فى أكتوبر المقبل يحتفل جمهور السينما بخروج أول نسخة لأول فيلم أنيميشن "تحريك" مصرى للنور، ذلك الحلم الذى انتظره عشاق السينما طويلاً، ومن ميزات هذا الفيلم أنه صناعة
فى أكتوبر المقبل يحتفل جمهور السينما بخروج أول نسخة لأول فيلم أنيميشن "تحريك" مصرى للنور، ذلك الحلم الذى انتظره عشاق السينما طويلاً، ومن ميزات هذا الفيلم أنه صناعة مصرية بالكامل، سواء فى الإخراج أو التنفيذ أو الأبطال المشاركون بالعمل، الجميع يرفعون شعاراً واحداً هو "صنع فى مصر".
الفيلم يحمل اسم "الفارس والأميرة"، كتبه الكاتب الكبير بشير الديك منذ أكثر من عشرين عاماً، وقام أيضاً بإخراجه، ليكون مسئولاً عن الرؤية العامة للفيلم، من حيث الكتابة والتنفيذ، وعن ذلك تحدثنا مع السيناريست الكبير عن هذه التجربة وبدأ كلامه عنها قائلاً: هذا العمل كتبته منذ أكثر من عشرين عاماً، ويعتبر عودة لى للإخراج بعد غياب أكثر من 34 عاماً، منذ أن أخرجت فيلم "الطوفان"، وكذلك يمكن أن تعتبره عودة للكتابة بعد توقف 10 سنوات.
وعن كواليس قراره بإخراج الفيلم، يقول: فى البداية عقدت جلسات عمل مع المخرج محمد حسيب ليتولى الإخراج بعد أن أقنعته بأهمية العمل، وشاهدنا سوياً مجموعة من الأفلام المتحركة العالمية، وبالفعل اشتغلنا على العمل عامين كاملين، لكن توفاه الله، مما جعلنى أكمل إخراجه.
ويضيف بشير: هذا العمل لا يقل عن أفلام ديزنى فى شىء، وأعد الجمهور بأنه سيشاهد عملاً متقناً من حيث التنفيذ، سواء فى الكادارات والاستعراضات والخدع وتحريك الشخصيات والموسيقى، وكذلك الأغانى المصاحبة للعمل، فقد سجلنا 6 أغانٍ فى هذا الفيلم.
وعن فكرة المقارنة التى قد يتعرض لها بشير الديك بعد عرض الفيلم قال: اشتغلنا على الفيلم بطريقة البعد الثانى، وهى ببساطة رسم الشخصيات بالكامل على الورق قبل تنفيذها، وهى طريقة صعبة، لكنها مهمة وتجعلك لديك نسخة من الفيلم قبل تنفيذه، وفى مرحلة التنفيذ تكون عندك الصورة جاهزة فى رأسك، لذلك أقول إن هذا الفيلم تتوافر فيه عناصر النجاح، سواء فى السيناريو أو التنفيذ أو الأبطال المشاركون أو عمليات المونتاج والدوبلاج، وهذه ليست السابقة الأولى لى فى كتابة أفلام من هذه النوعية، فقد سبق أن قدمت تجربتين فى أفلام التحريك، وما طمأننى على مستوى الفيلم هو اختيار مهرجان الجونة له لعرضه ضمن فعاليات الدورة الثالثة التى ستنعقد أواخر سبتمبر المقبل، وهذا يدل على أن مستواه جيد.
ويضيف الديك: أعد المشاهدين، سواء الأطفال وهم الشريحة الأساسية التى أعتمد عليها كجمهور، أو الكبار، أن أقدم لهم وجبة دسمة مليئة بالطاقة الإيجابية من خلال إبراز مواطن الخير للأطفال فى الفيلم، وكذلك أقدم توجيهاً وتحفيزاً لهم على مساعدة الغير وحب العمل.
وعن قصة الفيلم وما جذبه لها قال بشير: هى قصة محمد بن القاسم الثقفى، الفارس العربى الذى حرر نساء وأطفالاً من العرب من أسر قراصنة المحيط الهندى وعمره 15 سنة، وبعدها بسنتين فتح بلاد السند كلها، وأحب أميرة هندية خلال الأحداث وتزوجها، وقد شغفتنى جداً قصة هذا الفارس الذى كان يجعل الصحابى الجليل أسامة بن زيد مثله الأعلى، ولا أنكر أن تكلفة الفيلم عالية، حيث وصلت إلى 10 ملايين جنيه، لكنك ستجد نفسك أمام فيلم تحريك روائى طويل لا يقل فى أهميته عن أفلام ديزنى.
وعن الأبطال المشاركين فى الفيلم يقول بشير: يضم مجموعة كبيرة من نجوم مصر: سمير غانم، ودنيا سمير غانم التى تغنى 4 أغانٍ جميلة فى الفيلم، إضافة إلى مشاركة مدحت صالح وماجد الكدوانى ومحمد هنيدى، وعبدالرحمن أبوزهرة وعبلة كامل. كذلك كان رسام الكاريكاتير الراحل مصطفى حسين قد رسم كل صور الفيلم.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
في كل مناسبة تخص نجيب محفوظ أتساءل: ماذا لو لم يحصل هذا الأديب الاستثنائى على جائزة نوبل؟.. وهل كان الأدب...
يوسف إدريس، الكاتب الكبير المناضل الذي عاش في لحظة تحوّل سياسى فى مصر، فأدرك أبعاد اللحظة واختار الموقف الصحيح،
ليس مجرد فيلم مطاردات أو بقاء على قيد الحياة الفيلم لا يخلو من الثغرات الدرامية والمصادفات رغم حفاظه على توتره...
فيلم يحافظ على روح الدعابة المميزة للأنمى