ساعات قليلة ويعلن الفنان الكبير حسين فهمى كافة تفاصيل الدورة الـ47 لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي، الذى سيفتتح فعالياته في 11 نوفمبر المقبل في المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية، حيث ستعقد إدارة المهرجان غداً مؤتمراً صحفياً تكشف فيه ملامح الدورة الجديدة لأقدم وأعرق مهرجان سينمائى في المنطقة.
التحضير للمهرجان لم ينقطع منذ انتهاء الدورة الماضية، ورغم ضبابية المشهد في المنطقة بسبب الحرب الإيرانية الأمريكية، كان هناك تصميم ألا تتأثر فعاليات المهرجان أو التحضيرات بما يحدث، وأن يتم التجهيز للدورة على أعلى مستوى، وربما كان هذا المسعى هو أحد أهداف الجلسة الودية التي تمت وقائعها الأسبوع قبل الماضي بين فريق عمل المهرجان برئاسة الفنان حسين فهمى، وبين عدد من الصحفيين لمناقشة ما يجب أن تكون عليه الدورة الجديدة لتلافي أي ملاحظات سلبية قد تكون قد حدثت خلال الدورة الماضية.
وهذا التقليد لم يكن جديداً على إدارة المهرجان الحالية، بل هي سنة استنها الفنان حسين فهمى منذ أن تولى ولايته الجديدة للمهرجان، الذي تدخل عامها الرابع، استطاع خلالها أن يقود دفة العمل بهدوء وحكمة مكنته من تجاوز العديد من العقبات والمشاكل التي كان يشار لها بالبنان، بل حرص أن يكون العمل بروح الفريق الواحد للوصول لأفضل الأهداف من أقصر الطرق.
وخلال الحوار الذى امتد لأكثر من ساعتين شرح رئيس المهرجان آلية العمل خلال هذه الدورة، وكيفية اختيار الأعمال المشاركة، وكذا اختيار أسماء المحكمين، وبالطبع كافة تلك التفاصيل سيرفع عنها الستار غداً لنعرف من هو فيلم الافتتاح، ومن هو النجم الذى سيحصد جائزة فاتن حمامة للتتميز التي نالها العام الماضي الفنان خالد النبوى.
وعندما سأل الحضور عن انفتاح المهرجان على الثقافات المختلفة، وكيفية الاستفادة من علاقات حسين فهمى العالمية، قال الفنان الكبير إنه عقد شراكة مع الصين من أجل صناعة سينمائية متكاملة، وليس مجرد حضور متبادل للمهرجانات، مضيفاً أنه لو نجح هذا المسعى فسيكون المهرجان قد قام بدور كبير لخدمة صناعة السينما، أما فيما يخص استقدام فنانين عالميين لحضور فعاليات المهرجان، فقال فهمى إن تكاليف استقدام أي فنان عالمى تفوق قدرات المهرجان بكثير لارتباط تلك الأسماء بعقود مع شركات باهظة التكاليف، وأن أي اسم من هؤلاء لن يحضر للمهرجان لمجرد وجود علاقة شخصية مع رئيس المهرجان متجاهلاً تعاقداته الرسمية.
وعندما طرح الصحفيون مشكلة نفاد تذاكر عروض الأفلام المصرية وعدم تمكنهم من حضورها، أعلن حسين فهمى أنه سيتم بحث إقامة عروض خاصة للصحفيين على غرار المهرجانات الدولية، على أن يتم الالتزام بنفس معايير تلك العروض فيما يخص عدم الكتابة عن الفيلم إلا بعد إقامة العرض الرسمي له، وهو ما نال استحسان وموافقة الحضور، وعن الجديد أيضاً في تلك الدورة قال الفنان الكبير إن إطلاق ملتقى «من الكتاب إلى الشاشة» للمرة الأولى هذا العام، ضمن فعاليات «أيام القاهرة لصناعة السينما»، هو مبادرة جديدة تستهدف إعادة بناء الجسر بين صناعة النشر وصناعة السينما والمحتوى السمعي البصري، وفتح آفاق أوسع أمام تحويل الملكية الفكرية الأدبية المصرية والعربية إلى أعمال تصل إلى الشاشة.
وأكد فهمى مشاركة 10 من كبرى دور النشر المصرية، التي تتولى نشر أعمال كبار الأدباء والروائيين المصريين، وتحقق إصداراتها نجاحات كبيرة ومبيعات واسعة في سوق القراءة والنشر وتملك هذه الأعمال مقومات درامية تؤهلها للانتقال بهذا النجاح الجماهيري الموثوق من صفحات الكتب إلى سوق الدراما والسينما.
وأضاف: «ملتقى (من الكتاب إلى الشاشة) يأتي في إطار اهتمام المهرجان بتطوير الصناعة وخلق مساحات جديدة للتعاون بين مختلف عناصرها، ونأمل أن يمثل خطوة عملية لإعادة بناء العلاقة بين الناشرين وصناع السينما، وفتح الطريق أمام مزيد من الأعمال الأدبية المصرية والعربية للوصول إلى الشاشة».
وخلال الحوار ناقش الحضور ضرورة عودة التوسع في العروض التي تقام خارج قاعات دار الأوبرا، وأكد «فهمى» أنه «جار الاتفاق مع عدد كبير من دور السينما لعرض الأعمال المشاركة في المهرجان للوصول إلى أكبر عدد من الجمهور، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن المشكلة أن عدد دور العرض أخذ في الانحسار، وهو الأزمة التي تواجه صناعة السينما بشكل عام.
كما أوضح أن المهرجان هذه الدورة استعان بشركة دعاية متخصصة لتوسيع نطاق الدعاية للمهرجان وجذب مزيد من الرعاة.
كان من اللافت ما قاله الفنان حسين فهمى خلال الجلسة الودية، أنه رغم كل الخطوات التي اتخذها لتطوير العمل داخل المهرجان، إلا أنه لم يحقق كامل أحلامه بعد، وهو ما يؤكد أن القادم أفضل، طالما لم تتيقن إدارة المهرجان أنه ليس في الإمكان أفضل مما كان.
«ملتقى القاهرة» يوسع خريطة الإنتاج العربي.. 193 مشروعاً يتنافسون على 16 مقعداً
من ناحية أخرى، أعلن ملتقى القاهرة السينمائي، منصة الإنتاج المشترك والتطوير التابعة للمهرجان، القائمة الرسمية للمشروعات المختارة للمشاركة في دورته الثانية عشرة، التي تقام ضمن فعاليات الدورة السابعة والأربعين لمهرجان القاهرة السينمائي.
وقد تأهل 16 مشروعاً إلى المرحلة النهائية من الملتقى من بين 193 مشروعاً سينمائياً تقدموا للمشاركة من 15 دولة عربية، حيث يلتقي صناعها بالمنتجين والممولين والموزعين والمؤسسات السينمائية، ويتنافسون على مجموعة الجوائز والمنح والخدمات التي يقدمها ملتقى القاهرة السينمائي وشركاؤه خلال فعاليات الملتقى في نوفمبر.
وتضم قائمة المشروعات المختارة 9 مشروعات روائية في مرحلة التطوير، و4 مشروعات غير روائية في مرحلة التطوير، و3 مشروعات غير روائية في مرحلة ما بعد الإنتاج، بما يعكس تنوعاً في مراحل الإنتاج وأشكال السرد السينمائي، إلى جانب امتداد جغرافي واسع للمشروعات المشاركة.
وقد تضمنت المشروعات التي تقدمت للدورة الثانية عشرة 126 مشروعاً روائياً في مرحلة التطوير، و40 مشروعاً غير روائي في مرحلة التطوير، و27 مشروعاً في مرحلة ما بعد الإنتاج، منها 7 مشروعات روائية و20 مشروعاً غير روائي.
وعقب عملية التقييم والاختيار، تنتقل المشروعات الـ16 الواردة في القائمة الرسمية إلى المرحلة النهائية من ملتقى القاهرة السينمائي، لتصبح مؤهلة للمنافسة على الجوائز التي يعلن عنها الملتقى خلال فعاليات دورته الثانية عشرة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
لماذا ارتبط مسرح العبث بعالم الأحلام، فهل كانت دراما اللامعقول هروباً من الواقع إلى الحلم، هل أوحت بنية هذه النصوص...
شادى عبد السلام بعيون نادية لطفى اعترافات نادية عن علاقتها بشادى: توأم روحى 7 متشابهات جمعتهما من العرق الصعيدى إلى...
هذه الدورة التي تحمل رقم 34 لم تمر كما هي العادة.. مجموعة من الحفلات وقليل من الندوات وبعض المؤتمرات يخرج...
ساعات قليلة ويعلن الفنان الكبير حسين فهمى كافة تفاصيل الدورة الـ47 لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي، الذى سيفتتح فعالياته في 11...