كلام × كلام - الصراعات وحرب عالمية ثالثة

استراتيجيات جديدة لإعادة السيطرة على العالم بعد فك الارتباط بمنطقة الشرق الأوسط وتدميرها على مدار ثلاثة عقود بدءا من احتلال العراق وانتهاء بالخراب العربى وتجريف

استراتيجيات جديدة لإعادة السيطرة على العالم بعد فك الارتباط بمنطقة  الشرق الأوسط وتدميرها على مدار ثلاثة عقود بدءا من احتلال  العراق وانتهاء بالخراب العربى وتجريف العقول والشعوب ونهب ثروات  دول المنطقة وتمرير صفقة القرن  مع طبخ ما يسمى بدين جديد "الإبراهيمى" ليتم فرضه على دول  المنطقة تمهيدا لحروب طائفية ومذهبية قادمة

يكون وقودها ما تبقى من دول المنطقة وبدأت أمريكا بإعادة حساباتها  حسب مصالحها والتجهيز للانقضاض على الصين وروسيا اللذين أصبحا يهددان عرشها ويتقاسمان  كعكة العالم فى بيع السلاح والدواء والنمو الاقتصادى الذى تراجع فى أمريكا وانتعش فى الصين.

 ولذا وجب عمل نوع من أنواع التهدئة فى دول المنطقة حتى  تضمن أمريكا عدم وجود أى نزاعات  أو حروب حالية تجعلها متوترة أو ظهرها غير آمن خاصة فى دول منطقة الشرق الأوسط والقارة السمراء حتى تنتهى من التنين الأصفر وما تبقى من الاتحاد السوفييتى روسيا حاليا حسب ظنهم وبدأت  التحالفات   مع انجلترا واستراليا  واليابان  وضرب أوروبا العجوز التى تسعى للعمل لحسابها  فى المنطقة  وعلى رأ.سهم فرنسا وسوف تشهد الأيام القادمة نيران حرب عالمية  ثالثة

أما على المستوى الإقليمى فنجد آبى أحمد الأحمق تزداد  خسائره الدبلوماسية كل يوم وكذا حلفاء الأمس أصبحوا لا يسمعون صراخه  وانقلب السحر  على الساحر وأقرب الدول  إليه تراجعت وعلى رأسهم تركيا التى تسعى لمصالحة مع مصر ودول الخليج وتتعهد بتسليم 15 عنصرا إرهابيا  من جماعة الشر وكذا معظم دول أفريقيا والاتحاد الأفريقى بدأ الجميع  يكشر عن أنيابه خوفا من نقل شرارة الحروب الأهلية الدائرة داخل أثيوبيا بالإضافة للمطالبة بالانفصال لأكثر من إقليم على رأسهم التيجراى  والأمهرة وإقليم بنى شنقول وإقليم عفر الملاصق للصومال  بعد الخسائر  المروعة للجيش الإثيوبى وهروب  قيادات  الجيش وكذلك الجنود ومحاولاته اليائسة فى تجنيد الفتيات والصبية طلاب المدراس لمواجهة العجز فى صفوف الجيش بعد أن نجح فى تجويع 40 مليون نسمة مهددين بالموت جوعا ومرضا من  انتشار الأمراض والأوبئة

وقتل ما يزيد عن نصف مليون نسمة والتمثيل بجثثهم ومنع وصول الأغذية والأدوية  لشعبه حرصا على بقائه فى سدة الحكم والخروج يوميا بتصريحات  معادية لشعبه ولكل دول العالم مهددا  مصر بسلاح الماء وكذا السودان التى استردت أراضيها  من إقليم الفشقة.وسيكون القادم فى أثيوبيا أسوأ وما تسفر عنه الأيام  القادمة يؤكد  نهاية آبى أحمد.

حمى الله الوطن وحماة الوطن .


 	ناصر فاروق

ناصر فاروق

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من أقلام

​الأهراماتُ المقلوبةُ.. أخطارٌ تهددُ الوطنَ والمواطنَ

​المتابعُ لما يجري على وسائلِ التواصلِ الاجتماعيِّ، وفي التعاملاتِ والأحاديثِ المتعددةِ في الأماكنِ العامةِ والخاصةِ، وفي نطاقِ العلاقاتِ الاجتماعيةِ، ومع...

ما وراءَ المُسيّرَة .. كيف وُئِدَ الانفِجار قبْل أن يُولد..؟

لا تُختبر قوة الدول بمدى قدرتها على تجنب العواصف، بل بقدرتها على منع تداعياتها حين تقع؛ ففي لحظات الخطر، لا...

في مئويّة الصّوت وستّينيّة الضّوء.. "ماسبيرُو" والبعثُ الرّقمي لذاكرة الأُمّة

للمؤسسات الكبرى أعمارٌ لا تُقاس بما تمضي عليها من سنوات، وإنما بما تحفظه للأمم من ذاكرة. وحين التقت مئويّة الصوت...

رحيلٌ يُورث الوحشة

ليس كلُّ الراحلين يتركون وراءهم هذا القدر من الصمت. فثمّة ضيوفٌ يمرّون على الدنيا مرور الغيم العابر، لا يتركون سوى...