press_center
بعد ان كانت بغداد مسرحها الرئيسي امتدت «حرب الجسور» اخيرا الى خارج العاصمة باستهداف مسلحين جسرين احدهما شمال بغداد والآخر جنوبها. وبدأ أحدث فصل في سياق هذه الحرب بجسر الصرافية الذي يعد شريانا رئيسيا للجزء الشمالي من بغداد والذي دمر في مايو (ايار) الماضي. واستهدف ايضا جسر محمد القاسم (بالقرب من وزارة المالية) وكذلك جسر الجادرية.وكان مسلحون قد فجروا جسر سرحا الواقع على الطريق الرئيسية بين بغداد وكركوك تعرض لتفجير في الثاني من الشهر الحالي، مما أسفر عن أضرار كبيرة وتوقف حركة المرور. واغلقت السلطات العراقية ثلاثة جسور من بين عشرة جسور في العاصمة لأسباب أمنية وهي جسر الأئمة المغلق بعد الاحداث التي وقعت عليه قبل اكثر من عام وجسر الشهداء الذي يمنع عليه مرور المركبات وجسر الجمهورية وجسر الأحرار المغلق وجسر السنك وجسر 14 تموز المغلق بالاضافة إلى جسر الجادرية الذي استهدف مرتين بعد انهيار جسر الصرافية من دون ان ينهار وجسر ذو الطابقين وجسر باب المعظم وجسر الدورة.
وكان العميد قاسم عطا المتحدث باسم خطة فرض القانون ببغداد قد اعلن في اكثر من تصريح صحافي عن استعدادات واسعة من قبل القوات الامنية لحماية الجسور بينما لم يشر في احاديثه عن تغييرات في استراتيجيات المسلحين او تنظيمات القاعدة في العراق او حتى الميليشيات في عزل المناطق الشيعية والسنية من خلال نسف الجسور، الامر الذي يراه بعض المراقبين السياسيين والعسكريين الذين تحدثوا لـ«الشرق الأوسط» امرا واردا خصوصا ان نتائج الانفجارات والاغتيالات والقتل العشوائي حسب ارائهم لم تفض لحد الان عن نتائج مهمة ولم تؤد الحرب الطائفية النتائج المرجوة منها.
- 2000 أسرة متضررة جراء فيضانات أفغانستان - مسيّرة تستهدف سفينة تجارية في المياه الإقليمية لقطر
- بوتين: حرب أوكرانيا تقترب من نهايتها - رفض متبادل بين أمريكا وإيران لاقتراحات إنهاء الحرب.. وترامب يبحث الرد مع...
- سوريا: 1200 عائلة نازحة تعود إلى قراها بريف حلب - أوروبا تتجه لفرض عقوبات على إسرائيل بسبب عنف المستوطنين
صحيفة عكاظ السعودية