11 ألف رياضى يمثلون 208 دول مصر تتوقع الحصول على 9 ميداليات صناعة البطل تبدأ من هنا
إذا كنت تريد أن تعرف معنى التمثيل المشرف للبلاد فعليك أن تتابع الدورات الأوليمبية التى تقام كل 4 سنوات، ورسالة الجنرال دى كوبرتان الذى يعتبر الأب الروحى للأوليمبياد الحديث.. ويتنافس فى الدورة المقبلة نحو 11 ألف لاعب ولاعبة، يمثلون 208 دول، ويطمعون فى الحصول على عدد ميداليات تزين أعناقهم من مجموع 1080 ميدالية .
إلا أن الحقيقة الغائبة عن الكثيرين تتمثل فى جوهر المشاركات الأوليمبية وشعارها التعارف والتقارب والتنافس الشريف بين شباب العالم.. وهى الرسالة السامية التى وضعها دى كوبرتان.
العالم كله يعرف الحقيقة إلا نحن.. نصرخ، ونحاسب، ونجلد من يخفق، مع أن كل لاعب حلمه الفوز بميدالية .
ومصر اجتهدت لكى تكون على الطريق الصحيح فى صناعة بطل أوليمبى بمشاركة القطاع الخاص.. نعم مصر أصبحت على الطريق الصحيح فى صناعة بطل أوليمبى بخطط وبرامج علمية وضعتها وشاركت فيها القطاع الخاص، لأن أى دولة لا تستطيع أن تصنع أبطال أوليمبيين بمفردها، نظرا للتكلفة الباهظة لكل لاعب يريد أن يكون بطلا أوليمبيا يرفع علم بلاده.
والأمثلة كثيرة.. فقد بدأتها أمريكا عندما ركزت على تلاميذ المدارس وأقامت لهم دوريات كبرى وقوية لتفرز مجموعة من اللاعبين لديهم الاستعداد لأن يكونوا أبطالا أوليمبيين.. وكذلك الصين التى وضعت خططا واستراتيجيات لصناعة أبطال فى عدد من اللعبات.
وإذا نظرنا إلى بعض الدول النامية سنجد أن دولا مثل كينيا وإثيوبيا وغيرهما ركزت على عدد من اللعبات لتكون هى سيدة تلك الألعاب كالجرى والوثب وألعاب القوى بكل فروعها، والمغرب كذلك، بل إنها تقيم ما يقرب من 4000 مسابقة سنويا لكى تختار لاعبيها فى ألعاب القوى .
نعم التمثيل المشرف هو هدف المشاركة فى الأوليمبياد، إلا أن الميداليات خاصة الذهبية هى غاية تلك الدورات على مر التاريخ .
وإذا كانت مصر قد شاركت فى باريس بأكبر بعثة فى تاريخها، والمكونة من 147 لاعبا بجانب 17 احتياطيا، فهذا نابع من استراتيجية الدولة وكذلك نظام التأهل فى الألعاب المختلفة.
ولا نطلب من اللاعبين سوى الجهد والعرق والتحدى لكى نفوز بعدد من الميداليات.. وكما أعلنها الدكتور أشرف صبحى وزير الشباب والرياضة من قبل بأنه يتوقع من 7 إلى 9 ميداليات، فهذا إنجاز إذا تحقق سيتخطى عدد ميداليات دورة طوكيو 2021 .
إلا أننى هنا أهمس فى أذن المسئولين بأن يسيروا على نهج الخطط الموضوعة لصناعة الأبطال الأوليمبيين وإعدادهم لدورة 2028.. لكن يجب التركيز على عدد من الألعاب التى يتميز بها الجسد المصرى كألعاب رفع الأثقال والمصارعة والملاكمة والتايكوندو والخماسى الحديث والسلاح، فنحن نتميز بها عالميا.
التخصص فى صناعة الأبطال هو الطريق نحو التتويج بغض النظر عن كم الأعداد المشاركة.. فإذا كنا نطالب اللاعبين بفرحة الفوز بميداليات تسعد الشعب المصرى فلا بد أن نضع فى اعتبارنا أن هناك 208 دول لديها نفس الحلم، وأن هناك 11 ألف لاعب يتنافسون على 1080 ميدالية فقط، فهل الباقون الذين لن يفوزوا هم خاسرون؟
الإجابة بالتأكيد هى لا.. عندما نؤمن بأن المشاركة الأوليمبية هى فوز فى حد ذاته، بل وأن التمثيل المشرف بقوه وجهد وعزيمة قمة تحقيق أهداف دى كوبرتان.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
على الرغم من موافقة مجلس إدارة الاتحاد المصرى لكرة القدم، برئاسة هانى أبوريدة، على الهيكل التنظيمى الجديد للاتحاد فى إطار...
يعيش الدكتور مصطفى عزام، الأمين العام للاتحاد المصرى لكرة القدم، حالة من الارتباك بعد الأزمة التى نشبت مؤخرا مع حسين...
اشتكى عدد من المدربين من عدم الحصول على دورات تدريبية، وذلك بسبب عدم وجود مدير فنى للاتحاد منذ رحيل علاء...
كشف مصدر فى الاتحاد الأفريقى لكرة القدم برئاسة الجنوب أفريقى باتريس موتسيبى أن مصر هى الأقرب لتنظيم بطولة كأس الأمم...