ألمانيا تطالب باتفاق موسع حول النووي الإيراني

  • الجمعة، 04 ديسمبر 2020 10:13 م

اعتبر وزير الخارجية الألماني هايكو ماس الذي تتولى بلاده رئاسة الاتحاد الأوروبي، الجمعة، أن مجرد العودة إلى الاتفاق حول النووي الإيراني لم تعد كافية حالياً مشيراً إلى أنه

اعتبر وزير الخارجية الألماني هايكو ماس الذي تتولى بلاده رئاسة الاتحاد الأوروبي، الجمعة، أن مجرد العودة إلى الاتفاق حول النووي الإيراني لم تعد كافية حالياً مشيراً إلى أنه ينبغي توسيع النصّ ليشمل خصوصاً البرامج البالستية الإيرانية.

وقال ماس، في مقابلة مع مجلة "دير شبيجل" الأسبوعية إن "العودة إلى الاتفاق الحالي لن تكفي"، وذلك رداً على احتمال إعادة تحريك هذا الملف بعد تسلم الرئيس الديموقراطي المنتخب جو بايدن مهامه كرئيس للولايات المتحدة. وأوضح أنه "ينبغي أن يكون ثمة نوع من اتفاق نووي مع إضافات، وهو أمر يصب في مصلحتنا أيضاً".

وأكد جو بايدن، الأربعاء، أنه يؤيد عودة بلاده إلى الاتفاق في حال عادت السلطات الإيرانية إلى "احترام صارم" للقيود المفروضة على برنامجها النووي، قبل مفاوضات بشأن تهديدات أخرى من جانب طهران.

وأضاف ماس: "لدينا توقعات واضحة من جانب إيران: لا أسلحة نووية لكن أيضاً لا برنامج صواريخ بالستية يهدد كل المنطقة". وتتولى ألمانيا حتى نهاية الشهر الحالي الرئاسة الفصلية للاتحاد الأوروبي. وتابع "إضافة إلى ذلك، ينبغي على إيران أن تلعب دوراً آخر في المنطقة. نحن بحاجة إلى هذا الاتفاق بالتحديد لأن لا ثقة لنا بإيران"، مؤكداً أنه تفاهم بشأن هذه النقاط مع نظيريه الفرنسي والبريطاني.

وعلق وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف على هذا الكلام في تغريدة "ما ينبغي لهايكو ماس و(برلين ولندن وباريس) أن يقوموا به قبل أن يقولوا ما ينبغي لإيران القيام به: احترموا التزاماتكم (..) وتوقفوا عن انتهاك" اتفاقية فيينا المبرمة العام 2015 بين القوى العظمى وإيران. وأضاف "كفوا عن تصرفكم المسيء في منطقتنا: مبيعات أسلحة بمئة (مليار دولار لدول) الخليج الفارسي والدعم الأعمى للإرهاب الإسرائيلي".

في العام 2018، انسحب الرئيس الأميركي الحالي دونالد ترامب الذي سيغادر البيت الأبيض في يناير، من الاتفاق الذي أبرمته الولايات المتحدة والصين وروسيا وألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة مع إيران لمنعها من حيازة السلاح النووي، معتبراً أنه غير كافٍ لمنع ممارساتها "المزعزعة للاستقرار".

في أعقاب ذلك، أعاد الرئيس الجمهوري فرض عقوبات أميركية بعدما رُفعت عن طهران العام 2015 ثمّ شدّدها، ما أثار غضب حلفاء واشنطن الأوروبيين الذين يحاولون إنقاذ الاتفاق.

وأكد بايدن الأربعاء مشروعه للعودة إلى هذا الاتفاق. وقال لصحيفة "نيويورك تايمز"، "سيكون الأمر صعباً لكن نعم".

وأعلن بايدن أنه فقط بعد عودة واشنطن وإيران إلى الاتفاق "بالتشاور مع حلفائنا وشركائنا سنطلق مفاوضات واتفاقات متابعة لتشديد وتمديد القيود النووية المفروضة على ايران وللتطرق الى برامج الصواريخ" الإيرانية.


أخبار ذات صلة

ترامب
المستشار الألمانى فريدريش ميرتس
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
حاملة طائرات
فلاديمير بوتين
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
روبيو
ماركو روبيو

المزيد من عرب وعالم

الاحتلال الإسرائيلي يواصل قصف بلدات ومناطق عدة جنوبي لبنان

واصل الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، قصفه المدفعي على بلدات ومناطق عدة جنوبي لبنان.

مقتل وإصابة 9 مسلحين إثر عملية أمنية في جنوب غربي باكستان

أعلنت مصادر أمنية في باكستان، اليوم الأربعاء، مقتل خمسة مسلحين وإصابة أربعة آخرين إثر عملية نفذتها قوات الأمن في منطقة...

ترامب: سئمنا من إيران وسنوجه ضربة قاسية لها

جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحذيراته إلى إيران، مؤكدا أن الولايات المتحدة سئمت منها، وتعتزم توجيه ضربة قاسية لها.

الدفاع الروسية استهدفت بنية تحتية للاتصالات والطاقة في كييف وخاركوف

أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها استهدفت بنية الاتصالات والطاقة في العاصمة الأوكرانية كييف ومقاطعتي كييف وخاركوف، مشيرة إلى أن...