يسعى الرئيس عبد الفتاح السيسى جاهدا منذ انتخابه رئيسا على توثيق علاقات مصر العربية والإفريقية وإعادة احياء التعاون المصرى الأفريقى تحديداً بعد سنوات من الجفاء أثرت
يسعى الرئيس عبد الفتاح السيسى جاهدا منذ انتخابه رئيسا على توثيق علاقات مصر العربية والإفريقية وإعادة احياء التعاون المصرى الأفريقى تحديداً بعد سنوات من الجفاء أثرت على آليات التعاون بين مصر والقارة الأفريقية؛ هذا ما أكده النائب طارق رضوان رئيس لجنة الشئون الأفريقية بالبرلمان، حيث قال رضوان من خلال حواره مع «الإذاعة والتليفزيون» إن فتح جسور التعاون والتواصل بين البرلمان المصرى وبرلمانات دول القارة الأفريقية، وحوض النيل من خلال مناقشة القضايا ذات الإهتمام المشترك بين مصر والقارة الأفريقية وتعزيز العلاقات فى جميع الجوانب سواء اقتصادية وسياسية وثقافية، سيسهم فى إعادة إحياء فكرة برلمان وادى النيل الذى تأخر التفكير كثيراً فى تنفيذها.
حدثنا عن القمة السودانية المصرية وعن أهم الملفات المطروحة سياسياً واقتصاداً وثقافياً؟
زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسى للسودان هى الزيارة الـ 23 ما بين السودان ومصر، وتأتى تأكيداً للعلاقات المصرية السودانية الوطيدة جداً، وهناك محاور عديدة للزيارة، منها التأكيد على الروابط المصرية السودانية، وتنمية العلاقات الاقتصادية بين البلدين، فضلاً عن المحور الثقافى ووضع آليات للتواصل البرلمانى، الدليل على ذلك حرص الرئيس على إنشاء برلمان دول حوض النيل الذى يضم مصر والسودان، وهناك محور للتشاور بشأن القضايا الإقليمية للمنطقة، حيث يحرص الرئيس دائما على تطوير العلاقات بين الدولتين، فالعلاقات الشعبية هى صمام الأمان بين الدولتين، وجوالات الرئيس عبد الفتاح السيسى دائما لتعميق العلاقات المصرية الأفريقية وذلك منذ توليه الرئاسة، لأنه يسعى جاهدا لإعادة الريادة لمصر بعد سنوات من الجفاء أثرت على آليات التعاون بين مصر والدول الأفريقية، الآن عادت مصر للحضن الأفريقي، وأعاد لها السيسى مكانتها الطبيعية من خلال عضوية مجلس السلم والأمن الأفريقى وعضوية مجلس الأمن لعامين عن القارة الأفريقية ورئاسة القمة القادمة، وهذا لم يكن يتحقق لولا السياسية المصرية الناجحة تجاه القارة السمراء.
ما أبرز الملفات على أجندة لجنة الشئون الأفريقية خلال دور الإنعقاد الرابع ؟
ترأس مصر القمة الإفريقية، ويعد البرلمان لهذه القمة، فهذا حدث يتم كل 54 عاما وانطلاقه سيكون فى فبراير 2019 برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي
وماذا عن الدور المرتقب للجنة الشئون الأفريقية بمجلس النواب فى القمة المصرية السودانية؟
نشأت العلاقات المصرية السودانية على الود والتفاهم فى شتى القضايا العالقة أو المحاور التى يحدث بشأنها نقاش، وتأتى هذه المناقشات دائماً من منطلق الأسرة الواحدة، الرئيس يتحرك وفقا للسياسات العامة للدولة ويجب أن يتبع ذلك تحرك سياسى على المستوى التنفيذى فى الحكومة والشعبى فى البرلمان، وهناك كذلك تحرك اقتصادى من خلال قنوات اتصال بين شعبى الدولتين، واتفقت اللجنة مع سفير مصر فى السودان على تعزيز العلاقات بين الدولتين والتواصل والتعاون بين البرلمان المصرى والسودانى فى مختلف المجالات والاهتمام بالجانب التجارى ورجال الأعمال والزيارات المتبادلة بين الدولتين، وأيضا الاهتمام بمشروعات الكهرباء والطاقة وشبكة الطرق.
ولماذا تأخر برلمان وادى النيل؟
نقوم حاليا بتجهيز رؤية وخطة تحرك البرلمان وقريبا سيظهر للنور، وهذا البرلمان سيضم 11 دولة لها علاقة مباشرة بنهر النيل، فالقيادة السياسية حريصة على تعزيز العلاقات بين دول القارة الإفريقية وترغب فى إنشاء هذا البرلمان خاصة فى ظل عدم وجود علاقات برلمانية مباشرة فهى تنحصر فى لقاءات على هامش فعاليات البرلمان الإفريقى أو برلمان الإتحاد الدولى، ولذلك كان علينا التحرك نحو إفريقيا.
هل يمكنك أن تحدثنا عن لجنة الشئون الإفريقية وهى لجنة مستحدثة فى البرلمان؟
إنشاء لجنة الشئون الإفريقية أت فى دور الإنعقاد الأول بعد اقرار دستور 2014 وإجراء الإنتخابات البرلمانية 2015، وأصبحت هناك ضرورة ملحة لاستحداث لجنة للشئون الأفريقية كى تتعامل مباشرة فى الملف الأفريقى، كذلك تم فى الناحية التنفيذية استحداث منصب نائب وزير للخارجية للشئون الأفريقية، وهذا يأتى من حرص الدولة المصرية لتعميق علاقتها بالدول الأفريقية كعمق وأمن قومى ولإعادة مصر لريادتها فى المحافل الإفريقية والإقليمية.
هل يمكننا فيما بعد استحداث وزارة للشئون الإفريقية ؟
استحداث منصب نائب وزير الخارجية للشئون الأفريقية الذى يتولاه السفير حمدى سند حالياً يستتبع بطبيعة الحال استحداث وزارة للشئون الأفريقية كما حدث فى الجزائر والسعودية، ستكون مهمة تلك الوزارة هى التنسيق بين الأجهزة التشريعية والتنفيذية والاقتصادية فى الشأن الأفريقى.
وما موقف البرلمان السودانى فى العلاقات المتبادلة بين البلدين؟
شهدت العلاقة بين مصر والسودان على المستوى البرلمانى تطوراً ملحوظاً من خلال تبادل زيارات الوفود البرلمانية بين الدولتين، ونعد حاليا لزيارة السودان، وهى تمثل الزيارة الأولى للبرلمان المصرى للسودان، حيث تأخرت كثيرا، ومن المحتمل أن تكون على هامش هذه الزيارة لقاءات مع القيادات التنفيذية فى السودان، ومن المحتمل أن يكون هناك اتفاقات اقتصادية بين الدولتين.
كيف تقيم الملف الأفريقى ودور مصر تجاه هذا الملف ؟
الملف الأفريقى كان مغلقا تماما ولكن بعد تولى الرئيس عبد الفتاح السيسى أصر على فتح هذا الملف من جديد، وبالفعل نجح فى العودة بمصر إلى إفريقيا بعد غياب طويل والدور القيادى لمصر فى المنطقة يحتم عليها أن تلعب دور القائد لجميع الدول الأفريقية من خلال تضافر الجهود بين شركاء القارة الواحدة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
حملات موسّعة على المساجد.. لتوفير بيئة ايمانية لضيوف الرحمن نتعامل مع الزوايا بمنطق التنظيم لا الإقصاء.. ونعمل على منع تسلل...
تحرير محاضر ضد اسماء معروفة فى سوق الجزارة.. وضبط لحوم فاسدة فى الشوادر الشهيرة التفتيش البيطرى يغطى انحاء الجمهورية.. وحملات...
نطمئن المواطنين بأن السلع الأساسية متوافرة والوزارة تتابع الأسواق بشكل مستمر « المجتمعات الاستهلاكية» أحد أذرع الدولة لتوفير السلع بأسعار...
ماسبيرو سيظل دائما منارة ومنبعا للأعمال الدرامية ذكرياتى فى التليفزيون المصرى لا تنسى