ابتكرا موسى كيونا (29 عاما) وديفيد غاثو (30 عاما) أول ذراع اصطناعية عام 2012، إثر خسارة جارهما أحد أطرافه عقب حادث تعرض له في عمله.
لم يكتف الشابان بتصنيع هذه الأذرع، بل أدخلا تحسينات كثيرة على أحدث نموذج يصنعانه حتى باتت ذراعا آلية. ويستند عمل هذه الذراع إلى جهاز يستخدم خوذة رأس لالتقاط إشارات الدماغ وتحويلها إلى تيار كهربائي يرسل بعد ذلك إلى جهاز إرسال ينقل بدوره الأوامر لاسلكيا إلى الذراع، وتستغرق العملية كلها أقل من ثانيتين. ويمكن لشخص واحد من بين كل عشرة أشخاص منتمين إلى المجتمعات الأكثر فقرا في العالم، حيازة طرف اصطناعي، وفق منظمة الصحة العالمية، ويعود هذا المعدل المنخفض إلى الكلفة العالية لهذه الأطراف. وأتقن الشابان العمل بمفردهما، إذ ترك ديفيد غاثو المدرسة في سن الـ17، فيما تخلى موسى كيونا سريعاً عن الدراسة الجامعية.
وكالة فرانس برس (أ ف ب) هي وكالة أنباء دولية تتخذُ من العاصِمة الفرنسيّة باريس مقرًا لها.
تعرضت امرأة في العقد السادس من عمرها تدعى باتريشيا فوانيو، وهي من هواة جمع حقائب اليد الفاخرة في لوس أنجلوس،...
نجا المؤثر الأمريكي في مجال الحياة البرية مايك هولستون، المعروف باسم "ذا ريال طرزان"، من مواجهة خطرة مع أفعى مشبكية...
تقاسمت الكلاب الأضواء مع العارضات والمشاهير في أسبوع نيويورك للموضة، وجذبت عدسات المصورين بإطلالات لافتة ومواقف طريفة.
يستقبل متحف سورولا في العاصمة الإسبانية مدريد زواره مجددا اليوم الخميس، بعد إغلاق استمر نحو عامين لتنفيذ مشروع توسعة وتطوير،...