ابتكرا موسى كيونا (29 عاما) وديفيد غاثو (30 عاما) أول ذراع اصطناعية عام 2012، إثر خسارة جارهما أحد أطرافه عقب حادث تعرض له في عمله.
لم يكتف الشابان بتصنيع هذه الأذرع، بل أدخلا تحسينات كثيرة على أحدث نموذج يصنعانه حتى باتت ذراعا آلية. ويستند عمل هذه الذراع إلى جهاز يستخدم خوذة رأس لالتقاط إشارات الدماغ وتحويلها إلى تيار كهربائي يرسل بعد ذلك إلى جهاز إرسال ينقل بدوره الأوامر لاسلكيا إلى الذراع، وتستغرق العملية كلها أقل من ثانيتين. ويمكن لشخص واحد من بين كل عشرة أشخاص منتمين إلى المجتمعات الأكثر فقرا في العالم، حيازة طرف اصطناعي، وفق منظمة الصحة العالمية، ويعود هذا المعدل المنخفض إلى الكلفة العالية لهذه الأطراف. وأتقن الشابان العمل بمفردهما، إذ ترك ديفيد غاثو المدرسة في سن الـ17، فيما تخلى موسى كيونا سريعاً عن الدراسة الجامعية.
وكالة فرانس برس (أ ف ب) هي وكالة أنباء دولية تتخذُ من العاصِمة الفرنسيّة باريس مقرًا لها.
استقبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، طلبية "اوردر" من ماكدونالدز داخل المكتب البيضاوي، في خطوة هدفت إلى تسليط الضوء على مقترحه...
قالت السلطات البرلزيلية إن شرطة ريو دي جانيرو ضبطت كمية قياسية من الماريجوانا بلغت 48 طنًا خلال عملية أجريت في...
لا يعد هذا الفندق إذ يتميز بتصميم عادى وتصنيف لا يتجاوز ثلاث نجوم من حيث المرافق، لكنه يتفوق من حيث...
قامت شركة "كيت كات"، في خطوة استثنائية، بتعزيز الإجراءات الأمنية حول شحنات الشوكولاتة التابعة لها، عقب حادثة سرقة ضخمة وقعت...