حكايات - الأسعار والتابلت

على الحكومة الجديدة إيجاد حل سريع لمسألة الأسعار، فرغم استقرار سعر صرف الدولار إلا أن أسعار بعض السلع خاصة المستوردة منها تشهد من حين لآخر زيادة غير مبررة، فى

على الحكومة الجديدة إيجاد حل سريع لمسألة الأسعار، فرغم استقرار سعر صرف الدولار إلا أن أسعار بعض السلع خاصة المستوردة منها تشهد من حين لآخر زيادة غير مبررة، فى الحقيقة المواطنون يئسوا من اللجوء للجهات الرقابية، لأن الإجراءات التى تقوم بها غير كافية لفرملة هذه السرعة فى ارتفاع أسعار معظم المنتجات سواء كانت غذائية أو كمالية أو ضرورية، الغريب أن كل أماكن البيع بلا استثناء لا تضع قائمة بأسعار منتجاتها أو بضائعها، والبيع يتم بشكل ارتجالى دون رقابة، هذه الظاهرة وضحت بقوة بعد شهر رمضان بالذات، حيث استقرت أسعار كثير من السلع فى هذا الشهر نتيجة جهود وزارة التموين وجهاز حماية المستهلك وانتشار أماكن البيع المتنقلة التى تديرها القوات المسلحة والتى مازالت تقدم خدماتها للمواطنين، ففى مجال الملابس مثلاً ثبت أن نسبة الربح التى تحققها محلات البيع مائة بالمائة، وهذا ليس كلاما مرسلاً دون دليل، وعلى الجهات الرقابية المعنية بضبط الأسعار القيام بزيارة لشارع عباس العقاد المكتظ بمحلات الملابس للتحقق من صحة هذا الكلام، وما ينسحب على الملابس موجود على كافة السلع الأخرى، والمطلوب إحكام السيطرة على هذه الظاهرة.

النظام التراكمى

أنا لست ضد تطوير منظومة التعليم فى مصر، ولست ضد استحداث طرق جديدة من شأنها الارتفاع بمستوى الطالب المصرى، والنظام التراكمى المزمع تطبيقه فى مصر هذه السنة نظام جيد وسيجبر الطالب على عدم الاهتمام بسنة معينة على حساب السنوات الأخرى فى المرحلة الثانوية بالذات، حيث كان الشائع أن يهتم أولياء الأمور بالسنة النهائية على حساب السنتين الأوليين، لكن ما علمته أن هذا النظام سيحد من مسألة الدروس الخصوصية رغم أن الظاهر حاليا يشير لعكس ذلك، إذ سيحاول الطالب الفوز بأكبر نسبة من الدرجات خلال السنوات الثلاث، وهذا بالطبع سيدفعه لتلقى دروسا خصوصية لضمان ذلك، كما أن إجبار الطالب على مطالعة المنهج من جهاز التابلت المزمع تعميمه على الطلاب سيجعله يلجأ للكتب الخارجية التى يحقق توزيعها معدلات عالية، تعميم التابلت فكرة رائعة ومتطورة وتناسب معطيات العصر، لكن وجود الكتاب الورقى فى نظرى من شأنه تكريس روح القراءة عند الطالب وهذا ما تبحث عنه الجهات التى تحتكر إنتاج الكتاب الخارجى، كما أن أباطرة الدروس الخصوصية لهم الكلمة العليا فى هذا الشأن، وسوف يتولون مهمة إقناع الطالب بامتلاك هذا الكتاب ضمانا لتفوقه، وكنت أتمنى طالما عممنا التابلت أن يسير بالتوازى معه وقف طبع الكتب الخارجية، وذلك من أجل خلق جيل يتعامل مع التكنولوجيا بمنظور الاعتماد الكامل عليها، لا أن يكون هناك بديل يقلل من قيمة العمل لتطوير التعليم.


 	حسين فودة

حسين فودة

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من أقلام

نحو الحرية- شبح الحرب على إيران

عاد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران إلى الواجهة بقوة مع تعزيز الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة وتحركات بحرية وجوية

بروح رياضية -دموع على القميص الأصفر

ربما لم يخطر ببال أى مشجع لكرة القدم فى مصر أن يأتى اليوم الذى يصل فيه النادى الإسماعيلى العريق للدرجة...

نحو الحرية - رسائل الرئيس

من أبرز ما تميز به احتفال مصر بعيد الشرطة المصرية ال ٧٤ الذى يوافق ٢٥ يناير من كل عام الذى...

بروح رياضية - شاهدت فى المغرب

عبر عدة أسابيع.. سجلت العديد من الملاحظات خلال  تغطية بطولة  الأمم  الأفريقية بالمغرب الشقيق.. وحاولت الاقتراب أكثر من أسباب توهج...