المتحف المصري الكبير يعزز مبيعات الكتب التاريخية بمعرض القاهرة للكتاب

  • أ ش أ
  • الخميس، 29 يناير 2026 10:14 م

في ظاهرة تعكس تحولاً ملحوظاً في الذوق القرائي للجيل الجديد، شهد معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الحالية إقبالاً كبيرًا على الكتب التي تتناول التاريخ والحضارة المصرية القديمة، خاصة من فئة الشباب الذين باتوا يشكلون الشريحة الأكبر من مقتني هذه النوعية من الإصدارات.

تجول موفد وكالة أنباء الشرق الأوسط بين أجنحة دور النشر المختلفة في المعرض، حيث لاحظ أن العديد من الناشرين خصصوا أقساماً وأرففاً كاملة لعرض الكتب التي تتحدث عن الحضارة المصرية القديمة، تنوعت المعروضات من كتب علم المصريات الأكاديمية إلى الروايات التاريخية، ومن الكتب المصورة التي تستعرض المعابد والمقابر إلى الدراسات المتخصصة في فك رموز الهيروغليفية وأسرار التحنيط.

ولا يمكن الحديث عن هذه الظاهرة دون الإشارة إلى الدور المحوري الذي لعبه افتتاح المتحف المصري الكبير في إذكاء هذا الاهتمام المتجدد بالتاريخ الفرعوني، فالمتحف الذي يعد الأكبر من نوعه في العالم لحضارة واحدة، جعل الحضارة المصرية القديمة حديث الساعة على المستوى المحلي والعالمي أيضاً.

فزيارات مشاهير العالم للمتحف، والصور التي تملأ وسائل التواصل الاجتماعي، من أبرز العوامل التي خلقت حالة من الفضول المعرفي لدى الشباب المصري دفعتهم للبحث عن مصادر أعمق لفهم هذه الحضارة المصرية القديمة.

تقول إحدى العارضات: "لم نكن نتوقع هذا الإقبال الكبير على كتب التاريخ الفرعوني، خاصة من الشباب، في السنوات الماضية كانت هذه الكتب تجذب في الأساس الباحثين والأكاديميين، أما اليوم فنرى شباباً في العشرينيات يقتنون عدة كتب حول الحضارة المصرية القديمة".

في محاولة ذكية لمواكبة هذا الاهتمام المتزايد، لجأت دور النشر إلى تحديث أغلفة الكتب التاريخية الكلاسيكية وإعادة طباعتها بتصميمات عصرية تجذب العين الشابة. تصاميم جرافيكية جريئة تمزج بين الرموز الفرعونية والفن المعاصر، ألوان زاهية تبرز جمال الحضارة المصرية، حتى العناوين باتت أكثر جاذبية وتشويقاً، مع الحفاظ على المضمون العلمي.

وتشمل الكتب الأكثر رواجاً مجموعة واسعة من العناوين، بدءاً من الترجمات العربية لأعمال علماء المصريات العالميين، مروراً بكتابات الباحثين المصريين المعاصرين، وصولاً إلى الروايات التاريخية التي تعيد تخيل حياة الفراعنة والملكات بأسلوب سردي مشوق،

من الملاحظ أيضاً الاهتمام المتزايد بالكتب التي تتناول شخصيات تاريخية محددة مثل الملكة حتشبسوت، والملك أخناتون، والملك توت عنخ آمون، ورمسيس الثاني، كما نجد إقبالاً على الكتب التعليمية المبسطة التي تقدم مدخلاً سهلاً للمبتدئين، إلى جانب المراجع الأكاديمية المتخصصة.

وتراوحت أسعار بعض الكتب التاريخية ما بين 50 جنيهًا إلى 150 جنيهًا، بينما سجلت الموسوعات والكتب المترجمة أسعاراً بدأت من 500 جنيه، ورغم ذلك، لم تمنع الأسعار الجمهور من شرائها.

 

أ ش أ

أ ش أ

وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ) هي وكالة أنباء مصرية رسمية، تأسست عام 1956

أخبار ذات صلة

نائبة رئيس جمهورية أوغندا
متحف
ض
أرضية مركب خوفو الثانية
مسرح أم كلثوم بقصر ثقافة المنصورة يشهد احتفالية اليوم المصري للموسيقى
المتحف المصري الكبير
صالون نفرتيتي الثقافي
رئيس جمهورية مدغشقر يزور المتحف المصري الكبير

المزيد من فن وثقافة

اليوم ..افتتاح معرض «الأثر» للفنان طاهر عبد العظيم

افتُتح اليوم الأربعاء، بجاليري Art&Co بالشيخ زايد، معرض «الأثر» للفنان التشكيلي طاهر عبد العظيم، الذي يقدم مجموعة من الأعمال الفنية...

أميرة سليم تعود إلى مكتبة الإسكندرية بـ«كارمينا بورانا»

عادت السوبرانو العالمية أميرة سليم إلى خشبة مسرح مكتبة الإسكندرية للمرة الثانية لتقديم العمل الموسيقي العالمي الشهير «كارمينا بورانا» للمؤلف...

أحمد عسر: الدورة الثانية من مهرجان بورسعيد السينمائي تشهد عروضًا دولية

أكد الناقد السينمائي أحمد عسر، مؤسس ورئيس مهرجان بورسعيد السينمائي، أن الاستعدادات للدورة الثانية من المهرجان تجري برؤية تستهدف تطوير...

وزير السياحة والآثار ومحافظ الغربية يتفقدان معبد بهبيت الحجارة بالغربية

قام، شريف فتحي وزير السياحة والآثار، بمرافقة اللواء دكتور علاء عبد المعطي محافظ الغربية، بجولة تفقدية بمعبد بهبيت الحجارة بمركز...