وليد والليثى ثنائى التريند.. يعشقان النجاح على مدى 6 سنوات

يقولون إن من يمتلك مفاتيح النجاح يمتلك آذان المستمعين.. ويقولون أيضا إن حسن اختيار الضيوف وسيناريو الحوار

 يجعلك رقما فى مربع التريند لدى الجماهير..

وفى إذاعة الشباب والرياضة هناك حالة خاصة جدا ننتظرها كل رمضان مع محمد الليثى ووليد قاسم، ببرنامج "النجوم فى رمضان"، الذى حقق العلامة الكاملة على مدار ست سنوات من الخبطات الإذاعية والقصص والحكايات.. حيث نعيش مع الضيوف اعترافاتهم، وآلامهم، وأفراحهم، وأيضا إنسانيتهم التى لا يعرفها الكثيرون.

وللأسف مع كل هذا النجاح لا نجدهما فى القنوات الفضائية، بدلا من هؤلاء الذين أثاروا الفتن وزادوا من التعصب لجهلهم بالعمل الإعلامى..

نعم النجوم فى رمضان حالة خاصة جدا ننتظرها فى كل موسم رمضان كما ننتظر مسلسلات وفوازير وبرامج رمضان.. فريق النجاح الذى يضم محمد الليثى ووليد قاسم ومعهما المعد عمر مراد جعلنا ننتظر البرنامج يوميا بعد العصر إلى المغرب كما كنا ننتظر فوازير عمو فؤاد ونحن صغار .

فى كل حلقة نستمع إلى النجوم فى كل المجالات الرياضية ليعترفوا ويكشفوا الأسرار، ونعيش معهم الوجه الآخر الذى لا نعرفه عن حياتهم الشخصية، فى فترة لا تشعر خلالها بالملل.. ولا تستطيع أن تترك موجة الشباب والرياضة خوفا من أن يفوتك خبر أو قصة مثيرة أو حكاية كثر الكلام عنها دون أن تعرف حقيقتها.

نوعية النجوم الذين يترددون على البرنامج هم الصفوة الذين نريد أن نسمعهم ونعرف تفاصيل الكثير عنهم وعن حكاياتهم.. حتى أصبح البرنامج حلما لكل نجم فى رمضان.

سوف تنتهى حلقات البرنامج مع تكبيرات العيد بعد أيام ليست بالكثيرة، لنعود ونسأل نفس السؤال الذى نكرره كل موسم: ماذا ينقص مثل هؤلاء لكى يتواجدوا فى الفضائيات الرياضية؟!.. ومتى نجدهم ببرنامج قوى على تليفزيونات المحروسة؟.. وكيف لم يلتفت إليهم أحد المسئولين عن الشركة المتحدة حتى الآن مع أن البرنامج بفضل مجهودهم أصبحت أخباره «تريند» يحدث كل يوم، ووسائل الإعلام المختلفة تنتظر ضيوفه لكى تتناقل ما يقولونه على مواقعها وصفحاتها؟!

يا سادة.. هؤلاء إعلاميون بجد يمتلكون الأدوات التى يفتقدها أغلب مذيعى الفضائيات.. محمد الليثى إحدى حلقات سلسلة الإبداع الإذاعى، حيث تربى فى بيت الإذاعة المصرية بفضل والده الخال الحاج أحمد الليثى أحد رواد الإذاعة فى مجدها، وعمه الإذاعى يحيى الليثى، وعمر عبد الخالق.. فكيف لا يتعلم أصول الصنعة الإذاعية وهو يمتلك إرثا كهذا؟!

وليد قاسم، هذا المعد الذى أتابعه فى كل أعماله، معجون بالنجاح ويعرف كيف يصنع الخبر ويقنع النجوم للتواجد معه.. وأعترف بأنه أحد أفضل رؤساء التحرير الذين يعملون فى مجال الإذاعة والفضائيات، لكن حظه عثر كصديقه الليثى، وينضم لهما عمر مراد وهو من أشطر الصحفيين فى جيله .

يا عالم.. كيف تفكرون فى النجاح والتطوير وأنتم لا تنظرون للأدوات التى تجلب لكم هذا النجاح؟!

هل نجد الليثى وفريقه قريبا فى برنامج فضائى كبير يكون إضافة قوية بدلا من اختيار أنصاف الموهوبين ليتصدروا المشهد؟!

متى نجد خريطة الفضائيات الرياضية تغيرت والمشهد العام تمت إعادة صياغته بأبطال جدد يعيدون المشاهد أمام الشاشات؟!

هل نعيد كتابة هذا المقال الموسم المقبل إن كانت فى العمر بقية، أم نشاهد هذا الفريق وهو يصنع نجاحا آخر فى إحدى الفضائيات الوطنية؟!

 	جمال نور الدين

جمال نور الدين

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من رياضة

العميد يستقر على 50 لاعباُ فى المونديال

استقر حسام حسن المدير الفنى للمنتخب المصرى على إرسال 50 لاعبا ضمن القائمة الأولية فى مونديال أمريكا وكندا والمكسيك 2026...

أزمة فى لجنة الحكام بسبب التعيينات

كشف مصدر قريب الصلة من رئيس اتحاد الكرة أن هناك تحقيقا داخليا يتم داخل لجنة الحكام حول التصريحات التى أطلقها...

الجبلاية تستقر على المدرب الجديد للمنتخب الأوليمبى

مفاضلة بين المدرستين الألمانية والبرتغالية

تأمين الشباب بعقود جديدة

استقر مسئولو نادى الزمالك على إبرام عقود احترافية للاعبين الشباب الذين تم تصعيدهم للفريق الأول وتألقوا مع الأبيض فى الفترة...


مقالات