فى الوقت الذى يعانى فيه كثير من المواطنين من ارتفاع أسعار الفاكهة واستغلال كثير من البائعين حاجة الناس إليها والمغالاة فى أسعارها يقوم تجار سوق العبور ببيع الفاكهة
فى الوقت الذى يعانى فيه كثير من المواطنين من ارتفاع أسعار الفاكهة واستغلال كثير من البائعين حاجة الناس إليها والمغالاة فى أسعارها يقوم تجار سوق العبور ببيع الفاكهة بأسعار مخفضة وأقل بكثير من محلات الفاكهة فى الأحياء والمناطق المختلفة.
ذهبنا فى جولة إلى سوق العبور فوجدنا أسعار الفاكهة أقل بكثير من المحلات فى أحياء القاهرة، فمثلا يباع التفاح السكرى الذى يصل سعره إلى 25 جنيها عند البائعين فى سوق العبور بـ 13 جنيها فقط، أيضا الرمان الذى يباع فى المحلات بـ 7 جنيهات يبيعه تجار سوق العبور بـ 3.5 جنيه فقط, أيضا البرتقال البشاير الذى يصل سعره إلى 7 جنيهات عند بائعى الفاكهة يباع فى نفس السوق بـ 2.5, الموز الذى يعرضه كثير من البائعين بـ 9 جنيهات يبيعه التجار فى العبور بـ 4.5 جنيه وقد برر بعض تجار سوق العبور انخفاض أسعار الفاكهة عن أسعارها فى الشارع بقولهم إن سعر الجملة يختلف عن سعر التجزئة حيث يقول جابر جاد الله تاجر جملة بسوق العبور إن الفاكهة يتم شراؤها من المزارعين بكميات كبيرة جدا ولهذا تشهد اسعارها انخفاضا كبيرا عن سعرها بعد أن تستقر فى سوق الجملة ويعقد عليها المزاد، فمثلا حينما أشترى الموز فإننى اتعاقد مع الفلاح على شرائه بالطن لذا يكون الثمن مخفضا مقارنة بسعر التجزئة، بعدها ياتى البائع المتجول ليشترى كميات منه، وفى هذه الحالة يكون هناك سعر آخر يعتبر للبائع الجديد سعر جملة آخر، هذا التاجر يقوم بتخزين الموز فى شوادر خاصة، ثم يقوم بتوزيعه على باعة صغار، وهؤلاء تراهم منتشرين فى الشوارع كباعة تجزئة، هؤلاء هم الذين يقومون برفع سعر السلعة بالاتفاق فيما بينهم وهو ما يعانى منه المواطن البسيط، وقال سعد الصياد وهو من موردى الأسماك إن سوق الأسماك بسوق العبور يستقبل يوميا مئات الأطنان ويقوم تجار الجملة بعقد مزاد يومى لبيع هذه الكميات، وهناك فارق كبير بين سعر الكيلو فى المزاد وسعره حال عرضه للجمهور فى الأسواق الصغيرة، فالبلطى الذى يباع حاليا بـ30جنيها للكيلو يكون سعره فى سوق العبور بـ16 جنيها كسعر جملة، والبورى الذى يباع بـ 50 و60 جنيها حسب الحجم سعره فى سوق الجملة لا يتجاوز 35 جنيها وهكذا تكون كل السلع، وقال تاجر خضراوات يدعى جمال إن سعر كيلو الطماطم الجملة لا يتجاوز حاليا 4 جنيهات لكنها تباع بثمانية جنيهات كسعر تجزئة، باختصار سعر الجملة دائما بيكون بنصف سعر التجزئة أو يزيد قليلا.
سألنا أحد تجار التجزئة عن سبب الفارق بين هذين السعرين وهو فارق كبير نسبيا فقال المعلم رضا: احنا بنصرف مصاريف كتيرة على ما نوصل البضاعة للسوق، مثلا احنا بندفع ألف جنيه للسيارة التى تنقل 4 أطنان خضراوات لأى سوق فى القاهرة دا بخلاف سعر النقل للمحافظات التانية، طب الألف جنيه دى مين يتحملها..؟، كمان عندك أجرة المشال فى السوق الكبير، وعلى فكرة المشال ده مشكلة لأن اللى مسيطر على المهنة دى مجموعة شيالين بعينهم، وبالتالى لازم تدفع لهم لأنك بتشيل 4 أو 5 أطنان خضار ودى كميات كبيرة.
ويضيف المعلم رضا: مش كل البضاعة اللى انت شايلها سليمة، بمعنى احنا بنفرزها ونطلع منها الحلو اللى بيتباع بتمن أعلى من الوحش، ودى برضه خسارة بس بنعوضها، كمان عندك إكراميات لازم تدفعها وانت خارج من السوق وشاى وقهوة والذى منه ودى برضه إكراميات تانية، وضيف على كده أجرة العيال اللى شغالة فى تنزيل البضاعة واللى شغالين بياعين، يا بيه الموضوع مش سهل زى ما انتوا فاكرين، وإن كان علينا احنا مش عايزين نغلى السعر على المواطن، لكن هى دى ظروف الشغلانة، كمان فيه خسارة تانية بنتعرض ليها لما البضاعة تستنى ليوم أو يومين تانيين، فى الحالة دى بتدبل وتبوظ وتترمى فى النهاية.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
من يخض تجربة دخول المستشفى أو حتى عيادة طبية من أجل التجميل تكن الآمال لديه كبيرة جدا، خصوصا إذا كان...
إنشاء محور مرورى جديد يبدأ من منطقة مجرى العيون ومصر القديمة تحويل الميدان إلى ممشى سياحى وربطه بالمناطق الأثرية المحيطة...
ثلاجات بلا خزين.. وأسعار بلا ضابط.. وسوق بلا رحمة العسقلانى: يجب التصدى الحاسم للفوضى السعرية اليومية التى تشجع التجار على...
صنعه الفاطميون لإضاءة المساجد فصار رمزا لشهر الصيام آلاف البائعين يعملون فى مئات ورش صناعة الفوانيس معتمدين على موسم رمضان