تناولت الصحف البريطانية عددا من الموضوعات أبرزها:- تصريحات "اوباما" بشأن مقتل "بن لادن" كذبة كبرى- 20% من المسلمين ببريطانيا يخشون التعرض للاعتداء- طبيبة بريطانية بسوريا: العمل في المجال الطبي الإغاثي في سوريا أمر مرعب
ديلي ميل
رصدت صحيفة "ديلي ميل" تصريحات الصحفي الأمريكي المخضرم "سيمور هيرش" و الحائز على جازة "بوليتزر" للصحافة، والتي وصف بها التصريحات الامريكية الرسمية بشأن مقتل زعيم تنظيم القاعدة "أسامة بن لادن" بأنها "كذبة كبرى", وأن جميع تصريحات "أوباما" ليست حقيقة قائلا: "إن العملية التي قادتها عناصر من نخبة البحرية "سيلز"، ويزعم أنها انتهت بمقتل بن لادن، لا كلمة واحدة فيها بحقيقة"، وذلك طبقاً للصحيفة.
كما وجه "هيرش" انتقادات لاذعة لوسائل الإعلام الأمريكية لإخفاقها في تحدي البيت الأبيض في كثير من القضايا منها برنامج التجسس لوكالة الأمن القومي، والهجمات بواسطة الطائرات بدون طيار.
ودعا "هيرش" لإغلاق شبكات تلفزة أمريكية كـ"ان بي سي" و"أيه بي سي" واستبدال 90 في المائة من طواقم التحرير بمن وصفهم بـ"صحفيين حقيقيين" لا يخشون مواجهة السلطة.
يذكر أن "سيمور هيرش"76 عاما صحفيا مرموقا وبرز نجمه عام 1969 بعد كشفه لمذبحة قرية "ماي لاي" التي قامت بها القوات الأميركية خلال حرب فيتنام.
ذكرت صحيفة "التايمز" أن المسلمين يعيشون الخوف من تعرضهم للاعتداء في بريطانيا, حيث أشارت أن دراسة لاستطلاع الرأي أجرتها مؤسسة " رانميد تراست" بين عينة من المسلمين في بريطانيا أظهرت أن عشرين في المائة قالوا إنهم يخافون من التعرض للاعتداء نتيجة انتمائهم الديني أو العرقي أو لون بشرتهم, فيما أعرب ثلاثة أرباع العينة عن مخاوف من ممارسة التفرقة ضدهم في المعاملة, و إثنان في المئة فقط أعربوا أنهم يعيشون بلا مخاوف من هذا النوع.واختتمت الصحيفة قولها إن هذه الدراسة تأتي بعدما أوضح استطلاع لـ"بي بي سي راديو" إن أكثر من ربع البريطانيين بين سن 18 إلى 24 عاما لا يثقون في المسلمين، ومن بين 1000 شخص في تلك العينة قال 28% منهم إن بريطانيا ستكون أفضل حالا إذا قل عدد المسلمين فيها.
نشرت صحيفة "الاندبنتنت" مقالا كتبته الطبيبة البريطانية "صالحة إحسان" والتي تعمل بقسم الطوارئ في أحد مشافي منطقة رومفورد في انجلترا, قائلة إنها ذهبت إلى سوريا تحت إشراف مجموعة للعمل الإغاثي الطبي حيث تعرفت عن قرب على المعاناة التي يواجهها السوريون خصوصا الأطفال.وتقول إحسان إن عالجت العديد من الاطفال مابين مصابين ومحترقين, مؤكدة أن الأمر يتعدى كونه حادثا عابرا, كما أن المستشفى تكتظ بالحالات الحرجة سريعا، وأحيانا يستمر الاطفال في التوافد ووضع الحالات على الأرض داخل المستشفى.وتختتم "إحسان" قولها إن العمل في المجال الطبي الإغاثي في سوريا أمر مرعب، خصوصا في ظل نقص الإمدادات واستهداف الأطباء رغم المناشدات الدولية لحماية الأطقم الطبية العاملة في سوريا.
دراسة في التراث المصري القديم للباحثة زينب محمد عبد الرحيم باحثة في الفولكلور والثقافة الشعبية تقدم قراءة في كتاب "الرقص...
قبل سنوات قليلة لم نتصور أن يتحول الهاتف المحمول من وسيلة للاتصال إلى وسيلة إعلام متكاملة يحملها الإنسان في يده،...
مع انطلاق العام الدراسي الجديد 2026/2027، وعودة الأطفال إلى المدارس والحضانات، تبرز أهمية تعزيز الوعي الصحي بالأمراض المعدية وسبل الوقاية...
تبدو الشجرة في ظاهرها عنصرا جماليا داخل المدينة، لكنها في حقيقتها مرفق بيئي واجتماعي وصحي. فالمدينة التي تمنح سكانها ظلا...