صلاح منتصر: غلق المرور لسائقي الرئيس‏!‏

  • الأحد، 30 سبتمبر 2012 04:21 ص

أفهم أن يغلق المرور حتي يمر موكب الرئيس وهو ذاهب إلي المطار‏,‏ ولكن أن يغلق المرور عند عودة نفس سيارات الموكب خالية لينعم السائقون علي حساب تعذيب المواطنين فهذا هو التزيد في بلد روحه في مناخيره‏

أفهم أن يغلق المرور حتي يمر موكب الرئيس وهو ذاهب إلي المطار‏,‏ ولكن أن يغلق المرور عند عودة نفس سيارات الموكب خالية لينعم السائقون علي حساب تعذيب المواطنين فهذا هو التزيد في بلد روحه في مناخيره‏.‏

وإلي رسالة( أ.ر) الذي رجا إخفاء اسمه حتي لا يضعه المسؤلون عن موكب الرئيس في أدمغتهم وهم قادرون علي معرفة عنوانه من اسمه. تقول الرسالة: أسكن في شارع الميرغني بمصر الجديدة الذي تجتازه السيارات بسرعة لا تقل عن60 كم في الساعه.

وكنا نعاني قبل الثورة من تقليد سيئ للغاية وهو إغلاق المرور في هذا الشريان بواسطة شرطة الرئاسه عدة مرات في اليوم لكي ينساب ركب الرئيس السابق بسرعة الريح جيئة وذهابا. وقد سعدنا باختفاء هذه الظاهرة الفرعونية منذ تنحي مبارك, إلا أنها للأسف عادت وبعد التعديل. فاليوم( الأحد23 سبتمبر2012) في حوالي العاشره صباحا فوجئنا بقطع المرور في شارع المرغني لكي يسمحوا لركب الرئيس مرسي بالانسياب السريع عائدا من المطار الي مقره في مبني الإتحادية( مكتب الرئيس) المطل علي الميرغني.

والمفاجأة أن الرئيس مرسي لم يكن في الركب, حيث كان قد استقل الطائرة إلي نيويورك. أما هؤلاء الذين أغلقت شرطة المرور أو الرئاسة من أجلهم الطريق أمام المواطنين, فكانوا سائقي الركب العائدين من المطار بسياراتهم الخالية إلا من بعض الموظفين.. يعني لم نكتف بركب الرئيس في طريقه للسفر وإنما زاد عليه ركب السائقين وهم عائدون وتعطيل المرور مجاملة لهم ومزيدا من تعذيب المواطنين.

وأنهي بكلمات أعجبتني تلقيتها من صديق لكنه لم يذكر قائلها وهي: ليس كل من لبس الحرير امير، وليس كل من نآم بدون سرير فقير,فكم من جسد تحت الحرير حقير, و كم من فقير بدون سرير أمير.

وقول ثان: لن أنـدم علـي أي شخص دخل حيـاتي ورحل, فالمخلص أسعـدني, والسئ منحني التجـربه, والاسـوأ كـان درسا لـي, أما الأفضل فـلن يتركني أبــــدا.

* نقلا عن صحيفة الاهرام

أخبار ذات صلة

المزيد من مقالات

المرأة قلب الأسرة النابض.. من رحمها يبدأ أمن المجتمع

لم تعد معركة الأسرة الحديثة تُخاض عند الأبواب، بل أصبحت تدور في صمتٍ داخل الغرف المغلقة، حيث يجلس الأبناء لساعات...

النفط بين الحصار والصبر الاستراتيجي.. إدارة الاختناق في أسواق الطاقة

لم تعد المواجهة بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية مجرد فصل جديد في صراع سياسي ممتد، بل أصبحت نموذجا مكثفا لتحول...

قصة حب ايزادورا الشهيدة

ايزادورا هي فتاة منعمة بنت حاكم مدينة "انتينوبولس"، الإسم القديم لمدينة "الشيخ عبادة" حاليا، عاشت في عهد الإمبراطور "هادريان"، من...

"المؤثرون" يغيرون قواعد اللعبة في عصر الإعلام الرقمي!

شهد العالم خلال العقدين الأخيرين تحولات جذرية في طبيعة الاتصال الجماهيري، فلم يعد الإعلام التقليدي وحده المصدر الأساسي لتشكيل الرأي...