صحف امريكية: مصر والشرق الاوسط واوباما

  • الجمعة، 27 سبتمبر 2013 11:11 ص

تناولت الصحافة الامريكية مجموعة من الموضوعات كان ابرز عناوينها: مصر والشرق الاوسط يمثلان مشكلة لاوباما، وحظر الاخوان، و العقوبات دفعت روحانى الى طاولة المفاوضات لكنها لن تبقيه هناك، و أجواء من التفاؤل تحيط بالعلاقات الأمريكية- الايرانية، و حماس اكثر عنفا؟، وايران الحرب أم السلام!

صحيفة واشنطن تايمز:

تحت عنوان" مصر والشرق الاوسط يمثلان مشكلة لاوباما" كتب بوب تايلور يقول:
لا يعنى ان الشرق الاوسط اصبح اكثر هدوءًا الآن انه قد تم احتواء الاضطرابات هناك. وشأن الكثير من التداعيات الاخرى لعجز اوباما عن اتخاذ اى قرار، فان هناك على الدوام تداعيات متأخرة تأخذنا على حين غرة من حيث لا نتوقع. ويمثل الشرق الاوسط احدى تلك القضايا من هذا النوع.
وبينما ينشغل البيت الابيض بالازمة السورية ويسىء التعامل مع الصراع هناك، استحوذ الروس على قلوب المصريين، وهو ما قد يكون له عواقب وخيمة فى الاجل الطويل على الولايات المتحدة.
ويثير البيت الابيض غضب مصر، وهو ما يتضح من التصريحات الغاضبة التى تصدر من كبار المسئولين بالحكومة، الى الصحف، بل ووسائل التواصل الاجتماعى ايضا.
وبالرغم من ان قدرا كبيرا من هذا العداء موجه بصورة شخصية الى اوباما، فان الولايات المتحدة بالتبعية، تدفع ثمنا فادحا لقاء ذلك مما يعمل على تقويض المكانة الدولية الامريكية بينما تستحوذ روسيا على المزيد من النفوذ والتأثير.
وعندما يوصى المحللون بضرورة قطع المعونة المالية الامريكية عن مصر، فان القاهرة ترد بانها ليست فى حاجة الى المساعدة لان روسيا تدعمها الآن.
وما يزيد الامور سوءًا ويهين السياسة الامريكية على طول ضفاف النيل هو ما يتردد عن دعم اوباما للارهاب العالمى ويرجع ذلك الى الادراك الذى مفاده انه موالى للاخوان المسلمين.

ERTU-Section-Seperator###################-------------------################### صحيفة نيويورك تايمز:

تحت عنوان " حظر الاخوان" كتبت اروسولا انديسى تقول:
عندما قام ملايين من المتظاهرين بعزل اول رئيس اسلامى لمصر بعد مرور عام واحد على وصوله الى سدة الحكم فى مصر، بدا ان البلاد على استعداد لتصفية الحساب مع اوجه القصور التى شابت اداء الاسلام السياسى.
ومع ذلك، فان المصريين على ما يبدو يريدون محو الاخوان المسلمين من الوجود تماما.
ولم تتم رؤية الرئيس السابق محمد مرسى منذ عزله فى الثالث من شهر يونيو الماضى. ومن ناحية اخرى، قامت احدى المحاكم هذا الاسبوع باصدار حكم بحظر جماعة الاخوان المسلمين، وجميع الانشطة المنبثقة عنها واية مؤسسة تنتمى اليها او تتلقى الدعم المالى منها باى شكل من الاشكال. ووفقا للمحكمة فان التنظيم استخدام الدين الاسلامى كغطاء لانشطته غير المشروعة، مما دفع الى الاحتجاجات التى شهدتها البلاد فى الثلاثين من شهر يونية.
وتم الزج بقيادات التنظيم فى السجون، بعد اتهامهم بالتحريض على العنف والتواطؤ مع تنظيمات خارجية مثل حماس.

ERTU-Section-Seperator###################-------------------################### مجلة فورين افيرز:

تحت عنوان"العقوبات دفعت روحانى الى طاولة المفاوضات لكنها لن تبقيه هناك" كتب باتريك كلاوسون يقول:
فى عام 2012 جادلت بان العقوبات ضد ايران قد تنجح فى اعادة طهران الى طاولة المفاوضات، الا انها ليست استراتيجية فى حد ذاتها. ان المحادثات التى يتم اجراؤها بصورة متقطعة والتى عادة ما تكون عقيمة لن تصبح بديلا عن الاستقرار الشامل والتطبيع السياسى. وكتبت اقول ان اية سياسية امريكية يحالفها النجاح فى الامد الطويل لابد ان ترمى الى بناء دولة اكثر ديموقراطية فى ايران.
وهذا لا يزال صحيحا الآن. وبينما يشن الرئيس الايرانى حسن روحانى هجومه الساحر فى الجمعية العامة بالامم المتحدة، فانه تجدر الاشارة الى ان العقوبات وحدها لن تؤدى الى موقف ايرانى جديد، كما انها لن تكون كافية لضمان تعاون ايران فى المستقبل.
وخلال العامين الماضيين، حققت نظم العقوبات التى فرضتها الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبى نتائج مواتية، الا ان ذلك يرجع الى الدعم الدولى والامتثال لتطبيق العقوبات.
ومع ذلك فان العقوبات وحدها لا تعد مسئولة عن التغيير فى موقف ايران، ذلك ان الغضب المتزايد- الذى ينتاب الشعب الايرانى بسبب تدهور الوضع الاقتصادى ، جراء سياسات احمدى نجاد الشعبوية غير المترابطة والعقوبات، كان مهما فى هذا التغيير. وتتمثل الاولوية فى ايران الآن فى اصلاح الاقتصاد. وفى هذا الصدد، فان الايرانيين افصحوا عن عدم استعدادهم لمواصلة دفع الثمن الباهظ – اى ايرادات النفط المفقودة والتضخم والبطالة- لقاء البرنامج النووى. ويأتى فى المقام الثانى استعادة العلاقات مع العالم الخارجى، وهو ما يعنى مراجعة السياسات الانعزالية مثل فرض قيود على الانترنت والمحطات التليفزيونية الفضائية.
وتتمثل حجة مهمة اخرى يتعين اخذها فى الاعتبار عند التعامل مع ايران الا وهى تعزيز الديموقراطية فى البلاد.
وتحت عنوان "أجواء من التفاؤل تحيط بالعلاقات الأمريكية- الايرانية" كتب "محسن ميلاني" يقول :
منذ قيام مجموعة من الايرانيين بإحتلال السفارة الأمريكية في طهران في نوفمبر 1979 لم تسنح فرصة مواتية لاحراز انفراجة دبلوماسية بين ايران والولايات المتحدة كما هو الحال الآن. وبسبب الانتخابات الرئاسية التي أجرتها ايران في يونيو 2013، أصبح للبلاد الآن رئيس معتدل هو حسن روحاني الذي يبدي استعدادا للتعامل مع الولايات المتحدة. ومؤخرا صرح روحاني في كلمة القاها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة قائلا "الأسلحة النووية ليس لها مكان في عقيدة أمن ايران"، وايران على استعداد كامل لتسوية نزاعها النووي مع الغرب.
ويبدو ان الولايات المتحدة على استعداد للرد بالمثل على تصريحات الرئيس الايراني. وفي الكلمة التي القاها الرئيس الأمريكي باراك أوباما ركز على ان الولايات المتحدة لا تسعي لتغيير النظام في طهران، وانه بمجرد ان تتم تسوية النزاع النووي مع ايران، فأن سيكون بوسع البلدين إقامة علاقة مختلفة. ويتبوأ أوباما ورحاني موضعاً فريداً يسمح لكل منهما بالتقارب وترك ميراث تاريخي. الا أنه للتوصل الى هذه النتيجة، فأنه يجب عليهما تقليل توقعاتهما وإدراك ان المحادثات الثنائية لا تستطيع ان تنهي عداء استمر على مدي سنين. وبدلا من ذلك فأن المحادثات تمثل خطوة واسعة للغاية نحو إقامة آلية جديدة لإدارة النزاع بينهما.

ERTU-Section-Seperator###################-------------------################### مجلة نيوزويك:

تحت عنوان" حماس اكثر عنفا؟" كتبت جويل سنراوس تقول:
منذ قرابة عام، تمت اقامة الاحتفالات واطلاق النيران ابتهاجا فى كافة انحاء قطاع غزة الفلسطينى لفوز محمد مرسى فى الانتخابات وصعود الاخوان المسلمين للسلطة فى دولة مصر المجاورة. ورحب زعماء حماس والنشطاء الفلسطينيون على حد سواء بهذا الصعود ووصفوا فوز مرسى بانتصار لحماس.
وبعد مرور ما يزيد عن عام على هذا، فان الوضع فى مصر قد تغير بصورة جذرية.
فبدلا من التعامل مع الاخوان المسلمين – الذين يعدون الاصل الايديولوجى لهم- فان حماس تواجه نظاما مصريا عقد العزم على اغلاق الحدود بين مصر وغزة.
ويؤكد عدد من الخبراء الشرق اوسطيين على ان الحكومة العسكرية الجديدة فى القاهرة تسعى للاطاحة بزعامة حماس فى غزة. ويرى المحللون ايضا ان نظاما مصريا يغلق الحدود بين مصر وغزة قد يعنى تجدد الامال المعقودة على عملية السلام الاسرائيلية – الفلسطينية.
وقدم ابراهام سيلا- وهو بروفسير فى الجامعة العبرية ومؤلف كتاب " حماس الفلسطينية" تقييما اكثر حكمة. وعلى الرغم من ان سيلا يرى صعود الحكومة العسكرية على انه يوجه ضربة لحماس وامثالها، لاسيما فيما يتعلق بتدمير الانفاق ومكافحة الارهاب الذى يقوم به الاسلاميون والبدو، فانه لا يزال متشائما فيما يتعلق بالتأثيرات الطويلة الاجل .
ووفقا لسيلا فان عزل حماس لن يكون مصدرا للاعتدال ولن يحجم من الضربات التى توجهها لاسرائيل او اماكن اخرى فى الاجل الطويل.
وعلى الرغم من ان هذا قد يمثل استنتاج يدعو الى الدهشة فان تفسيره يفيد ان سياسة القمع والعزل هى شىء لن تتسامح حماس قط معه.

وتحت عنوان "ايران الحرب أم السلام!" كتبت "ليسلي جيلت" يقول :
ربما حانت الفرصة الأخيرة أمام الولايات المتحدة وايران لتجربة الدبلوماسية الجادة وليس الابتسامات فحسب وألا فأن عليهما ان يتوقعا اندلاع حرب بينهما.
ويتعين على الولايات المتحدة ان تسمح لايران بتخصيب اليورانيوم بنسبة تتراوح بين 3 الى 5% ولا تزيد عن ذلك، على ان يتم دعم هذا بعمليات تفتيش أكثر تشدداً، وبالنسبة لليورانيوم ذي النسبة الأعلي من التخصيب والموجود في ترسانة ايران فأنه يتعين إرساله الى الدول الأخري.

ERTU-Section-Seperator###################-------------------###################

أخبار ذات صلة

المزيد من مقالات

أكتوبر بعيون نسائه

في ذاكرة أكتوبر صور لا تُنسى؛ جندي يعبر القناة، وعلم يرتفع فوق الضفة الشرقية، وأم تتابع الأخبار وقلبها معلّق بابنها،...

التثقيف الصحي داخل الفصول.. نحو مجتمع مدرسي مستدام

لم تعد المدرسة مجرد مكان لتلقي العلوم وحفظ المعلومات واجتياز الامتحانات، بل أصبحت إحدى أهم المؤسسات القادرة على تشكيل سلوك...

لماذا نشعر أن الجميع يلاحظ أخطاءنا؟

حين نضع أنفسنا تحت ضوء أقوى مما يراه الآخرون خطأ صغير... يظل معنا طويلا

شجاعة الفرد ورفض الاستسلام في أرض المعركة: اقتداء بالسلف

إن الشجاعة الفردية ليست مجرد حماسة لحظية، وإنما هي عقيدة راسخة في نفس صاحبها تدفعه دفعا إلى مواجهة الظروف القاسية...