استضاف صالون نفرتيتي الثقافي عالم الآثار المصرية الدكتور زاهي حواس رئيس مجلس أمناء مؤسسة زاهي حواس للآثاروالتراث، في ندوة جماهيرية حاشدة بعنوان "آثار مصر ومعارك حماية الهوية"، والتي أقيمت مساء امس الأحد 14 يونيو داخل مركز إبداع قصر الأمير طاز التابع لصندوق التنمية الثقافية.
وشهدت الفعالية حواراً مفتوحاً وموسعاً بين الدكتور زاهي حواس وعضوات الصالون والحضور، تناول خلاله أبرز القضايا المثارة حول الحضارة المصرية وآثارها وهويتها على الساحتين المحلية والدولية.معركة استرداد الآثار المنهوبة.
جاء ذلك بحضور كوكبة من الشخصيات البارزة والمسؤولين والخبراء في مجال العمل الأثري والسياحي، وفي مقدمتهم الدكتور جمال مصطفى مستشار الأمين العام للآثار الإسلامية والأستاذ علي أبو دشيش مدير مؤسسة زاهي حواس للآثار، ، وعالم المصريات الدكتور فكري حسن. كما شهد اللقاء حضور الدكتور خالد سعد مدير آثار ما قبل التاريخ بوزارة السياحة والآثار، والأستاذ وليد البطوطي سفير المرشدين السياحيين بالعالم، والأستاذ حسام نجم وكيل نقابة المرشدين السياحيين وعدد من الاعلاميين والباحثين والمهتمين بالشأن الأثري.
وكشف الدكتور حواس خلال اللقاء عن تفاصيل تتعلق بالمطالبات المستمرة بعودة القطع الأثرية التي خرجت من مصر بطرق غير مشروعة.
واستعرض بوضوح جهود مصر الحثيثة والمستمرة في ملف استرداد أشهر ثلاث قطع أثرية حول العالم، وهي: حجر رشيد من المتحف البريطاني، ورأس الملكة نفرتيتي من متحف برلين، وسقف معبد دندرة من متحف اللوفر بباريس.
كما تناول "حواس" الآليات القانونية والدبلوماسية المبتكرة التي مكنت الدولة المصرية خلال السنوات الأخيرة من استرداد آلاف القطع الأثرية، مستعرضاً فرص استعادة المزيد في المستقبل، ومؤكداً على الدور المحوري الذي يلعبه الرأي العام العالمي والمؤسسات الثقافية الدولية في دعم هذا الملف الوطني.
وانطلاقاً من أن الآثار جزء أصيل من ذاكرة الأمة وهويتها، خاض الحوار في واحدة من أهم المعارك الفكرية الحالية، حيث فند الدكتور زاهي حواس محاولات تزييف التاريخ ونسبة الحضارة المصرية إلى غير المصريين.
وتطرق "حواس" بالتحليل العلمي الصارم إلى الجدل الذي أثارته في السنوات الأخيرة أطروحات وادعاءات بعض الحركات والجهات التي تحاول إعادة تفسير تاريخ بناء الحضارة المصرية بعيداً عن الحقائق الأثرية والعلمية الموثقة، ومنها حركة "الأفروسنتريك" وغيرها.
وشدد في حديثه على أن الحضارة المصرية القديمة ما هي إلا نتاج تاريخي وإنساني فريد تشكّل حصرياً على أرض مصر وعبر آلاف السنين، استناداً إلى الأدلة الأثرية والنقوش والوثائق التاريخية القاطعة التي تؤكد أصالة الهوية المصرية.
جدير بالذكر أن هذه الفعالية تأتي في إطار الاهتمام المستمر لصالون نفرتيتي الثقافي — والذي تقوم بالإشراف عليه كل من الكاتبات والإعلاميات: كاميليا عتريس، ووفاء عبد الحميد، ومشيرة موسى، وأماني عبد الحميد — بكل القضايا المتعلقة بالحضارة المصرية القديمة وتراثها الإنساني وهويتها الوطنية، من خلال الحرص على إتاحة فرص النقاش والحوار المباشر مع أبرز القامات الفكرية والثقافية في المجتمع.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أقام فرع ثقافة الإسكندرية، التابع للهيئة العامة لقصور الثقافة، مساء اليوم الاثنين، ندوة لمناقشة رواية “نصفها الغائب” للكاتبة والطبيبة النفسية...
اعتمد رئيس الإذاعة المصرية عبد الرحمن البسيوني الخطة البرامجية الخاصة التي أعدتها شبكات الإذاعة المصرية للاحتفال بذكرى رأس السنة الهجرية...
قدم فرع ثقافة الإسكندرية، التابع للهيئة العامة لقصور الثقافة، العرض المسرحي "ضيف في بطن الحوت"، ضمن عروض الموسم الحالي، فى...
صدّقت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، على القوائم القصيرة لجوائز الدولة لعام 2026، خلال اجتماع المجلس الأعلى للثقافة، الذي عُقد...