كواليس خطاب حسن نصــر الله لتصديـر الأزمـات

الخارجية المصرية وصفت تصريحات زعيم حزب الله بـ"العبث" تقرير موثّق يكشف تحالف"الإخوان وحزب الله" لتنفيذ مؤامرة هدم المؤسسات المصرية

"إِذا أَتَتكَ مَذَمَّتى مِن ناقِصٍ.. فَهِيَ الشَهادَةُ لى بِأَنِّيَ كامِلُ".. كلمات قالها شاعر العرب؛ الحكيم أبو الطيب المتنبى منذ زمن بعيد؛ إلا أنها تنطبق تمامًا على دُعاة  البطولات الزائفة فى عصرنا هذا، وللأسف فهم كثر.

قول المتنبى ينطبق تمامًا على هذا الشيء؛ المُسمى "حسن نصر الله"، زعيم "حزب الله"؛ ذلك الكائن الذى سوّلت له نفسه أن يذكر الدولة المصرية بعبارات ليست فى محلها على الإطلاق؛ حيث انتقد التزام مصر بتنفيذ اتفاق السلام مع إسرائيل، كما أعلن رفضه ـ تلميحًا ـ لإقامة علاقات استراتيجية بين القاهرة وواشنطن، فيما عبّر عن استيائه من تنسيق الحكومة المصرية مع صندوق النقد الدولى للتخفيف من حدة الأزمة الاقتصادية التى تعانى آثارها دول العالم بلا استثناء. ولا ندرى من هو "حسن نصر الله" حتى يسمح لنفسه بالحديث عن الأوضاع الداخلية المصرية، وتقييم سياساتنا أو توجهاتنا الخارجية. 

تصريحات عبثية.. وبطولات زائفة

قد يكون "نصر الله"  مُحقًا فى أن مجرد ذكره لاسم مصر فى خطاباته سوف يحقق له بطولة أمام أتباعه ومريديه؛ إلا أن خياله المريض صوّر له أن العبارات التى ذكرها بحق الدولة المصرية ـ تلميحًا أو تصريحًا ـ سوف تمر مرور  الكرام؛ فها هى الخارجية المصرية تضع هذا الشخص فى حجمه الطبيعى وتصف تصريحاته بأنها "عبثية"، وأنه يحاول استدعاء "بطولات زائفة"،  حسبما ذكر السفير أحمد أبو زيد المتحدث الرسمى باسم الوزارة.

إذا كان زعيم "حزب الله سمح لنفسه بالاعتراض أو انتقاد سياسة الدولة المصرية وتوجهاتها الخارجية، فإننا نطالب الشعب اللبنانى الشقيق بأن يأذن لنا أن نتحدث ولو بالقدر اليسير عن المدعو "حسن نصر الله"، والدور المشبوه الذى لعبه فى تدمير الاقتصاد اللبناني، وما سببته مليشياته فى حالة الانفلات الأمنى التى يعانيها الأشقاء هناك.

 مصر تجتاز مشاكلها بكل ثقة

خلال كلمته التى ألقاها بمناسبة "الذكرى الثلاثين لانطلاق المركز الاستشارى للدراسات" اللبناني؛ انتقد "نصر الله" تنسيق الحكومة المصرية مع صندوق النقد الدولى لعلاج بعض المشاكل الاقتصادية؛ متسائلاً: ‏أين أصبحت مصر، وما هو وضع مصر الآن؟".  ونقول له  لقد مرت مصر بثورتين ما بين عامى 2011 و2014. ويعلم القاصى والدانى تداعيات الثورات وما يستتبعها من أزمات اقتصادية وسياسية واجتماعية يصعب الخروج منها خلال عقود، ولنا فى الثورة الفرنسية ونظيرتها الروسية المثل والعبرة.

ورغم الظروف القاسية التى فرضتها علينا تبعات ثورتى "25 يناير" و"30 يونيو"، ورغم الحرب الضروس التى خضناها  لمواجهة خطر الجماعات الإرهابية فى سيناء، إلا أن الدولة المصرية نجحت فى إعادة بناء مؤسساتها واستعادة عافيتها سريعًا. وهانحن ننعم الآن بالأمن والاستقرار.

أما الأشقاء فى لبنان فإنهم يعانون الأمرّين بسبب التدخلات السافرة والأدوار المشبوهة التى يمارسها "حزب الله" لعرقلة أى جهود من شأنها إعادة بناء مؤسسات الدولة، وفشلت كل الجهود ـ على مدار ست سنوات ـ   لانتخاب رئيس للبلاد.

وبفضل الإصلاحات الاقتصادية التى تحمّل تبعاتها جموع الشعب المصرى العظيم؛ استطعنا اجتياز أزمة "كورونا" التى أرهقت أعتى الاقتصاديات العالمية، ومازلنا نواجه بصبر وجلد التحديات التى فرضتها الأزمة "الروسية ـ الأوكرانية" على الاقتصاد الدولي. وبينما يعانى العالم من حولنا نقصًا فى سلاسل الإمدادات الغذائية والوقود إلا أننا ننعم بمخزون من السلع الاستراتيجية يكفى لمدة ستة شهور مقبلة.

 أزمة الوقود تحرق الأشقاء

بفضل المشروعات العملاقة التى نفذتها الدولة المصرية على مدار السنوات الثمانى الماضية، لم نواجه نقصًا فى الكهرباء؛ كما يعانى الشعب اللبنانى من سنوات؛ بل نجحنا فى زيادة قدرتنا الإنتاجية، وتصدير الفائض إلى الأشقاء فى المنطقة العربية.

وفى الوقت الذى يعانى فيه العالم، خاصة لبنان، من نقص إمدادات الوقود والغاز الطبيعي؛ نجحنا فى تحقيق فائض ضخم يتم تصديره إلى الخارج. ومن الواضح أن " نصر الله" تجاهل عن عمد الموقف المشرف الذى قامت  به مصر تجاه الأشقاء فى لبنان، وتعهدها بتوفير احتياجاتهم من الغاز والكهرباء. وهذا ليس بمنّة أو تفضُل، ولكنه الدور الطبيعى الذى يجب أن تقوم به الشقيقة الكبرى تجاه إخوانها.

وإذا كان الشيء بالشيء يذكر، نشير إلى أن الأشقاء فى لبنان يعانون مر المعاناة بسبب نقص الوقود وارتفاع أسعاره عالميًا. ووفق آخر البيانات الواردة من هناك؛ فإن سعر صفيحة البنزين بلغ مليون ليرة، بعد تخطى سعر صرف الدولار فى السوق السوداء 50 ألف ليرة، والسبب فى ذلك يرجع إلى ارتفاع أسعار الوقود عالميًا، إلى جانب الأنشطة المشبوهة التى تمارسها قيادات "حزب الله" فى تجارة العملة.

يُشار إلى أنه فى عام 1993   تم ربط الليرة بالدولار عند سعر 1507 ليرات، وهو ربط استمر حتى عام 2019 عندما تسببت عقود من الإهدار وسوء الإدارة فى أزمة مالية، وصارت أكبر ورقة متداولة، وهى فئة 100 ألف ليرة تعادل الآن دولارين فقط.

ويتزامن تدهور الليرة اللبنانية مع أزمة سيولة حادة وتوقّف المصارف عن تزويد المودعين بأموالهم بالدولار. وتعتمد المصارف وشركات تحويل الأموال أسعار صرف مختلفة. وتُعد الأزمة الاقتصادية المتمادية الأسوأ فى تاريخ لبنان. وعلى مدى 3 سنوات، بات أكثر من 80 % من السكان تحت خط الفقر، وفق الأمم المتحدة.

وحسب دراسة حديثة لبرنامج الأغذية العالمى التابع للأمم المتحدة، عانى نحو مليونى شخص من سكان لبنان من انعدام الأمن الغذائى بين سبتمبر وديسمبر 2022.

 "الفساد".. نموذج لـ"حزب الله"

لقد تحدث "نصر الله" عن أسباب تدهور الأوضاع المعيشية والاقتصادية والسياسية فى لبنان، واستفاض فى مسألة انتشار الفساد والإفساد على كل المستويات؛ دون أن يملك شجاعة الحديث عن أنه وحزبه السبب الرئيسى فى  التدهور الذى يعانيه لبنان منذ عقود مضت.  وفى ضوء هذا التجاهل المتعمد، فليسمح لنا الشعب اللبنانى الشقيق أن نتحدث بإيجاز عن الفساد والإفساد الذى يمارسه "نصر الله" وأعوانه فى البلاد؛ حتى سقط لبنان فى مستنقع أزمات صعب الخروج منها.

وتعد المعابر غير الشرعية فى لبنان وعددها 126 معبرًا؛ أحد أبرز النماذج على الفساد الذى يمارسه "حزب الله" وتابعوه، وبحسب تقارير لبنانية رسمية فإن عمليات التهريب التى تتم من خلال هذه المنافذ تهدر على ميزانية الدولة أكثر من مليار دولار سنويًا. وبشهادة " نصر الله" ذاته فإن تلك المعابر تقع تحت سيطرة حزبه،  ومن خلالها يتم تهريب السلاح والبضائع والمواد المخدرة من وإلى لبنان. وتعد الأنشطة المحظورة أحد أهم مصادر التمويل للعمليات التى يقوم بها الحزب ومسئوليه.

هناك أيضا ملف التهرب الجمركى الذى يتم عبر "مرفأ بيروت"، ومطار رفيق الحريرى الدولي، والأمر ليس خافياً على أحد أن هذين المرفقين الأساسيين  تحت سيطرة حزب الله، كما يتم استخدامهما لنقل الأسلحة بشكل غير شرعى  من وإلى لبنان، كذلك يتم استخدامهما لإدخال الكثير من البضائع لتجار محسوبين على الحزب، دون أن تمر هذه البضائع على اللجان المعنية لفحص جودتها ومدى مطابقتها للمواصفات، ولا على الجمارك لدفع الضرائب للدولة اللبنانية.

 صفقات مشبوهة

حسب مصادر لبنانية، فإن صفقات الأدوية  الفاسدة تعد من أبرز  الملفات المتورط فيها "حزب الله"، فقبل أعوام قليلة كشفت وزارة الصحة ولجنة الصحة فى مجلس النواب اللبنانى عن عملية تزوير لأكثر من 150 صنفًا دوائيًا. وكشفت السلطات حينها أن الأدوية غير الصالحة للاستخدام المستوردة من جنوب شرق آسيا أدخلت إلى لبنان عبر تزوير توقيع وزير الصحة، ووزعت على المستوصفات والمستشفيات. وكان أبرز المتورطين فى هذه القضية هو عبد اللطيف فنيش؛ شقيـق ممثـل "حزب الله" فى الحكومة اللبنانية آنذاك الوزير محمد فنيش.

والى جانب الأدوية الفاسدة، هناك ملف تصنيع عقار "الكبتاجون" المخدر، الذى تسبب تهريبه فى إثارة أزمة بين المملكة العربية السعودية والحكومة اللبنانية السابقة.  وفى عام 2012 ضبطت الجمارك اللبنانية مادة لتصنيع حبوب "الكبتاجون" آتيةً من الصين، لتظهر التحقيقات لاحقا أن المسئولين عن عمليات تصنيع هذه الحبوب هما شقيقا نائب "حزب الله"، حسين الموسوى هاشم، وجهاد الموسوي، اللذان كانا يديران معامل لتصنيع تلك الحبوب فى الضاحية الجنوبية بلبنان، ليتم توريدها لاحقا إلى أسواق العراق والسعودية وأفريقيا وأوروبا وأميركا اللاتينية.

 كما يُعد ملف إدخال "حزب الله" للأموال وإخراجها من لبنان بعيدًا عن المصارف والمؤسسات الشرعية من أبرز عمليات الفساد المتورط فيها "حزب الله" وقياداته. وليس بخاف على أحد مدى الانهيار الذى تعانيه المصارف اللبنانية جراء تلك الممارسات المشبوهة التى عمّقت الأزمة الاقتصادية فى البلاد.

  تقرير هام لهيئة الأمن القومي

الحديث عن الفساد والإفساد الذى يمارسه "حزب الله" بزعامة حسن نصر الله يحتاج إلى مجلدات، ولكن السؤال الأبرز فى هذا المقام: لماذا اختار " نصر الله" هذا التوقيت بالذات لمحاولة استفزاز مصر، وهل الأمر له علاقة بذكرى أحداث "25 يناير"؟، وهل هناك علاقة بين "حزب الله" وجماعة "الإخوان" الإرهابية؟.

كل هذه التساؤلات وغيرها يجيب عنها ملفا القضيتين (1227) و (3642) لسنة 2011/  قصر النيل؛ فبالبحث والتنقيب بأوراق هاتين القضيتين، عثرنا على تقرير مفصل لـ"هيئة الأمن القومى / المخابرات العامة" يزيح الستار عن العلاقة الخفية بين "حزب الله" وجماعة الإخوان الإرهابية، ودورهما الضالع فى الأحداث التى مرت بها الدولة المصرية فى العام 2011 وما تلاها.

يقول التقرير: فى مساء 27 يناير 2011؛ استعان التنظيم الدولى للإخوان ببعض البدو لتسهيل دخول عناصره الأجنبية والعربية إلى البلاد، ومنها عناصر:"جيش الإسلام" و"كتائب عز الدين القسام"، وحركتا "حزب الله" و"حماس" وحيث تعد الأخيرة أحد أجنحة تنظيم "الإخوان المسلمين".

وأكد التقرير، أن التنسيق بين كل هذه التنظيمات الإرهابية  كشف عنه خالد مشعل مدير المكتب السياسى لحركة "حماس" بقوله: "كنا على قلب رجل واحد فى مصر فى ثورة يناير 2011"، مشيرًا إلى أن "الجماعة اتخذت طريق العنف والإرهاب كإحدى الوسائل للاستيلاء على الحكم، مستترة تحت غطاء الدين، حتى لو بالتحالف المرحلى مع أعداء الدين الإسلامي، تحقيقًا لأهدافهم.. وهو ما تطابق مع أفكار العناصر الجهادية والتكفيرية، ومصالح حركة "حماس" وحزب الله خارج البلاد.

  أبعاد التآمر على مصر.. بالتفصيل

بشكل أكثر توضيحًا للمؤامرة التى تعرضت لها البلاد خلال أحداث "25 يناير"، ذكر تقرير هيئة الأمن القومى أن "العناصر القيادية لجماعة الإخوان، وهم: محمد  بديع ومحمد مرسي، وعصام العريان، وسعد  الكتاتني، وسعد الحسيني، وأحمد عبد العاطي، ومحمد البلتاجي، وخيرت الشاطر، وصفوت حجازي، ومحمود عزت، عقدوا لقاءات خارج  البلاد بدولة لبنان ومدينة طهران، بخلاف الندوات لشباب جماعة الإخوان المسلمين بمدينة سهل البقاع اللبنانية لتأهيل بعض العناصر لإدارة الحملات الإعلامية، بينما كانت تتلقى تلك العناصر القيادية تمويلها من الخارج بمراكزها ومقارها التابعة للتنظيم الدولى للإخوان، تحت شعار نصرة القضية الفلسطينية كساتر دينى لجمع الأموال".

وبشأن تطورات الأوضاع يوم الثامن والعشرين  من يناير 2011، يقول تقرير هيئة الأمن القومي: فى يوم 28/1 \2011 بدأت عمليات دخول وتسلل مجموعات مسلحة من "سرايا القدس" و"كتائب القسام" وجيش الإسلام وحزب الله اللبنانى عبر الأنفاق وبمعاونة بعض العناصر البدوية والجهادية بالتنسيق مع الإخوان المسلمين فى الداخل.. وتحركت تلك العناصر وأحدثت حالة من الفوضى بالبلاد، واقتحمت السجون وحررت عناصرها منها.

  مخطط اقتحام السجون

يكشف التقرير مخطط اقتحام السجون تفصيلاً، قائلاً: قسمت الجماعات المسلحة أنفسها إلى ثلاث مجموعات، الأولى لتحرير عناصر أيمن نوفل  من حركة "حماس" باقتحام سجن المرج، أما المجموعة الثانية فقد اقتحمت سجن أبو زعبل لتحرير العناصر التابعة لـ"حزب الله"، أما المجوعة الثالثة فقد قامت باقتحام سجن وادى النطرون لتحرير العناصر القيادية لجماعة الإخوان المسلمين.

ويؤكد التقرير، أن "هذه  العناصر تسللت  بأسلحتها المتطورة ومعداتها القتالية الثقيلة ومفرقعات وألغام وذخائر، وهاجمت فى ميقات متقارب، وفى زمن قياسى من عصر يوم 28/1/2011 لإسقاط الدولة المصرية، فعرج فريق بعدوان شديد صوب الأقسام والمنشآت الشرطية والممتلكات العامة والخاصة ومن بينها حوانيت لتجارة الأسلحة والذخائر بالعديد من محافظات مصر تدميرًا ونهبًا وحرقًا؛ ما أسفر عن استيلاء هذه العناصر   على قرابة 15500 قطعة سلاح آلى وخرطوش من جهاز الشرطة، بخلاف الذخائر المتنوعة وزادوا من معدلات إثارة الشغب بالدهس عمدًا للمصريين بسيارات دبلوماسية".

  "حسن نصر الله".. شر مطلق ضد مصر 

ويضيف تقرير هيئة الأمن القومي: فى ذات التوقيت تولى فريق آخر  اقتحام العديد من السجون المركزية المصرية بعنف وإخراج كافة المسجلين البالغين 23710 مساجين، ومن بينهم بالطبع قادة التنظيم الإخوانى بل تباهت العناصر العربية( أفراد حماس وحزب الله وسرايا القدس وجيش الإسلام) عبر الفضائيات بتحرير أسراهم من السجون المصرية، بعد أن استولت تلك العناصر على الأسلحة والذخائر والمعدات المتعلقة بتأمين السجون وأوقعوا قتلى ومصابين بالشرطة، وسرقوا حافلات مدرعة للأمن المركزى وخلافها ونقلوها عبر الأنفاق وظهرت بعد سويعات من إشراق يوم 29/ 1/ 2011 تتجول بشوارع غزة بلوحاتها المصرية".

لعل ما جاء به تقرير "هيئة الأمن القومي" المصرية يكشف بجلاء العلاقة المشبوهة والأهداف التى تصبو الجماعات الإرهابية إلى تحقيقها فى مصر، كما يعكس التقرير مدى الشر الذى  يضمره " نصر لله" تجاه الدولة المصرية وشعبها وقياداتها، ولكننا نؤكد له ومن يدعمونه ويقفون خلفه؛ أن هناك رجالا عاهدوا الله والشعب المصرى على صون مقدرات هذا البلد، وأنهم أقسموا على التضحية بأرواحهم ودمائهم فداء للتراب المصرى الغالي.

Katen Doe

مسعد جلال

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

wave

المزيد من سياسة

wave
مصر تربك حسابات "بارونات القمح" بقرار الانسحاب من اتفاقية الحبوب الأممية

يحرص الرئيس "السيسي" فى كل مناسبة أن يبعث بمجموعة من الرسائل للداخل والخارج؛ علّها تكون مرشدًا ودليلاً للخروج

فيلم يروى بطولات شهداء مصر فى الحرب على الإرهاب

حما أرضه وصان عرضه ولا انحنى لغير مولاه

أسر الشهداء: الدولة لا تنسانا أبداً.. وتكريم الرئيــس مصدر فخر واعتزاز

لقد اختارهم القدر أن يحملوا لقب شهداء، وإن كانوا قد تركوا فى القلب غصة، بعدما راحوا ضحية الإرهاب الغاشم الذى...

منح دراسية وإعفاءات من المصروفات المدارس والجامعات تردالجميل لأبناء الشهداء

تحرص الدولة على رد الجميل لأبناء وأسر الشهداء والمصابين فى الحرب ضد الإرهاب، وتعمل وزارة التربية والتعليم