رئاسة مصر للاتحاد الافريقى...أولويات وطموحات وتحديات

  • الأحد، 28 ابريل 2019 02:51 ص

ما أجندة أولويات مصر خلال رئاستها الاتحاد الافريقى عام 2019 ؟ وكيف تستثمر مصر امكانياتها وخبراتها فى تنمية القارة السمراء وتوظف أدواتها الدبلوماسية فى حل نزاعاتها وما/Maspero RSS

ما أجندة أولويات مصر خلال رئاستها الاتحاد الافريقى عام 2019  ؟ وكيف تستثمر مصر امكانياتها وخبراتها  فى تنمية القارة السمراء وتوظف أدواتها الدبلوماسية فى حل نزاعاتها وما آليات تنفيذ  الإصلاح المؤسسي والهيكلي والمالى للاتحاد الإفريقي ؟ ومتى تتحفق الاهداف المنشودة على ارض الواقع ؟

هذه التساؤلات المهمة طرحها موقع اخبارمصر على عدد من الخبراء لالقاء الضوء على دور مصر فى قيادة القارة  التى تزخر بثلث احتياطى الموارد الطبيعية بالعالم وسبل استثمار ثرواتها وحل مشكلاتها  ..فماذا قالوا ؟ :

د.اكرام بدر الدين الاستاذ بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة قال للموقع  أن مصر دولة مؤثرة بالمنطقة والملف الافريقى يمثل لها قضية أمن قومى خاصة ان شريان الحياة "نهر النيل " ينبع من اتيوبيا  بجنوب القارة التى تهم العالم كله .

اساس قوى 


وأضاف د.بدر الدين  ان خطة العمل خلال هذا العام يجب ان تعتمد على أساس قوى يتمثل فى قراءة  خطابات و بيانات الرئيس السيسى التى  تحمل رسائل موجزة وقوية  مقدرة مصر على قيادة افريقيا  وتتضمن مبادرات واقعية واليات لتنفيذها فضلا عن نتائج زياراته الخارجية التى كانت قضايا افريقيا حاضرة فيها   ومشاركته فى منتدى" التعاون الصين افريقيا" ببكين في سبتمبر الماضي، حيث أكد الرئيس السيسي حرص مصر على تكثيف التعاون والتنسيق مع الرئاسة المشتركة للمنتدى، لتفعيل خطة عمل 2019 – 2022 للتعاون بين أفريقيا والصين.

كما شارك الرئيس  في القمة المصغرة للقادة الافارقة رؤساء الدول والحكومات أعضاء المبادرة الألمانية للشراكة مع إفريقيا ببرلين، في إطار مجموعة العشرين ومن اهدافها خفض مستوى المخاطرة أمام استثمارات القطاع الخاص، عن طريق تحسين الظروف الاقتصادية والمالية، وبالتالى فان تزايد حجم الاستثمار  سيعزز النمو ويزيد الإنتاجية وفرص العمل ويرفع المستويات المعيشية للمواطنين وفق أهداف برنامج التنمية الطموح في أفريقيا 2063.

وايضا مشاركة الرئيس  السيسي  في “منتدى إفريقيا – أوروبا ” باللعاصمة النمساوية ” فِييَنَّا “، لتعزيز العلاقات بين القارة العجوز والسمراء في مجالات الابتكار والتحول التكنولوجي الرقمي، بمشاركة شركات أوروبية وأفريقية بالإضافة إلى بحث سبل تمويل المشروعات الجديدة ودعم التنمية في مجالات الزراعة وإنتاج الطاقة المتجددة للحد من مخاطر تغيرالمناخ  ودعم التنمية المستدامة.


وأشار الى  حرص القيادة السياسية على تفعيل  مختلف آليات العمل الأفريقي المشترك، و تعظيم الدور المصري في أفريقيا ؛ الأمر الذي انعكس في القيام بالعديد من الزيارات واستقبال المسئولين الأفارقة في مصر، وما شهدته تلك الزيارات من توقيع العديد من الاتفاقيات الثنائية بين مصر والدول الأفريقية بهدف دعم التعاون الاقتصادي.

الاتجاه نحو الجنوب

وقال د بدر الدين "لا شك ان السياسة الخارجية النشطة جدا خلال السنوات الاخيرة  جعلت مصر جديرة بقيادة القارة وأعادت مكانة مصر اقليميا ودوليا بحيث تكون تحركاتها فاعلة على عدة محاور من أهمها الاتجاه نحو الجنوب."  

وتعد مصر من أولى الدول الموقعة والمصدقة على القانون التأسيسي للاتحاد الأفريقي ، وتولت مصر رئاسة منظمة الوحدة الأفريقية عام ١٩٩٣قبل تحويلها الى اتحاد فى نوفمبر ٢٠٠٢.

محاربة  الفساد

واوضح د.بدر الدين  ان القضايا ذات الاولوية تشمل المساهمة فى مكافحة الارهاب والفساد وتسوية الصراعات خاصة أن مصر تراس مجلس السلم والامن الافريقى علاوة على دعم اقامة منطقة التجارة الحرة  وإزالة العقبات التي تعترض التبادل التجارى بين الدول الأفريقية واستخدام التطبيقات التكنولوجية في التنمية  وتشجيع وجذب الاستثمارات وتحقيق التكامل للاقتصادى وتوفير فرص عمل والتصدى للبطالة والفقر .
فضلا عن اشراك رجال الاعمال ومؤسسات الدولة فى مشروعات تنمية خاصة فى دولة مثل اثيوبيا لوجود قضايا مصيرية مشتركة كالمياه وسد النهضة .

وتتضمن الملفات المهمة ايضل العمل على مواجهة المرض بافريقيا  كالملاريا  والايدز وفيروس سى.

توقعات ايجابية

ويرى د.اكرام بدر الدين ان  هناك تحديات تواجه أجندة التنمية  ٢٠٦٣ كالفقر والنزاعات والارهاب وتراجع الاوضاع الاقتصادية ولكننا يمكن ان نتجاوزها بالتعاون فى مشروعات التنمية واستقطاب دول اخرى لحل مشكلات القارة كفرنسا والمانيا وتشجيع السياحة الافريقية .

وتوقع د.بدر الدين  نتائج ايجابية لرئاسة مصر الاتحاد الافريقى على مصر والقارة ، فعلى سبيل المثال وافق وزراء الخارجية الأفارقة خلال اجتماعات المجلس التنفيذى  على عدد من  مشروعات القرارات الهامة  لاعتمادها خلال القمة ومنها  مشروع قرار متعلق بسرعة انشاء المركز الافريقى لإعادة الإعمار والتنمية ما بعد النزاعات فى مصر..

مكافحة الارهاب بافريقيا


واكدت د.امانى الطويل مدير البرنامج الافريقى بمركز الاهرام للدراسات السياسية ان جهود مصر فى مكافحة الارهاب بافريقيا دعمت تولى مصر رئاسة  الاتحاد الافريقى .

واشارت الطويل الى تعاون مصر مع دول مثل ليبيا والسودان وتشاد فى مواجهة الارهاب ولديها المجلس الاعلى لمكافحة الارهاب بالعمل على عدة محاور متكاملة .

وسيتم التعاون ببن مختلف الجهات للتصدى للفكر المتطرف وتسوية النزاعات خلال فعاليات منتدى السلام والتنمية باسوان  ٢٠١٩.

وترى د.الطويل ان الازمة الليبية من ابرز القضايا التى يعول على دورالدبلوماسية المصرية فى خلها .

الهجرة غير الشرعية

واوضح د.محمد أمين رئيس تحريرمجلة اكتوبر ان  القمة الافريقية ال٣٢ تحمل شعار"اللاجئون والعائدون والنازحون داخليا: نحو حلول دائمة للنزوح القسري في أفريقيا"حيث يوجد بافريقيا نحو ٨ ملايين لاجىء.

واضاف انه يمكن ان تنقل مصر تجربنها فى الحد من الهجرة غير الشرعية لمواجهة ما  تشهده إفريقيا من تزايد  أعداد النازحين واللاجئين وتضخم ظاهرة الاتجار بالبشر، لمعالجة تلك التحديات في إطار من المسئولية الجماعية، وهناك مشروع العدالة الانتقالية  وتفعيل مبادرة اسكات البنلدق فى افريقيا  وأيضا من القضايا  الخاصة بالسلم والأمن تسوية نزاعات دارفور وجنوب السودان  وازمة البحيرات العظمى..

كما يتم مناقشة تقارير رؤساء الدول لتنفيذ اجندة التنمية بافريقيا ٢٠٦٣مثل تقرير ملك المغرب لانشاء مرصد افريقيا للهجرة  ورئيس سيراليون لاصلاح مجلس الامن  ورئيس الجزائر لمكافخة الارهاب  ورئيس رواندا لمكافحة الايدز وتمويل صندوق الصحة الافريقية  ورئيس النيحر لمكافحة الفسادوتقرير رئيس توجو حول للسوق الافريقية الموحدة .

الربط الملاحي بين بحيرة فيكتوريا والبحر المتوسط

ولفت الى الأهمية الخاصة التي توليها مصر لسرعة استكمال مشروع الربط الملاحي بين بحيرة فيكتوريا والبحر المتوسط في إطار تجمع الكوميسا، لما يوفره المشروع من فرص لتعزيز التجارة البينية ونقل السلع والخدمات وزيادة فرص الاستثمار وتسهيل الانتقال داخل إقليم الكوميسا  الأفريقية وإدخال اتفاقية التجارة القارية الحرة إلى حيز النفاذ .

واكد د.امين ضرورة الاصلاح المالى  واعادة توزيع الحصص المالية لاستقلال القرار الافريقى وتعزيز التجارة البينية حيث ان التحارة بين الدول الافريقية حوالى ١٥٪ فقط من التبادل التحارى  والباقى مع دول اجنبية  وتدشين اتفاق التحرر الجمركى بعد توقيع ٢٢دولة وهذا انجاز والتنسبق بين التكتلات الافريقية..

واشار الى ان هناك دول افريقية لديها شمول مالى وتتعامل بنظام الدفع الالكترونى.

صندوق ضمان مخاطر الاستثمار في أفريقيا:

وذكر د.على ادربس الخبير الاقتصادى ان  القمة الافربفبة تركز على عدد من موضوعات التنمية المستدامة في إطار أجندة التنمية الإفريقية ٢٠٦٣، أبرزها  التكامل والاندماج الإقليمي من خلال تطوير البنية التحتية القارية ومشروعات الربط القاري، و تفعيل منطقة التجارة الحرة القارية، وتعظيم التنسيق مع مؤسسات التمويل الدولية والشركاء الاستراتيجيين للقارة من الدول والمنظمات لحشد التمويل والدعم اللازمين للمشروعات التنموية في إفريقيا

وابرز اهمية تنفيذ القرارات التي أعلنها  الرئيس في ختام "منتدى الاستثمار في أفريقيا"، وشملت إنشاء صندوق ضمان مخاطر الاستثمار في أفريقيا،  لتوفير ضمانات ومحفزات خاصة مع وجود صراعات اضافة لصندوق دعم الاستثمار .  لتشجيع المستثمرين المصريين لتوجيه استثماراتهم لأفريقيا، والتفاوض مع المؤسسات الدولية لدعم البنية الأساسية، ومنها الانتهاء من طريق القاهرة – كيب تاون لدمج أقطار القارة وتوسيع حركة التجارة بين بلدانها، وتحفيز وتيسير عمل الشركات الأفريقية في مصر، لتشجيع الاستثمارات المشتركة.

كما شملت القرارات زيادة التعاون الفني مع دول القارة بمجالات الاستثمار في رأس المال البشري، والتحول الرقمي، وإدارة التمويلات الدولية، والحوكمة ونظم المتابعة والتقييم، وإنشاء صندوق للاستثمار في البنية التحتية المعلوماتية، بهدف دعم التطور التكنولوجي والتحول الرقمي في القارة.

و أشار الخبير الاقتصادى الى  زيادة استثمارات مصر في أفريقيا، خلال عام 2018 بمقدار 1.2 مليار دولار لتصل قيمتها الإجمالية إلى 10.2 مليار دولار.

ودعا المستثمرين من كل دول القارة، لبحث الفرص المتاحة على خريطة مصر الاستثمارية.

واكد ان التمويل مهم لتنفيذ المبادرات لتنمية افريقيا من خلال مؤسسات التمويل الدولية والاقليمية خاصة انها قارة غنية بالموارد والثروات موضحا  ان اقامة منطقة تجارة حرة تحتاج تطوير البنية التحتية والطرق والمطارات وتطوير وسائل النقل وتخفيض الرسوم .

قارة منتجة بدلا من سوق واعدة:


،

والقى د.أيمن شبانة أستاذ العلوم السياسية بمعهد الدراسات الأفريقية، الضوء على دور  مصر خلال رئاستها للاتحاد الأفريقي فى  استكمال تأسيس مؤسسات الاتحاد مثل محكمة العدل الأفريقية وبرلمان أفريقيا والاصلاح الهيكلى والمالى لمؤسساته .

وتضم أجهزة الاتحاد، مؤسسات مالية كصندوق النقد الأفريقي، وبنك الاستثمار الأفريقي (ليبيا)، والبنك المركزي الأفريقي (نيجيريا).

واكد اهمية تحويل القارة من سوق واعدة وسلة لغذاء العالم الى مصانع منتجة لتحقيق الاكتفاء الذاتى والتصديى لاسواق العالم حتى تتحقق التنمية المستدامة .

ولفت الى ان مصر لديها فرص استثمارية واعدة في أفريقيا وفق اتفاقيات التجارة مع التكتلات الاقتصادية الأفريقية مثل الكوميسا..

الشباب الافريقى

وحول توحيه  الرئيس بتاهيل الشباب الافريقى للقيادة قال الدكتور محمد على نوفل عميد كلية الدراسات الافريقية العليا للموقع ان الكلية  وفرت  برنامجا لتاهيل الطلبة الافارقة  من خلال دفعات  على مدار العام، يتضمن تخصصات متنوعة، بين إدارة وتخطيط وريادة أعمال وسياسة واقتصاد وإعلام وتاريخ،  وسيتم منح المتدربين برامج تطبيقية متخصصة فى عدد من المجالات المهمة، ويشمل عقد محاكاة للمشاركين للخروج بنتائج جيدة تطبق فى الواقع .

واوضح أن هذه المبادرة ستمنح الطلبة والشباب الأفارقة مهارات وخبرات كبيرة، خاصة وأن البرنامج يتضمن عدة أنشطة عملية.

وأكد “نوفل ” ضرورة  اعتبار  هذا العام  فرصة لتعزيز التقارب مع الدول الأفريقية من خلال زيادة القوافل الطبية للدول الأفريقية ومضاعفة الدورات والبرامج التدريبية و المنح الدراسية التي تمنح للطلبة الأفارقة للدراسة في الجامعات المصرية فضلاً عن تنظيم  فعاليات ثقافية إفريقية عبر أجندة شهرية  ترسخ الهوية الأفريقية لمصر من خلال استضافة مهرجانات للسينما الأفريقية وإضفاء الطابع الأفريقي على الفعاليات الثقافية التي تنظمها مصر خلال العام القادم،.

كما وجه بتشكيل مجموعة عمل مصغرة للإعداد لاستضافة مصر لملتقي الشباب العربي الأفريقي بأسوان خلال عام 2019  تحت رعاية الرئيس  السيسي تنفيذًا لتوصيات منتدى شباب العالم الذي عقد في نسخته الثانية نوفمبر 2018 بمدينة شرم الشيخ، لمناقشة  العديد من القضايا  التي تهم الشباب العربي والإفريقى.

ودعا د نوفل الى  التنسيق مع رجال الأعمال المصريين المهتمين بالاستثمار في أفريقيا لتشجيعهم على  زيادة أنشطتهم الاستثمارية في القارة ودعم الفعاليات والأنشطة التي يتم تنظيمها العام القادم.

ولفت الى ان اعلان الكاف تنظيم مصر لكاس الامم الافربقية مؤشر للثقة فى امكانياتها.
 
وكالة الفضاء الافريقية


وعلى الصعيد العلمى ؛ صرح د.عادل عبد الغفار المستشار الاعلامى لوزير التعليم العالى والبحث العلمى لموقع اخبارمصر بان مصر خصصت قطعة  ارض على طريق السويس لاقامة مدينة الفضاء بعد فوزها باستضافة  وكالة الفضاء الافريقية وصدور قانون انشاء وكالة الفضاء المصرية  الجارى اعداد لائحته التنفيذية  (قانون رقم 3 لسنة 2018)  لأهميته فى دعم برنامج الفضاء المصرى واالافريقى .

واكد تميز امكانات وخبرات مصر فى مجال الفضاء والاقمار الصناعية وتوافر علماء بالداخل والخارج وهذا ما اتثبته الملف الفنى الذى اعدته اللجنة المشكلة برءاسة وزير التعليم العالى  بالتنسبق مع الحهات المعنية ،من خلال ممثلين عن وزارة الدفاع والداخلية و الهيئة القومية للاستشعار من بعد و علوم الفضاء ووزارة الخارجية وهيئة الرقابة الإدارية و قطاع الأمن الوطني و وزارة الاتصالات.

فضلا عن ان زيارة الوفد الافريقى للمؤسسات المصرية اكدت استعداد مصر الكامل من خلال توافر الموارد البشرية والمادية اللازمة  في محتوى ملف الاستضافة الذى استعرض الإمكانيات الفنية ، ومدى استعداد مصر لخدمة الأهداف التنموية الأفريقية، مما انعكس فى تصدر مصر لقائمة الدول المتنافسة لاستضافة الوكالة مع كل من نيجيريا وإثيوبيا.. 

و اضاف ان  هذا القرار يعكس الثقة التامة فى قدرة مصر على توظيف الوكالة لخدمة القارة السمراء بأسرها على صعيد تكنولوجيا الاستشعار عن بعد وعلوم الفضاء، لدفع جهود التنمية الوطنية والإقليمية الأفريقية، وفقا لأجندة أفريقيا ٢٠٦٣.. ونوه إلى أن مصر  من أوائل الدول التي أطلقت القمر الصناعي للفضاء.

واوضح د عادل عبد الغفار انه يمكن توظيف الوكالة فى استخدام العلم لتنمية موارد وثروات الفارة البكر فى مجالات مختلفة. مشيرًا إلى أنه لأول مرة يكون لدى أفريقيا سياسة لتكنولوجيا الفضاء والاستشعار عن بعد .

خطوات عملية

ومن اجل انجازات واقعية سريعة ..اقترح الكاتب الصحفى جمال الكشكى رئيس تحرير مجلة  الاهرام العربى انشاء الية للتنسيق بين الحكومات الافريقية  لتحقيق خطوات عملية للتنمية مثل انشاء وزلرة دولة للشئون الافريقية  وتوفير قاعدة ليانات باحتياجات التنمية واولويات الاستثمار فى كل دولة لاختصار الزمن والاجراءات حتى لا يكون العمل الافريقى مجرد كلام او حبر على ورق وانما خطوات فعلية ..

وتوقع الكشكى  فرص مبشرة للغاية للتنمية والاستثمار بافريقيا  داعيا الاعلام ان يروج لهذاويشجع العمل بقلب القارة وتصدير التجارب الايحابية لحل مشكلاتها وتجاوز تحدياتها .

واخيرا ..ننتظر اجندة عمل مثمرة وانجازات واعدة على ارص الوقع خلال هذا العام للعبور بالقارة السمراء بقيادة مصر  الى مستقبل افضل. 


أخبار ذات صلة

المزيد من تحقيقات وحوارات

"أخبار مصر" يحاور مخترع صغير يطور روبوت لكشف الألغام

روبوت يكتشف مكان الألغام الأرضية Detection mines robot ، ويطهر الأراضي منها لتهيئتها لمشروعات التنمية .. انجاز مهم في عصر...

مؤرخ عسكري لأخبار مصر: حتى أفلام ووثائق إسرائيل تبرز انتصارات أكتوبر

تمر علينا هذه الأيام الذكرى رقم 53 لنصر أكتوبر العظيم، تلك الذكرى التي تحمل الكثير من مشاعر العزة والفخر وتزخر...

تقنية جديدة لحماية البيئة تصل المحافل العالمية بأيدٍ مصرية

إنجاز علمي جديد يخدم البيئة ويحميها من تسرب غاز ثاني أكسيد الكربون CO2 في الغلاف الجوي حيث يؤدي انطلاقه بإفراط...

حماية الهوية الوطنية في مواجهة العولمة.. تحديات وآليات

حماية الهوية الوطنية في مواجهة التوحيد أو "التنميط الثقافي المعولم" الذي يهدد بتراجع الخصوصيات المحلية.. تحد كبير ناقشته جلسات علمية،...