عن أولاد ولديه العديد من الالتزامات ماذا يفعل؟!؛ هل يجلس فى منزله بلا عمل ؟!، أنا رجل "أرزقى"، لست من هواة الشعارات لمن يقولون "لا تنازل فى الفن"، وعلى العموم كانت مرحلة وعدت.

 ما أصعب المواقف التى مررت بها، ولا تستطيع أن تنساها؟

 أثناء تواجدى على خشبة المسرح، الذى تعلمت منه الفصل بين الحياة الشخصية والعمل، تحديدًا يوم 13 يناير سنة 1970 أثناء تقديمى مسرحية "سنة مع الشغل اللذيذ"، وكنت أقدم شخصية ولد ابن أمه، وشاء القدير أن تتوفى والدتى الساعة الخامسة، وكان علىَّ أن أذهب إلى المسرح، وأقنعت والدى بصعوبة وبالفعل ذهبت، وكانت ليلة صعبة علىَّ، وكنت أجسد خطيب ليلى طاهر، وكان هناك بعض الجمل التى تؤكد أننى ابن والدتى في النص المسرحى، لكنهم لم يذكروها مراعاة لمشاعرى، وبعد الانتهاء العرض وقف عدلى كاسب فى يسار المسرح، وإبراهيم سعفان في يمينه، وقالوا "لا تحسبن حياة الفنان طبل وزمر"، وسردوا للجمهور ما جرى معى من وفاة والدتى، وظل الجمهور يصفق لى حتى أُغشى علىَّ.

 ما الدورالذى تتمنى أن تقدمه وتؤديه؟

صمت ثوانى ورد قائلًا: أدوار كثيرة، ولكن هناك دور أتمناه ولن أحصل عليه، وهو شخصية أحدب نوتردام، ولكن من سيكتب تلك القصة حاليًا، كما أنني تخطيت السن الخاص بالدور، وشخصية الأحدب مليئة بالعواطف والذكاء الحاد، ولكن شكله لا يظهر أية شىء من ذلك، لكن قلبه كبير، وذلك الدور إذا كنت قدرت أمثله كنت هقدم فيه شيء كويس، ولكن صعب تقديمه حاليًا.

 هل الموهبة وحدها تكفي لخلق فنان مميز، أم يجب أن يكون هناك دراسة ؟

التواجد على خشبة المسرح لا يشترط ألا أن يكون الشخص موهوبًا، ففى العصور القديمة قبل تأسيس معاهد السينما والمسرح كان الفنانون الموجودون يعتمدون فقط على موهبتهم، مثل عبد الفتاح القصرى وزينات صدقى وستيفان روستى وآخرين، لذلك يجب أن تكون الموهبة مغلفة للممثل، أنا شخصيا "مكنتش أعرف أننى هبقى ممثل".

 كيف ترى حال الفن الآن؟

لست راضيًا عن الوضع الذى وصل إليه الفن، رغم أن هناك أعمالًا قليلة جيدة، لكننى بشكل عام لست راضيًا عن كثير من الأعمال الفنية، وأصبح بعض الفن سمك لبن تمر هندى، وقبل ذلك كان قطاع الإنتاج يقدم أعمالًا درامية جيدة جدًا، وكانت لنا الريادة فى الإنتاج الدرامى.

 هل تّدخل الدولة ورعايتها للفن مهم ؟

الدولة تحاول أن تعطى اهتمامًا كبيرًا لعنصر الثقافة فى مصر، ومن ضمنهم المسرح، وتبذل الدكتورة إيناس عبد الدايم "وزيرة الثقافة"، جهدًا كبيرًا، وحتى الآن هناك أعمال مسرحية جيدة، وهناك أعمال تُنفذ بشكل روتينى، وعندما يؤمن الممثل المسرحى أن الأعمال التى يقدمها يجب أن تمتعه شخصيًا قبل الجمهور، ولا يهتم بأجره، نقدر نقول إن لدينا نهضة مسرحية.

 ما رأيك فى شكوى الفنانين الكبار من عدم الاستعانة بهم فى الأعمال الفنية ؟!

 الكثير من الفنانين الذين كبروا فى السن أصبحوا قليلى الظهور فى الدراما، وهذه هى سُنة التطوير، خاصة أنها ظاهرة ليست جديدة، فالكثير من الفنانين الكبار فى قديم الزمان مثل الفنان يوسف وهبى اشتكى أيضًا من قلة الأعمال الفنية التى تُعرض عليه عندما كبر فى السن، والفنان فؤاد المهندس أيضا اشتكى عندما كبر فى السن من قلة الأعمال، وهذه الظاهرة ليست فى مصر فقط، بل أيضًا فى الخارج يعانون كثيرًا من قلة الأعمال، ولكن هناك نظام لهم معين فى الدراما، ونحن فى مصر لنا نظام آخر، والتمثيل فن، ولكن الرزق بتاع ربنا فى الأول وفى الآخر.

 لماذا لا يتم تكريمك أنت ورموز الفن الجميل في المهرجانات؟

 "خلاص راحت علينا.. هيكرمونا إحنا ليه؟؛ هم كام فنان وفنانة كل سنة وخلاص على كده، ولكن هيكرموا فاروق فلوكس بأمارة إيه؟"، ولكن ما يحدث أمر غير مفهوم بالمرة، وليس له مبرر أو تفسير عنده، حتى الآن الدولة لم تكرمنى عن حياتى التى أفنيتها فى الفن والتمثيل، وللأسف الشديد أصبحنا "زى خيل الحكومة بعد ما كبرنا"، فى حين أن من ينجح في عمل واحد يعتبرونه نجم التمثيل كله، ويبقى نجم التكريمات، وأنا "مش زعلان من تجاهلى، ونجوم آخرين من الزمن الجميل"، ولا أعرف حسابات التكريم فى المهرجانات، لكن ما أعرفه جيدًا أن الفنان الذى أفنى حياته فى التمثيل يجب تكريمه، ليس ماديًا، ولكن أدبيًا فى حياة الفنان، ويستمر بعد وفاته.                              

 ما سر غيابك عن الساحة خلال السنوات القليلة الماضية؟

هناك عدة أسباب، فلم يُقدم لى أى عمل فنى منذ 4 سنوات، ولكننى لن أعتزل التمثيل "لحد لما أموت"، وأنا أيضًا مصاب بمرض فى عينى، ولا أستطيع القراءة بشكل جيد، وفى حالة عرض على دور جيد ومؤثر فى أى عمل لن أرفض، وفى الفترة الحالية بعيد عن الوسط الفنى بسبب ظروفى الصحية، فأمنيتى التى أدعو الله فى كل ليلة لتحقيقها أن أموت على خشبة المسرح.

 وما حقيقة اعتزالك التمثيل؟

غير صحيح إطلاقًا، فلم أعلن اعتزالى، وهذه الأنباء مجرد شائعات بسبب اختفائى عن الساحة الفنية، لكن أتمنى من الله أن أعود فى أقرب وقت.

 وما أسباب اختفائك عن الساحة الفنية فى السنوات الأخيرة؟

الأمر ليس برغبتى، لن أفرض نفسى على أحد، وقد أكون أنا وجيلى خرجنا عن المضمار إلى حد ما، لأسباب مادية بسبب استعانة المنتجين بالفنانين الشباب، فصارت الأجيال القديمة فى طى النسيان وخارج الملعب، رغم خبراتهم الطويلة، وبالتأكيد هؤلاء قدموا أعمالًا جيدة، وتُذكر أعمالهم عندما يُذكر زمن الفن الجميل.

 هل ذلك يعنى أنك تخاف أن تسقط من ذاكرة الجمهور؟

لا أشعر بالخوف من هذا الأمر إطلاقًا؛ لأننى قدمت أعمالًا جيدة، وقطاع كبير من الجمهور ما زال يتذكرها حتى الآن، وأرى ذلك من خلال ردود فعل الجمهور فى الشارع، وأحمد الله أن أعمالى تركت بصمة جيدة عند الجمهور.

 لو عاد بك الزمن هل ستخوض تجربة التمثيل مرة أخرى؟

ده مش بإيدى، ده من عند ربنا جت كده.. أصابني فيروس بتاع التمثيل، فأظهر موهبتى، وجعلنى فنانًا ومهندسًا في نفس الوقت.

 فى أول عمل تشارك فيه أمام أحمد فلوكس .. ماذا كان إحساسك ؟!

كان هذا فى مسلسل "باب الخلق" بطولة محمود عبد العزيز، كانت أول مرة أتقابل معه، وكانت ميزة المسلسل أننى لم أتقابل معه كابنى، وهو لم يرانى أبيه، فصلت تمامًا بين إحساسى كأب، وتعاملت معه على أنه فنان زميل، وليس ابنى.

 هل بالفعل كنت ضد رغبة أحمد ابنك فى دخول التمثيل فى البداية ؟!

 إطلاقًا؛ أحمد فنان موهوب، ولم أفرض عليه يومًا أن يدخل المجال، وكذلك لم أكن ضد رغبته، فلم أكن أعلم أنه يريد أن يكون فنانًا إلا بعد صعوده خشبة المسرح، إذ قدم عملًا مسرحيًا باسم "أولاد البحر" مع بشرى ودعانى لرؤيته.

 ما تقييمك لابنك الفنان أحمد فلوكس؟

طبعًا شهادتي مجروحة، لكننى أعتبره أحد نجوم الشاشة فى المستقبل؛ لأنه يبذل كل جهده فى أعماله، ويختار أدواره بدقة شديدة، وعندما ظهرت معه لم يتعامل معى أننى والده، وهذا منطق يصل بصاحبه إلى النجومية الحقيقية، وأنا فخور به.

 كيف حققت المعادلة الصعبة بين الأب والفنان داخل مسلسل "الأب الروحي" ؟!

أنا وأحمد أمام الكاميرا لا نتعامل كأب وابن، وأثناء التمثيل نحن شخصيات فقط، ولا أهتم اطلاقًا بأنه ابنى، وهو كذلك أيضًا؛ أحمد ممثل عريض، وخامة يستطيع المخرج أن يفصلها كما يشاء، ومنذ بدايته فى مشواره الفنى وهو مؤمن بموهبته.

 ما أبرز ردود الفعل التي تلقيتها بعد نجاح نجلك وقتها في المسلسل؟

عندما مرض شقيق منتج المسلسل ذهبت لزيارته برفقة المخرج فى مستشفى "المعادى"، وعندما وصلت المستشفي أمسكتني سيدة من بدلتى، وقالت لى "حرام عليكو قتلتوا زكريا ليه؟" وأنها أصيبت بنوبة قلبية عندما كانت تشاهد "زكريا"، وهو يُقتل داخل أحداث المسلسل.

 ماذا عن رد فعلك تجاه دور ابنك فى فيلم (الممر)؟

أحمد وفريق العمل كافة، ظهروا فى الفيلم على مستوى عالٍ من الاحترافية والكفاءة، وأدائهم كان هايل.

 مَنْ الكاتب المفضل لديك؟ وما نوعية الكتب التي تحب قراءتها؟

قرأت لجميع الكتاب المصريين تقريبًا، نجيب محفوظ والعقاد وطه حسين وتوفيق الحكيم ويوسف إدريس وأنيس منصور، قرأت فى التراث والتاريخ، وخصوصًا فترة محمد على والمماليك، وقرأت كتبًا دينية كثيرة منها كتب الصحابة، وكتب لتفسير القرآن الكريم، وحبى للقراءة هو الذى أضعف نظرى.

 ما رأيك في ظاهرة تقاضي الفنانين للملايين؟

كانت سببًا في بخس حقوق الآخرين، ومناخ الإنتاج الفنى حاليًا لم يعد مثل الماضى، فسابقًا كنا نحضر ترابيزة عمل ونجلس نقرأ السيناريو سويًا ونتناقش به، وهذا لم يعد موجودًا، وبالتالى لا يظهر عمل جيد، وتلك الملايين رزق الفنان، ولكن الأهم ما يقدمه لبلده، وأبرز مثال على ذلك اللاعب المصرى محمد صلاح الذى يساعد بلده دائمًا، وهناك مسار آخر من الممكن أن يسلكه الفنانون كنوع من الوقوف بجانب بلدهم، وهو التبرع لصندوق فى النقابة من أجل المعاشات الخاصة بالفنانين الذين لا يعملون حاليًا.

 في تصريح سابق نصحت محمد رمضان بتجهيز البنات الفقيرة أفضل من التباهى بسياراته..  هل على الفنان دور مجتمعى؟!

بالتأكيد يجب على الفنان أن يكون له دور مجتمعى؛ لأن الجمهور السبب الرئيسى فى نجاح أى ممثل، فعليه أن يطلق مبادرات خيرية إذا كانت لديه القدرة على ذلك، وإن لم يكن لديه القدرة المادية فعليه أن يقدم الأدوار الجيدة التى تعود بالأثر الإيجابى على الجمهور؛ فلسفتى فى الحياة "طالما الشعب بيدينى، أنا لازم أديله".. لأن الجمهور سبب نجاحى.. الشعب بتاعنا طيب، ويُقدر ما تفعله، وسينجحك أكثر وأكثر، ويجب الاقتداء بسياسة الدولة فى مساعدة الفقراء والقضاء على العشوائيات.

 أنت كفاروق فلوكس.. ماذا قدمت للمجتمع؟!

 لم أصل إلى مرحلة تقاضى ملايين الجنيهات فى أعمالى الفنية، لكن غيرى من الفنانين وصلوا هذه المرحلة، وأنا استطعت تنشئة أولادى على الأسس السليمة، وأخصص دومًا مبلغًا للتبرع من إجمالى ما أتقاضاه فى الفن، فهذا ما أستطيع فعله.

 ما رأيك فى تقديم محمد رمضان لشخصية الراحل أحمد زكي؟! 

محمد رمضان ممثل كويس جدًا، ولكن أحمد زكى كان عبقريًا، والعبقرية لها نواصى صعبة، فهو عبقرى التمثيل الأوحد بمصر، وكان شخصية خاصة جدًا؛ حيث ترك منزله وعاش بأحد الفنادق، ومات وحيدًا، وبالتالى إذا قدمت حياته الشخصية بكل صدق قد يتم تجريح بعض الأشخاص، وزكى لو كان يملك ناصية اللغة كالإنجليزية والفرنسية لكان وصل للعالمية بشكل كبير، لكنه كان معجون بمصريته وجميع الشخوص والأدوار التى قدمها بمنتهى التأثر والإحساس، فهو ملك التقمص فى عالم التمثيل.

 هل أنت راضٍ عن مسيرتك الفنية بمقدار كافٍ؟

راضى بكل اللى ادهونى ربنا، أى رزق بعتهولى ربنا راضى بيه، أى شىء فى علاقاتى مع الآخرين عظيم، أى شىء فى مسيرتى كممثل عظيم، لما ربنا بيريد شىء لأى مخلوق بيديله اللى هو عاوزه.

 هل تفكر فى كتابة مذكراتك؟

بالفعل بدأت فى كتابة مذكراتى منذ فترة، لكن توقفت عنها مؤخرًا بسبب مشكلات عينى، وأستأنف الكتابة مجددًا فور استرداد عافيتى، والمذكرات تحمل اسم (الزمن وأنا)؛ فحياتى على مدار أكثر من 80 عامًا مليئة بالمحطات الصعبة والصراعات.

  هل تمانع فى تقديم سيرتك الذاتية في عمل درامي؟ ومَنْ الفنان الذى ترشحه لتقديم شخصيتك فى العمل؟

 ليس لدى أى مشكلة فى تنفيذ سيرتى الذاتية فى حالة تقديمها بعمل فنى ما، وأعتقد أحمد حلمى الشخص المناسب لتقديم سيرتى الذاتية، فطريقته تشبه طريقتى، أما بالنسبة للشكل والملامح فلا أعرف من يشبهنى.

أيهما أقربهما لقلبك المسرح أم السينما؟

المسرح بالطبع؛ فأنا فنان مسرحى من الدرجة الأولى..


 	إيمان الخولى

إيمان الخولى

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من حوارات

الإذاعى سعد القليعى: قضيت 30 سنة عاملاً ومتعلماً فى «أكاديمية ثقافية»

صممت على الانضمام للبرنامج الثانى بعد اختيارى فى «صوت العرب» اغرورقت عينا الأبنودى بالدموع وصوته تحشرج على الهواء بعد مقدمتى...

دينا عبدالمجيد: كنا أول من قدم الكتب الصوتية

الثقافة للجميع وليس النخبة فقط ليس لدينا أدوات كافية للتطوير ولا الدعاية اللازمة.. ونحتاج تسويق برامجنا نعتمد فى % 70...

أحمد حاتم: «الكلام على أيه ».. كوميديا جريئة

الفيلم يشجع على الزواج

النائب محمود حسين طاهر: تحريك الاسعار لم يُعرض علينا.. ودورنا تقييم الأراء

شركات الاتصالات مطالبة بتحسين الخدمة.. وسنحاسبها برلمانياً على زيادة الأسعار «الإنترنت» لم يعد رفاهية.. والدولة تعمل حالياً على مشروع ضخم...