يستقبل آلاف الفلسطينيين في قطاع غزة شهر رمضان هذا العام في ظل أوضاع إنسانية صعبة، بعد عامين من الحرب التي خلفت دمارا واسعا ونزوحا جماعيا.
ففي حي "الزرقا" وسط مدينة غزة، يعيش وليد العاصي مع أسرته في خيمة نصبت بجوار منزلهم المدمر، ويقول إن مظاهر الشهر الكريم التي اعتادتها العائلة قبل الحرب اختفت، مشيرا إلى أنهم حرموا من الأطعمة التقليدية وأجواء الاحتفال بسبب الفقر ونقص الإمكانات، وذلك في تقرير إنساني ميداني نشرته الأمم المتحدة.
وأوضح أنه يعاني أمراضا مزمنة ولا يملك المال لشراء احتياجاته، مضيفا أن كثيرين ممن يعيشون في الخيام بحاجة ماسة إلى المساعدة.
وفي خيمة أخرى، تحاول أمل السمري وزوجها إضفاء أجواء رمزية لاستقبال رمضان، رغم انقطاع الكهرباء والمياه واستمرار النزوح. وتقول إن حياتهم قبل الحرب كانت مستقرة، لكنهم اليوم يعيشون في ظروف قاسية بعد تنقلهم بين عدة أماكن تعرض بعضها للغرق بمياه البحر.
ورغم الدمار ونقص الإمدادات، شهد سوق الزاوية التاريخي في غزة بعض مظاهر الشهر، حيث عرضت المتاجر فوانيس وزينة رمضانية، إلا أن ارتفاع الأسعار وندرة السلع حدا من قدرة كثير من العائلات على الشراء.
وقال أحد أصحاب المحال إن أسعار الزينة تضاعفت نتيجة توقف دخول البضائع إلى القطاع، ما جعل الكثيرين يمرون في السوق من دون شراء شيء.
في المقابل، يحرص بعض السكان على إحياء الأجواء الرمضانية قدر الإمكان، معتبرين أن التمسك بالمظاهر الدينية والاجتماعية يمثل رسالة صمود في وجه الظروف القاسية.
وبحسب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، يعيش نحو 1.4 مليون شخص من أصل 2.1 مليون نسمة في مواقع نزوح مكتظة داخل القطاع، في خيام تفتقر إلى الخصوصية والحماية الكافية، وسط استمرار التحديات الإنسانية.
وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ) هي وكالة أنباء مصرية رسمية، تأسست عام 1956
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم /الخميس/، أنه دمر 70 موقعا تابعا لـ "حزب الله" في منطقة بنت جبيل جنوبي لبنان.
أعلنت البحرية الباكستانية اليوم /الخميس / أنها أجرت بنجاح تجربة إطلاق صاروخ مضاد للسفن تم تطويره محليا، قائلة إن الصاروخ...
كشفت وزارة الخارجية الباكستانية اليوم /الخميس/ أنه لم يتم بعد تحديد موعد الجولة الثانية من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران.
أكدت القيادة المركزية الأمريكية أنها تواصل مراقبة وتسيير دوريات في المياه الإقليمية لإيران.