دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون نظيره الأذربيجاني إلهام علييف خلال محادثة هاتفية اليوم الجمعة إلى ضمان "حرية التنقل" بين ناجورني قره باخ وأرمينيا، وذلك بعد أن قطع ناشطون أذربيجانيون الطريق الوحيد الرابط بينهما.
وقال الإليزيه -في بيان- إن ماكرون أبلغ علييف خلال المحادثة الهاتفية "ببواعث قلقه العميق إزاء عودة التوتر في جنوب القوقاز" ودعاه إلى "السماح بحرية التنقل على طول ممر لاتشين" الذي يربط الجيب الانفصالي بأرمينيا.
كما شدد الرئيس الفرنسي على مسامع نظيره الأذربيجاني على "الضرورة الملحة لضمان وصول المنظمات الإنسانية ووكالات الأمم المتحدة دون عوائق إلى السكان المتضررين" في ناجورني قره باخ.
وبحسب بيان الإليزيه فإن "الرئيس علييف أعلن عزمه على ضمان حرية التنقل في الممر".
ومنذ أكثر من أسبوع، يغلق نشطاء أذربيجانيون ممر لاتشين، الطريق الوحيد الذي يربط ناجورني قره باخ بأرمينيا، وذلك بدعوى احتجاجهم على مناجم غير قانونية في المنطقة.
لكن يريفان تتهم باكو بالوقوف خلف هذه الاحتجاجات وبتعمد قطع هذا الطريق الحيوي.
وتنفي باكو هذه الاتهامات، مؤكدة بالمقابل أن التنقل عبر هذا الممر لا يزال ممكنًا.
وتتهم أرمينيا أيضًا قوات حفظ السلام الروسية المنتشرة في المنطقة منذ نوفمبر 2020 بالتقاعس.
والجمعة، دعا وزير الخارجية الروسي إلى التهدئة بين باكو ويريفان، وذلك خلال اجتماع عقده في موسكو مع نظيره الأذربيجاني وقاطعته أرمينيا.
وفي بيانها قالت الرئاسة الفرنسية إنه "في ما يتعلق بمخاوف أذربيجان بشأن الاستغلال غير القانوني للمعادن في المنطقة، أكد الرئيسان على أهمية احترام المعايير المعمول بها"، من دون مزيد من التفاصيل.
وأشار الإليزيه إلى أن الرئيسين اتفقا على "مواصلة المفاوضات، بالتنسيق مع الجهات المعنية، من أجل إيجاد حل سياسي دائم في المنطقة".
وبحسب البيان فإن ماكرون وعلييف اتفقا على "التحادث مع بعضهما البعض مرة أخرى في الأسابيع المقبلة".
وفي مطلع التسعينات مع تفكك الاتحاد السوفياتي خاضت أرمينيا وأذربيجان حربًا للسيطرة على ناجورني قره باخ، الإقليم الذي تقطنه غالبية أرمينية وأعلن انفصاله عن أذربيجان.
وهذه الحرب الأولى التي تسببت بمقتل 30 ألف شخص، انتهت بانتصار أرمينيا. لكن في الحرب الثانية التي دارت بين البلدين في خريف 2020 وأودت بـ6500 شخص انتصرت أذربيجان واستعادت مساحات واسعة من الأراضي.
وفي سبتمبر، خلفت معارك على الحدود المباشرة بين البلدين، وليس في ناجورني قره باخ، حوالي 300 قتيل وأثارت مخاوف من اندلاع حرب كبرى جديدة.
وكالة فرانس برس (أ ف ب) هي وكالة أنباء دولية تتخذُ من العاصِمة الفرنسيّة باريس مقرًا لها.
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن القادة العسكريين يدفعون نحو توسيع نطاق العملية البرية لتتجاوز ما يُعرف بـ"الخط الثالث" في جنوب...
أصيب فلسطيني ونجله، اليوم الأربعاء، بالاختناق جراء اعتداء للمستوطنين في مسافر يطا، جنوب الخليل جنوب الضفة الغربية.
أكدت المدير العام للإدارة العامة للعلاقات والإعلام الأمني المتحدث باسم وزارة الداخلية الكويتية، العميد ناصر بوصليب، استقرار الأوضاع داخل دولة...
بحث محمد بن عبد العزيز بن صالح الخليفي وزير الدولة بوزارة الخارجية القطرية، اليوم الأربعاء، مع الدكتور غيزا أندرياس فون...