رفض البرلمان البرتغالي اقتراح منح الثقة للحكومة، بعد مرور عام ويوم واحد على الانتخابات التشريعية لعام 2024.
وصوت ضد الاقتراح كل من الحزب الاشتراكي، وحزب تشيجا، وكتلة اليسار، وحزب الشعب التقدمي، وحزب الحرية، وحزب العمل الوطني، ما أدى إلى سقوط الحكومة.
وكان حزب المبادرة الليبرالية هو حزب المعارضة الوحيد الذي صوت لصالح القرار، إلى جانب الحزب الاشتراكي الديمقراطي وحزب الديمقراطيين الاجتماعيين - الشعب، اللذين يدعمان السلطة التنفيذية البرتغالية.
وذكرت شبكة /يورونيوز/ الإخبارية الأوروبية أن رئيس الوزراء لويس مونتينيجرو وجه خلال المناقشة عدة نداءات إلى النواب الاشتراكيين لإيجاد حل لا يجر البلاد إلى الانتخابات، لكن الحزب الاشتراكي لم يستسلم.
ونقلت عنه القول بعد أن وجد نفسه وسط جدل بشأن تضارب محتمل في المصالح، إنه قدم "توضيحات" في هذا الصدد.
وقال "لم يكن لنشاطي المهني أي تأثير سياسي ولم يكن لنشاطي السياسي أي تأثير تجاري".
وأضاف رئيس السلطة التنفيذية أيضا أنه متاح للحصول على "مزيد من التوضيحات"، إما من خلال لجنة التحقيق البرلمانية، أو مكتب المدعي العام، أو هيئة الشفافية.
وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ) هي وكالة أنباء مصرية رسمية، تأسست عام 1956
أفادت صحيفة الجارديان البريطانية اليوم السبت بأن المملكة المتحدة لم تشارك في الموجة الأولى من الضربات التي شُنّت ليلًا من...
أعربت وزيرة خارجية سلوفينيا تانيا فايون عن قلقها من التقارير الواردة عن الضربة الإسرائيلية الأمريكية على إيران .
أكد أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان...
أكد وزير خارجية استوانيا مارغوس تساهكنا أن بلاده تتابع عن كثب الوضع في الشرق الأوسط.