احتفلت أسرة "فارس الإذاعة" الإعلامى طاهر أبوزيد، المكونة من زوجته المذيعة الشهيرة كاميليا الشنوانى وابنه المهندس أحمد، مع مجموعة من زملائه وأصدقائه، فى منزله
احتفلت أسرة "فارس الإذاعة" الإعلامى طاهر أبوزيد، المكونة من زوجته المذيعة الشهيرة كاميليا الشنوانى وابنه المهندس أحمد، مع مجموعة من زملائه وأصدقائه، فى منزله بالجيزة، بمناسبة نشر كتاب "فارس الإذاعة طاهر أبوزيد"، الذى صدر مؤخرا.
الكتاب يتناول رحلة الإذاعى الكبير طاهر أبو زيد، أعده وحرره الكاتب فتحى الملا، وكتبت مقدمته زوجته الإذاعية كاميليا الشنوانى: "كان الهدف من تأليف الكتاب أن هناك جيلا جديدا لا يعرف من هو طاهر أبوزيد، فالكتاب جمع تاريخ مسيرته، كيف بدأ رحلته من عامل بسيط حتى أصبح مذيعا بالإذاعة، ثم قدم برامج فى التليفزيون، وكان أول من قدم برنامجا جماهيريا فى الاستوديو مع ضيف، وذلك فى برنامج "رأى الشعب"، فاستضاف معظم الوزراء وكانوا يقومون بالرد على أسئلة الجمهور الموجود داخل الاستوديو وذلك فى عهد الرئيس الراحل عبدالناصر، ووزير الإعلام الأسبق عبدالقادر حاتم، وكتب عنه فى مجلات وصحف عالمية، وقيل إنه يعتبر هذا البرنامج عبارة عن برلمان صغير داخل التليفزيون".
وأضافت "أما عن محاور الكتاب فهو يبدأ بكلمة لى كزوجته ورفيقة الكفاح معه، وكلمة لابنه الوحيد أحمد، ثم نتحدث عن مشواره الطويل بداية من طفولته وقصة كفاحه وعمله كمحضر فى الإسكندرية، وكيف علم بالصدفة باختبار للمذيعين ونجح بامتياز.. ومن دفعته الإذاعى فهمى عمر".
وتابعت "عندما تزوجنا عام 1957 اتجه للسياسة وترشح فى أول مجلس أمة فى عهد الرئيس جمال عبدالناصر عن مدينة طلخا وكان المنافس له فى الانتخابات والد الفنانة إسعاد يونس، وكتب فهمى عمر وأم كلثوم وعبدالوهاب وغيرهم تأييدا له أثناء الانتخابات، وعملت نسخة من هذا التأييد داخل الكتاب، وأطلق عليه ممثل شباب الثورة".
وتختتم أنه كان متابعا للأحداث السياسية، وتوفى بعد حادث كنيسة القديسين فى الإسكندرية قبل ثورة يناير، وكان حزينا لمثل هذه الأحداث ويقول: لماذا تقع هذه الأحداث المؤسفة فى مصر؟.. خاصة أننا كان لدينا أصدقاء مسيحيون كثيرون. واخترت اسم الكتاب (فارس الإذاعة) لأنه كان يستضيف أناسا من الشعب ويطلق عليهم اسم (فارس)، فهو أول من أدخل المواطن البسيط لمبنى الإذاعة".
وتحدث ابنه أحمد عن الكتاب قائلا: "جاءت لى فكرة عمل كتاب عنه بعد رحيله، حيث شعرت بقيمته الإعلامية والإنسانية أكثر، فهو كان إنسانا غير عادى وله رؤية وفلسفة فى الحياة، فرغبت فى أن نعمل توثيقا لهذا الشخص المؤثر والذى أثر فى الناس جميعا، ولم أجد سوى الكتاب كى يكون متاحا للجميع قراءته وينزل على الإنترنت".
ويضيف "استغرق إعداد الكتاب 8 سنوات كاملة، قمنا بعمل فصل عن نشأته كتبته والدتى كاميليا الشنوانى، ثم فصول عن مشواره وعما نُشر عنه، وأيضاً بعد وفاته المقالات التى تحمل أفكاره ورؤيته، ويوجد فصل فى الكتاب بعنوان "أقوال الأصدقاء" يضم كتابات من أصدقائه وزملائه عنه، وآخر فصل ماذا يبقى منه للتاريخ، لأن كلا منا يرحل ويترك إرثا.. وحاليا نفكر فى إرسال الكتاب إلى مكتبة الإسكندرية ودار الكتب وأن نهديه لمكتبة الإذاعة والتليفزيون ولمكتبات كليات الإعلام".
وعن الصعوبات التى واجهت العمل يقول "كتبه صديقنا فتحى الملا، وكان حريصا على كتابة أفضل حاجة، لأن طاهر أبوزيد حبيبه وأستاذه فأخذ وقتا طويلا، ثم مشاكل الطباعة العادية".
ومن أصدقائه يتحدث الإذاعى فهمى عمر قائلاً: "أنا الوحيد الذى التقيت بالإذاعى طاهر أبوزيد، وكان اللقاء فى الاستوديوهات بمبنى الإذاعة بشارع علوى، وكنا 70 فتى وفتاة نستعد لدخول اختبار المذيعين، ولا أدرى لماذا تحدثت معه وهو كان يجلس على ترابيزة، وقلت له باللغة الصعيدية: (ممكن تفسح شوية كده).. وكان يدخن سجائر.. ومنذ هذه اللحظة بدأت الصداقة بيننا، فهو إذاعى لا يمكن وصفه، بل سيد الإذاعيين بالنسبة لأبناء جيله، وقدم برامج شيقة وأداء متميزا، فهو مذيع على درجة عالية من الأداء، إضافة إلى البسمة التى تعلو وجهه طوال الوقت".
وتقول الإذاعية سميحة دحروج "طاهر أبوزيد هو أستاذى الذى تعرفت عليه بعد التحاقى بالعمل فى الإذاعة وتوزيعى فى شبكة البرنامج العام، لكن كانت ميولى كلها أنسب لإذاعة الشرق الأوسط، رغم أننى خريجة اقتصاد علوم وسياسية، فتشجعت فى مرة ودخلت له وعرفته بنفسى فعمل لى اختبارا سريعا من أسئلة فنية وثقافية، ثم طلب منى أن أكتب طلب نقل ووافق عليه، وبدأت مسيرتى فى إذاعة الشرق الأوسط".
وتضيف: "عندما عهد المسئولون لى بإنشاء قناة النيل للأخبار استلهمت تجربة طاهر أبوزيد فى الإدارة، وأن المدير لن يجلس فى برج عال إنما يكون صديقك والناصح الأمين لك ولا يبخل عليك، فهو كان المدير الأب والصديق".
وأوضحت أنها سعيدة بهذا الكتاب، فحياة الراحل ثرية جدا من بداية عمله كمحضر فى المحاكم، ثم كيف صعد وأصبح نجما من نجوم الإعلام من خلال برامجه التى لا تنسى، فهو قصة كفاح تعطى الأمل للشباب
أما الدكتورة درية شرف الدين فتقول: "لم يحالفنى الحظ بالعمل معه بالإذاعة، لكنى أصبحت صديقته رغم فارق السن والتجربة، فهو مثال لجيل العمالقة والأساتذة، فعندما يقترب إليه أحد يجد أنه أستاذ وخبير بمعنى الكلمة حديثا وفكرا، وفى نفس الوقت لديه استعداد لجمع الكل حوله، فهو أستاذ الحوار الإذاعى".
ويقول زميل الكفاح الإّذاعى فؤاد فهمى "سعيد جدا بأن زميلى طاهر أبوزيد سجل معى ساعة كاملة فى برنامجه (حكايات طاهر أبوزيد)، وأتذكر أننا تم نقلنا من الإذاعة لمكتب الاستعلامات فى عهد السادات، والتفت إلىّ وقال: ماذا نفعل هنا؟.. وعدنا مرة أخرى للإذاعة.. أنا فى إذاعة الإمارات وطاهر فى الإذاعة المصرية، فلا أنسى صداقته لى".
ويقول الإذاعى عبدالوهاب قتاية: "ونحن نحتفل فى ذكرى طاهر وصدور كتاب عنه أشعر بأنه موجود، وحتى فى السنوات الماضية لم يكن يغادر الوجدان لأنه عميق الحضور، وكان يتمتع بعدد من المكارم والأخلاقيات والمواهب الذى تجعله لا ينسى".
وعن أعماله فى الإذاعة أكد أنها لا تنسى، فهو صوت أطلق عليه "صوت الكريستال"، فيه رنين وألفة تجعل من يسمعه يحبه.. وأنا شخصيا أحببته بمجرد ما سمعته.. ثم جمعتنا علاقة حب".
وأخيراً، قال الكاتب منير عامر "طاهر أبوزيد أحد مؤلفى البشر، يستطيع أن يدرس من خلال صوتك، ومجموعة السمات الشخصية نسيج خاص يهديه".
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
استقبلت استوديوهات الإذاعة المصرية بماسبيرو الفنان الكبير محمد صبحي في أول أيام تسجيل المسلسل الإذاعي الجديد مرفوع موقعاً من الخدمة،
قالت منال الدفتار، رئيس القناة الأولى، نلتقى يوميا في رمضان مع برنامج «أكلة أمى»، ويتم تقديمه بشكل جديد على شاشة...
انتهت الدكتورة منال العارف من تسجيل حلقات سهرة «أمى وأفتخر» التي ستذاع خلال شهر رمضان المبارك على موجات صوت العرب،
وافق رئيس التليفزيون محمد الجوهري على خطة الإدارة المركزية للبرامج الدينية خلال الشهر الكريم التي تضمنت العديد من البرامج والفعاليات...