أثري: تطوير القاهرة الإسلامية يعيد وجه العاصمة الحضاري

  • السبت، 05 ديسمبر 2020 11:36 ص

قال الباحث الأثري سامح الزهار المتخصص في الآثار الإسلامية والقبطية، إن القاهرة الإسلامية مدينة مازالت تؤدي دورا في الحياة العامة كما أن عمارتها عمارة وظيفية .. مؤكدا أن

قال الباحث الأثري سامح الزهار المتخصص في الآثار الإسلامية والقبطية، إن القاهرة الإسلامية مدينة مازالت تؤدي دورا في الحياة العامة كما أن عمارتها عمارة وظيفية .. مؤكدا أن إعادة توظيف العمارة الإسلامية العتيقة ، وخاصة منطقة الحسين، سيحقق الوظيفة المرجوة منه حيث سيحقق أبعادا ثقافية ومردودا اقتصاديا يعود بالمنفعة على الاقتصاد القومي، كما سيعيد الوجه الحضاري للعاصمة.

وأشاد الزهار بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بسرعة البدء في مشروع ترميم وتطوير القاهرة الإسلامية وفي مقدمتها منطقة الحسين ، وتطوير عدد من الميادين على غرار ماحدث في ميدان التحرير، و إبراز روعة التراث المصري الأصيل، الممتد عبر العديد من الحضارات المتعاقبة. وأضاف أنه مع تنامي الاهتمام العالمي بالتراث من حيث إدارته وحمايته وتوظيفه فقد برز مصطلح (اقتصاديات التراث) كمفهوم يبحث في الجانب الاقتصادي للتراث المادي منه واللامادي، و تهدف دراسة هذا الجانب إلى تجلية المصطلح عبر تتبع مراحل دورة حياة المورد التراثي، ويخلص إلى أن كل مرحلة لها توظيف يختلف عن المرحلة المنقضية له وذلك وفقا لطبيعة كل مرحلة وخصائصها، ومن ثم يقدم البحث نماذج وآليات لتحليل اقتصاديات التراث، وهذا ما يجب أن يتحقق في القاهرة الإسلامية.

وأكد الزهار ضرورة الاستثمار السياحي للقاهرة الإسلامية، ولذلك تعد التنمية السياحية المستدامة هي المحور الأساسي في إعادة التقويم لدور القاهرة الإسلامية السياحي في المنطقة، ومن ثم تبرز الحاجة إلى تنمية يبدأ تنفيذها بعد دراسة علمية كاملة في إطار التخطيط المتكامل للتنمية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية داخل الدولة ككل، أو داخل أي إقليم تتجمع فيه مقومات التنمية السياحية من عناصر جذب طبيعية وحضارية.
وتابع قائلا " لم يعد التراث الثقافي قطاعا هامشيا ولكنه احتل قلب التنمية المجتمعية، ليس فقط في أبعادها الثقافية، ولكن أيضا في الأبعاد الاقتصادية والسياسية على السواء" .

وطالب القائمين على مشروع تطوير القاهرة الإسلامية بالتركيز على دور المدخل الثقافي والتراثي في تحقيق عوائد استثمارية مستقبلية، في ظل ما يؤكده واقع اقتصاد المعرفة من أن الأصول الفكرية والثقافية والفنية غير المادية، وما يصحبها من برامج التعليم والتثقيف والإعلام والبحث العلمي والابتكار تشكل اليوم أهمية كبرى في دعم الاقتصاد وإضافة استثمارات عالية المردود في المنظومة الاقتصادية الدولية.


أخبار ذات صلة

المزيد من فن وثقافة

"الوطنية للصحافة" تنعى الكاتب الصحفي جمال نكروما

نعى رئيس الهيئة الوطنية للصحافة وأعضاء الهيئة، ببالغ الحزن والأسى، الكاتب الصحفي الكبير جمال نكروما، الذي امتدت مسيرته في صحيفة...

رئيس أكاديمية الفنون تبحث التعاون الفني والثقافي مع السفارة الإسبانية

استقبلت الدكتورة نبيلة حسن، رئيس أكاديمية الفنون، الدكتور خوسيه أنطونيو سابديل، المستشار الثقافي والعلمي للسفارة الإسبانية في مصر، بمكتبها، لبحث...

وتريات الإسكندرية يعزف أعمال فيفالدى فى سيد درويش

تنظم دار الأوبرا المصرية برئاسة الدكتور رضا الوكيل حفلاً لأوركسترا وتريات أوبرا الإسكندرية تحت إشراف مديره الفنى وعازفة الفيولينة الأولى...

"بنات الشمس.. حكايات من نور".. عرض مسرحى فى مكتبة مصر الجديدة غدا الجمعة

" بنات الشمس.. حكايات من نور " عرض مسرحي تنظمه مكتبة مصر الجديدة العامة فى 7 من مساء غد الجمعة،...


مقالات