أعلن رئيس بوركينا فاسو الانتقالي الكابتن إبراهيم تراوري مساء يوم الجمعة أنه "لا توجد أي مشكلة" بين "شعبي بوركينا وساحل العاج" لكن سياسات هذين البلدين "قد تختلف"، في وقت تناقش الدولتان إطلاق سراح اثنين من رجال الدرك العاجيين معتقلين في بوركينا.
وأقر تراوري -في مقابلة أجراها معه التلفزيون الوطني في بوركينا فاسو- بأن مواقف البلدين قد "تختلف" وينطبق هذا خصوصا على ملف النيجر التي شهدت انقلابا في يوليو وتعرضت لتهديدات بالتدخل المسلح من جانب البلدان الأعضاء في الجماعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس).
ونددت ساحل العاج بالانقلاب قائلة إنها مستعدة لإرسال كتيبة من الجنود إلى النيجر.
في المقابل، سرعان ما أظهرت بوركينا فاسو دعمها للجنرالات النيجريين الذين وصلوا إلى السلطة وأنشأت تعاونا دفاعيا مع النيجر ومالي.
وقال تراوري إن بوركينا فاسو تلقت، منذ وصوله إلى السلطة، "معدات" من ساحل العاج، موضحا "كان الأمر يتعلق بإجراء عملية على حدودنا المشتركة، ولم تكن لدينا أسلحة كافية لتجهيز كل الوحدات".
وتستهدف جماعات جهادية الحدود المشتركة بين البلدين، البالغ طولها حوالي 600 كيلومتر.
وأضاف الكابتن تراوري أن مساهمة مالية من ساحل العاج لبوركينا فاسو سيكون "مرحبا بها".
ويأتي هذا التصريح في وقت تجري "محادثات" بين أبيدجان وواجادوجو، بعد اعتقال اثنين من رجال الدرك العاجيين في وقت سابق من الشهر الجاري في بوركينا فاسو.
وكالة فرانس برس (أ ف ب) هي وكالة أنباء دولية تتخذُ من العاصِمة الفرنسيّة باريس مقرًا لها.
أدانت الإمارات بأشد العبارات تجدد الهجمات الإيرانية العدوانية التي استهدفت البحرين والكويت والأردن، بالصواريخ والطائرات المسيرة.
توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، في قرية المعلقة بريف القنيطرة الجنوبي.
لقي شخص مصرعه وفقد ثلاثة آخرون، بعد انقلاب قارب كان يقل نحو 20 شخصا بالقرب من جزيرة الكاتراز في خليج...
أعلنت مصادر طبية في قطاع غزة، اليوم الأربعاء ، ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على القطاع إلى 73 ألفا و246...