قال الدكتور محمد منصورهيبة،المستشار الإعلامي لجامعة القاهرة والأستاذ بكلية الإعلام، إن مصر مرت بمراحل تحول خطيرة في حياتها وعبر تاريخها، وكانت في بعض المراحل تبدو وكأنها تعثرت ولكن سرعان ما كانت تسترد قوتها وإرادتها، مشيرا إلى أن مصر تمتلك مقومات الريادة والقوة بقيادتها وجيشها وشرطتهاوعلمائها واساتذتها وجامعاتها، وكل شعبها،وقد طاف أبناؤهاالأرض شرقا وغربا وتركوا بصمات في كل مكان منذ الفراعنة مرورا بالتاريخ المعاصر وحتى ثورات 23 يوليو، و25 يناير، و30 يونيو.
جاء ذلك خلال محاضرة بعنوان "الإعلام والوعي في مراحل التحول"،بمعسكر القيادة الفعالة بجامعة القاهرة اليوم الاربعاء حول "تطوير الوعي الوطني" تحت رعاية الدكتور محمد عثمان الخشت رئيس الجامعة، بحضور الدكتور عبدالله التطاوي مساعد رئيس الجامعة للشؤون الثقافية، والدكتور مجدي عمر مستشار رئيس الجامعة للأنشطة الطلابية، وذلك في إطار المشروع الفكري الذي يتبناه د. الخشت رئيس الجامعة بهدف تطوير الوعي الوطني كجزء من تطوير العقل المصري وبناء مجتمع جديد قائم على التفكير العلم
وأكد المستشار الاعلامي، ضرورة التسلح بأدوات تتناسب مع العصر وأولها المعرفة والتي تبدأ بالقراءةمتضمنة الفهم والتدبر وصولا إلى مرحلة الوعي، والربط بين ما تتم قراءته وما يحيط بنا، وقراءة ما بين السطور والأفكار، لافتا إلى أن الكلمة أمانة ومسؤولية وقد أقامت دولا ومجتمعات وهدمت أخرى، بالإضافة إلى معرفة الإطار العام وإدراك أن القراءة والمعرفة تقود إلى الفهم ثم الوعي والذي يشكله العديد من العوامل مثل الإعلام والبيئة والأسرة والجامعةوالعديد من مؤسسات الدولة، حيث إن الوعي هو الذي يقود إلى التحصين ضد أي عوامل هدامة، لافتا إلى أن الحصول على المعلومات كان يمثل قديما عملية شاقة ولكن في العصر الحالي ومع التطور التكنولوجي أصبحت هذه العملية تتسم بسهولة كبرى، وبالتالي فإنه لابد ألا يتحدث أي فرد أو يكتب أو ينشر إلا بعد إمتلاك الدليل على صحة المعلومة.
وتابع المستشار الإعلامي للجامعة، أن الجمهور أصبح في عصر الإعلام الرقمي شريكا فعالا في العملية الإعلامية حيث يتلقى المعلومات ويفرز ما يتلقاه بما يمتلك من معرفة وفهم ووعي.
وأكد الدكتور محمد منصور، أن الإعلام يخلق الوعي عامة والوعي الوطني خاصة ويؤسسه ويشكله ويكونه ويطوره، بمشاركة مؤسسات أخرى مثل الأسرة والمدرسة والجامعة والمسجد والكنيسة، مشيرا إلى ضرورة أن يكون الإعلام قادرا على خلق أهداف سامية نرتقي إليها ونقترب من تحقيقها، فهو يمتلك القدرة على التدمير والبناء، ويتمكن من التقوية والإضعاف، ولذا فهو أخطر سلاح خاصة وأن الحرب القادمة هي حرب إعلامية بمقاييس الحرب، ولا يوجد غزو أو هدم أو بناء لأي أمة بدون إعلام.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
تتوقع هيئة الأرصاد الجوية أن يسود، اليوم الأربعاء، طقس حار إلى شديد الحرارة نهارا على أغلب الأنحاء، مائل للحرارة على...
باشرت النيابة الإدارية بالمراغة، تنفيذًا لتكليفات المستشار محمد الشناوي رئيس هيئة النيابة الإدارية، معاينة موقع حادث سقوط مركبة نقل خفيف...
التقى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الثلاثاء، و"ماركو روبيو" وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية...
عقد السفير نبيل حبشي، نائب وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، لقاء افتراضيًا مع مجموعة من أبناء الجاليات المصرية المقيمين...