ابتكرا موسى كيونا (29 عاما) وديفيد غاثو (30 عاما) أول ذراع اصطناعية عام 2012، إثر خسارة جارهما أحد أطرافه عقب حادث تعرض له في عمله.
لم يكتف الشابان بتصنيع هذه الأذرع، بل أدخلا تحسينات كثيرة على أحدث نموذج يصنعانه حتى باتت ذراعا آلية. ويستند عمل هذه الذراع إلى جهاز يستخدم خوذة رأس لالتقاط إشارات الدماغ وتحويلها إلى تيار كهربائي يرسل بعد ذلك إلى جهاز إرسال ينقل بدوره الأوامر لاسلكيا إلى الذراع، وتستغرق العملية كلها أقل من ثانيتين. ويمكن لشخص واحد من بين كل عشرة أشخاص منتمين إلى المجتمعات الأكثر فقرا في العالم، حيازة طرف اصطناعي، وفق منظمة الصحة العالمية، ويعود هذا المعدل المنخفض إلى الكلفة العالية لهذه الأطراف. وأتقن الشابان العمل بمفردهما، إذ ترك ديفيد غاثو المدرسة في سن الـ17، فيما تخلى موسى كيونا سريعاً عن الدراسة الجامعية.
وكالة فرانس برس (أ ف ب) هي وكالة أنباء دولية تتخذُ من العاصِمة الفرنسيّة باريس مقرًا لها.
شهدت مدينة العلمين الجديدة امس الأحد 30 أغسطس، فعاليات جديدة ضمن مبادرتي «ملتقى أطفال مصر» و«اكتشف مدن مصر الحديثة»، بمشاركة...
أظهرت بيانات هيئة الضرائب البريطانية أن أكثر من 200 مستثمر بريطاني أصبحوا مليونيرات بعد استثمارهم في العملات المشفرة بشكل رئيسي.
سرق لصوص مجموعة نادرة من كنوز العصر البرونزي من متحف في جنوب شرق إسبانيا، في عملية سطو استغرقت نحو أربع...
حقق عبقري الرياضيات الصيني وي دونغي مبيعات لافتة، بعد طرح كتابين للتمارين مخصصين لطلاب المدارس، إذ بيعت نحو 26 ألف...