على الرغم من الكبوات والظروف الصعبة التي مر بها نادى الزمالك فإنه ظل صامدا ومنافسا للأهلى حتى لو تباعدت الفوارق بين القطبين
وحتى لو تضاعفت للبطولات أكثر الصالح المارد الأحمر.. لكن الزمالك يظل غنيا بجماهيره ونجومه على مر العصور.. ولذلك لا أصدق أبدا أن يتخلى الزمالك عن مقعد الوصيف أو المنافس التقليدي للأهلى لصالح نادى بيراميدز.. والأغرب أن يشجع بعض المنتمين للزمالك فريق بيراميدز مكايدة في الأهلى رغم أن المتضرر الحقيقي هو الزمالك وليس الأهلى على الإطلاق.
وبعيدا عن تقييم تجربة بيراميدز التي تحدثنا عنها مرارا وتكرارا بكثير من السلبيات وليس الإيجابيات، أرى أن تقريط الزمالك في مكانته التاريخية لصالح بيراميدز قضية تستحق المنافسة، بل والاهتمام والتركيز.. وتطرح العديد من التساؤلات أهمها: هل فقد الزمالك الأمل في مواجهة الأهلي وإنجازاته ومن ثم لجأ للوقوف خلف فريق آخر يستطيع مجابهة الأحمر» من حيث الأموال والإمكانيات؟.. ولو كانت الإجابة نعم فإن ذلك يعد بمثابة مؤشر خطير على الزمالك نفسه، ويؤكد أنه ربما يدخل دائرة النسيان إذا ما احتل بيراميدز مكانه ومكانته. هنا لا يعنيني أبدا فوز أو خسارة بيراميدز بقدر الاندهاش من وقوف البعض كالمتفرجين يشاهدون سقوط الزمالك لصالح قوة عظمى جديدة لديها من الأموال الكثير، لكنها لا تعبر أبدا عن شكل الكرة المصرية وتكوينها وتاريخها وجماهيرها.
من حق المشجع الزمالكاوى أن ينحاز لبيراميدز ضد الأهلي، لكن الغريب حقا هو أن ينحاز لبيراميدز حتى لو جاء ذلك على حساب ناديه... لأن الأهلى قادر على مواصلة المشوار وحصد البطولات، وأن يكون دائما المرشح الأول لأى بطولة ويترك صراع المنافسة على مركز الوصيف بين بيراميدز والزمالك على الترتيب. فهل يقطن جمهور الزمالك لذلك؟
سؤال أنتظر إجابته.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
لم يكن العاشر من رمضان يوما عابرا في ذاكرة الأمة بل كان يوما قررت فيه الإرادة أن تنتصر وقرر فيه...
ما يقدمه فريق الزمالك من مستوى فنى متميز خلال الفترة الأخيرة يدعو للتوقف والتأمل، فقد فشل الأبيض مع عدد كبير...
في خطوة استراتيجية لضمان السلع الأساسية وتحسين معيشة المواطن وفي إطار سلسلة من الإنجازات الملموسة التي يقودها الرئيس عبد الفتاح...
عاد الحديث عن إلغاء الهبوط فى بطولة الدورى بمجرد حديث الرئيس المؤقت للنادى الاسماعيلى عن ضرورة بقاء الدراويش،